معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد النبي الجزائري ..
عبد النبي الجزائري
(ت: 1021 هـ)
     عالم رجالي شيعي في القرن الحادي عشر الهجري، يعتبر من رواد فترة المنقحين بعد المؤسسين والمتممين والمجمعين حسب التقسيم التاريخي لعلماء الرجال، وأول من صنف الرواة بناء علی الأقسام الأربعة للحدیث: (الصحيح، والموثق، والحسن، والضعيف).
     من أساتذته صاحب المدارك، والمحقق الكركي، وله العديد من المؤلفات، منها: حاوي الأقوال في معرفة الرجال، والمبسوط في الإمامة حول موضوع الإمامة.
حياته
     لا يعرف تاريخ ولادة عبد النبي الجزائري بالضبط، وذهب البعض ومن خلال مجموعة من القرائن التي أشار إليها أساتذته وتلامذته أنَّه ولد في منتصف القرن العاشر الهجري.[١] اسم أبيه سعد؛[٢] ولكن شكك عبد الله بن عيسى افندي في اسم أبيه.[٣]
     أصل عبد النبي الجزائري من الجزائر،[٤] وهي منطقة عراقية تقع في شمال غرب البصرة تسمى (الچبايش).[٥] درس في النجف الأشرف[٦] وعاش في كربلاء في العقدين الأخيرين من حياته.[٧] كان معاصراً لبعض علماء الشيعة، ومنهم: صاحب المعالم (توفى 1011 هـ)، وصاحب المدارك (توفى 1009 هـ)، والشيخ البهائي (توفى 1031 هـ).[٨]
     توفى في 18 جمادى الأولى سنة 1021 هـ في قرية بين أصفهان وشيراز، ودفن في شيراز.[٩]
الدراسة والتدريس
     بدأ الجزائري دراسة العلوم الإسلامية في حوزة النجف الأشرف، وكان من أساتذته صاحب المدارك،[١٠] والمحقق الكركي؛[١١] ولكن شكك كاتب سيرة العلماء عبد الله بن عيسى افندي في كون المحقق أستاذه؛ وذلك بسبب فارق السن بين المحقق الكركي والجزائري.[١٢] مع ذلك اعتبره المحدث النوري من تلامذة المحقق الكركي؛ وذلك استناداً إلى الإجازة التي منحها إليه المحقق والتي ذكرها العلامة المجلسي في بحار الأنوار، على الرغم من أنَّ الجزائري كان في أوائل سنّه.[١٣] كذلك لديه أيضاً إجازة من صاحب المدارك.[١٤]
تتلمذ على يديه مجموعة من العلماء، منهم:
السيد ميرزا محمد بن شرف الدين الجزائري المعروف بالسيد ميرزا الجزائري،[١٥] من فقهاء ومحدثين الشيعة،[١٦] وصاحب كتاب جوامع الكلام في دعائم الإسلام.[١٧]
السيد شرف الدين علي الحسيني، والد السيد ميرزا الجزائري.[١٨]
محمد بن حسين الأحسائي[١٩] له كتاب في الحديث.[٢٠]
جابر بن عباس النجفي،[٢١] روى الحديث عن العلامة المجلسي.[٢٢]
فضل بن محمد بن فضل العباسي.[٢٣]
إسماعيل بن علي بن صالح فلجي الجزائري.[٢٤]

بداية التحول في الرجال
     اعتبر البعض عبد النبي الجزائري والسيد مصطفى التفريشي من رواد مرحلة التدقيق في الرواة وعلم الرجال.[٢٥] قسّم سليمان بن عبد الله الماحوزي علماء الرجال حسب التسلسل التاريخي إلى أربع أقسام: المؤسسون، والمتممون، والمجمعون، والمنقحون (المحققون)، واعتبر الجزائري من رواد فترة المنقحين،[٢٦] ومن الذين فتحوا باب التحقيق الرجالي على مصراعيه وخاض في مسألة الجرح والتعديل حول الرواة بنظرة نقدية.[٢٧] كانت هناك محاولات تنقيحية على علم الرجال قبل الجزائري من بعض العلماء كالشهيد الثاني، ولكنها لم تشمل كل الرواة والجوانب المختلفة لعلم رجال.[٢٨]
     يُعتبر عبد النبي الجزائري أول من صنف الرواة بناء علی الأقسام الأربعة للحدیث: (الصحيح، والموثق، والحسن، والضعيف).[٢٩] والكتب الرجاليّة التي قبله إما غير مقسّمة، أو مقسّمة على قسمين (الصحيح، والضعيف).[٣٠]
     ذهب أبو علي الحائري وهو من علماء الرجال في القرن الثالث عشر الهجري، أنَّ مذاق الجزائري قريب من مذاق ابن الغضائري، حيث قام بتضعيف جملة من الرواة الذين لا يستحقون التضعيف.[٣١] ونقل عن أحمد البحراني وهو من علماء الشيعة في القرن الحادي عشر الهجري، أنَّ الجزائري كان متشددا في تضعيف الرواة،[٣٢] وشدته دفعت البعض ــ لإثبات وثاقة بعض الرواة الذين كانوا موردا للخلاف ــ إلى الاستدلال بكلماته.[٣٣]
     ذكر السيد محمد باقر الخوانساري، أنَّ عبد النبي الجزائري كان أيضاً ماهراً في الفقه، والأصول، والكلام، والحديث.[٣٤]
مؤلفاته
     له العديد من المؤلفات في علم الرجال، والفقه، وأصول الفقه، والكلام:
حاوي الأقوال
المقالة الرئيسة: حاوي الأقوال في معرفة الرجال
حاوي الأقوال في علم الرجال[٣٥] وهو من الكتب الرجالية المشهورة عند الشيعة، حيث كان مورد اعتماد العلماء لكونه من الكتب التي اشتملت على فوائد في علم الرجال.[٣٦] وقد صنف في هذا الكتاب الرواة بناء علی الأقسام الأربعة للحدیث: (الصحيح، والموثق، والحسن، والضعيف).[٣٧] كما ذكر في مقدمة وخاتمة الكتاب مواضيع مختلفة مثل، تعريف علم الرجال، والتعرف على ألقاب الأئمةعليه السلام، وبيان فرق الشيعة السبعة،[٣٨] وأصحاب الإجماع.[٣٩]
مؤلفاته الأخرى
الإمامة[٤٠] أو المبسوط في الإمامة:[٤١] ينقسم هذا الكتاب إلى أربعة أقسام: مفهوم الإمامة، ووجوب تنصيب الإمام من قبل الله تعالى، وصفات الإمام، ومصداق الإمام.[٤٢]
نهاية التقريب في شرح تهذيب الوصول إلى علم الأصول: وهو شرح مزجي[ملاحظة ١]على كتاب تهذيب الوصول للعلامة الحلي في مجلدين.[٤٣]
الإقتصاد في شرح الإرشاد: وهو شرح مزجي لكتاب إرشاد الأذهان للعلامة الحلي إلى نهاية كتاب الزكاة.[٤٤]
حاشية على كتاب إرشاد الأذهان من تأليف العلامة الحلي إلى كتاب النكاح، وهي حاشية مختصرة تختص بالفتوى.[٤٥]
حاشية على كتاب المختصر النافع في فقه الإمامية من تأليف المحقق الحلي.[٤٦]
حاشية على كتاب تهذيب الأحكام من تأليف الشيخ الطوسي.[٤٧]
أجوبة مسائل الشيخ جابر بن عباس النجفي أصولية وفقهية، جواب على أسئلة تلميذه جابر بن عباس النجفي في علم الفقه والأصول.[٤٨]
-----------------
1- الجزائري، حاوي الأقوال، المقدمة، ج 1، ص 11.
2- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 268.
3- افندي، تعليقة أمل الآمل، ص 183.
4- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 268.
5- الجزائري، حاوي الأقوال، المقدمة، ج 1، ص 39.
6- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 268.
7- الجزائري، حاوي الأقوال، المقدمة، ج 1، ص 36.
8- الرباني، سبك شناسي دانش رجال الحديث، ص 159.
9- افندي، رياض العلماء، ج 3، ص 275.
10- الحكيم، المفصل في تاريخ النجف، ج 4، ص 261.
11- الحر العاملي، أمل الآمل، ج 2، ص 166.
12- افندي، رياض العلماء، ج 3، ص 273.
13- المحدث النوري، خاتمة مستدرك الوسائل، ج 2، ص 179.
14- الحكيم، المفصل في تاريخ النجف، ج 4، ص 261.
15- القمي، الكنى والألقاب، ج 2، ص 331.
16- أفندي، رياض العلماء، ج 7، ص 139.
17- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 5، ص 255.
18- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 271.
19- الجزائري، حاوي الأقوال، ج 1، المقدمة، ص 16.
20- الحر العاملي، أمل الآمل، ج 2، ص 267.
21- الخوانساري، روضات الجنات، ج 2، ص 171.
22- الحر العاملي، أمل الآمل، ج 2، ص 48.
23- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 1، ص 207.
24- آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 5، ص 48.
25- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 24.
26- الماحوزي، معراج أهل الكمال، ص 7 ــ 24.
27- الماحوزي، معراج أهل الكمال، ص 24.
28- الماحوزي، معراج أهل الكمال، ص 23.
29- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 159.
30- المازندراني منتهى المقال، المقدمة، ص 31.
31- المازندراني منتهى المقال، المقدمة، ص 31.
32- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 160.
33- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 160.
34- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 269.
35- الكنتوري، كشف الحجب، ص 192.
36- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 159.
37- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 159.
38- الرباني، سبک‌شناسی دانش رجال الحدیث، ص 164.
39- طلاييان، مأخذشناسی رجال شیعه، ص 91.
40- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 2، ص 329.
41- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 19، ص 53.
42- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 271.
43- آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 2، ص 90.
44- آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 2، ص 90.
45- آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 2، ص 91.
46- آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 8، ص 358.
47- الخوانساري، روضات الجنات، ج 4، ص 271.
48- آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 2، ص 91.
عدد مرات القراءة:
301
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :