معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمّد بن الحسن الحلّي (فخر المحقّقين) ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد بن الحسن الحلِّي
(682 ه - 771 هـ)
 

     أبو طالب، محمّد بن الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي، ابن العلاّمة الحلّي، المعروف بفخر المحقّقين.
     ولد في التاسع عشر من جمادى الأوّل 682 هـ في مدينة الحلة في العراق.
 
     من أقوال العلماء فيه :
     الشهيد الأوّل: الشيخ الإمام سلطان العلماء ومنتهى الفضلاء والنبلاء، خاتمة المجتهدين فخر الملّة والدين.
     الحر العاملي : كان فاضلاً محقّقًا فقيهًا ثقةً جليلاً.
     والده العلاّمة الحلّي : أجبت سؤال ولدي العزيز محمّد أصلح الله له أمر داريه، كما هو بر بوالديه، ورزقه أسباب السعادات الدنيوية والأخروية، كما أطاعني في استعمال قواه العقلية والحسّية، وأسعفه ببلوغ آماله كما أرضاني بأقواله وأفعاله، وجمع له بين الرياستين، كما أنّه لم يعصني طرفة عين من إملاء هذا الكتاب الموسوم بكتاب الألفينوجعلت ثوابه لولدي محمّد وقاني الله عليه كل محذور، وصرف عنه جميع الشرور، وبلغه جميع أمانيه، وكفاه الله أمر معاديه وشانيه.
 
     من اساتذته :

  1.  أبوه، العلاّمة الحلّي.

 
     من تلامذته :

  1.  محمّد بن مكّي العاملي، المعروف بالشهيد الأوّل.
  2. حسن بن نجم الدين المدني.
  3. أحمد بن عبد الله المتوج البحراني.
  4. تاج الدين بن معيه.
  5. ظهير الدين ولد السعيد تاج الدين.
  6. علي بن عبد الحميد النيلي.
  7. حيدر الآملي.

 
     من مؤلفاته :

  1. الفوائد في حلّ مشكلات القواعد لوالده العلامة في الفقه.
  2. شرح خطبة القواعد المسمّى بجامع الفوائد.
  3. رسالة الفخرية في النية.
  4. حاشية الإرشاد.
  5. الكافية الوافية في الكلام.
  6. شرح كتاب نهج المسترشدين.
  7. شرح كتاب مبادئ الأُصول.
  8. شرح كتاب تهذيب الأُصول المسمّى بغاية السؤل.
  9. المسائل الحيدرية.

 
وفاته:
     توفي سنة 771 للهجرة عن عمر ناهز 89 سنة، وليس هناك معلومات عن مدفنه ومزاره، ولكن يستدل عباس القمي في فوائد الرضوية من كلام المجلسي الأول في شرحه لكتاب من لا يحضره الفقيه أنّ فخر المحققين توفي ودفن في الحلة، وتم نقل جنازته إلى النجف الأشرف، ولا يستبعد أن يكون قبره إلى جانب قبره أبيه العلامة الحلي[1].
     يقول المامقاني في تنقيح المقال حول مدفنه: لم أقف على من عيّن مدفنه والمنقول على لسان المشايخ أنّه صار أكيل السباع لقضية تنقل لا أستحسن نقلها للإزارء بمعاصريه؛ فلذا لم يوجد له جسد حتى يدفن[2].
     ولكن السيد موسى الشبيري الزنجاني ينقد هذا الخبر ويستشهد في ذلك بأقوال العلماء، منها كلام المجلسي الأول الذي ذكر آنفاً[3].


[1] فوائد الرضوية، للقمي، 488
[2] تنقيح المقال، للمامقاني، 3 /106
[3] جرعه اي از دريا (غرفة من البحر) ، للشبيري الزنجاني، 2 /305


محمّد بن الحسن الحلّي، الشهير بفخر المحقّقين
(771 – 682 هـ)

     من فقهاء الإمامية في القرن الثامن الهجري، أبوه العلامة الحلي، وقد تربّى على يده، كما أنّه بلغ درجة الاجتهاد، وهو ما زال شابّاً يافعاً.

     لفخر المحققين مؤلفات في الفقه وأصول الفقه وعلم الكلام، وأغلب أعماله تكملة لمؤلفات أبيه العلامة الحلي، كما أنّ أشهر كتبه هو "إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد" وهو كتاب يحظى بمكانة سامية لدى فقهاء الشيعة.

حياته

     ولد أبو طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلّي سنة 682هـ في مدينة الحلة العراقية، وكانت تربيته ونشأته العلميّة- معظمها- على أبيه العلّامة الحلّي، واشتغل عنده بتحصيل مختلف العلوم العقليّة والنّقلية كما صرّح به نفسه في شرح خطبة القواعد، بقوله:

     إنّي اشتغلت عند أبي بتحصيل العلوم من المعقول والمنقول، وقرأت عليه كتباً كثيرة من كتب أصحابنا.[١]

     وقد ذكر أنّه كان شاباً عالماً فطناً مستعدّاً للعلوم، وقد فاز بدرجة الاجتهاد وهو ابن عشر سنين،[٢]وكان محل تجليل وثقة من قبل أبيه، حتى أوصاه بإتمام ما بقي من مؤلفاته بعد وفاته.[٣] ودعا له بأدعية الخير كسعادة الدارين، والتوفيق، وبلوغ الآمال.[٤]

     ويعتقد القاضي نور الدين التستري في كتابه مجالس المؤمنين أن فخر المحققين لم يبلغ العاشرة من عمره عند تأليف أبيه العلامة الحلي لكتاب القواعد، وذلك يتضح عند المقارنة بين سنة تأليف الكتاب وسنة ولادة فخر المحققين، ولكن علي دواني يرد هذا الرأي ويقول: ربما العلامة ألّف كتاب القواعد في البداية بصورة ملخّصة، ثم أوصى ابنه فخر المحققين أن يقوم بإتمامه، فيكون عمر فخر المحققين عند بداية تأليف كتاب القواعد إما لم يبلغ سن البلوغ أو في بدايته. [٥]

     وذكر فخر المحققين في تعليقه على كتاب الألفين أنّّه غادر هو وأبوه الموطن، وسافرا إلى منطقة من مناطق أذربيجان الإيرانية، وبعد فترة عادا إلى الحلة.

تلامذته

تلمذ على يده مجموعة من العلماء، منهم:

الشهيد الأول

السيد بدر الدين المدني

أحمد بن متوج البحراني

السيد حيدر الآملي

السيد تاج الدين بن معية

ابنه ظهير الدين[٦]


مؤلفاته

     ألفّ فخر المحققين كتباً في مختلف العلوم الإسلامية، ومعظمها تكملة أو شرح لمؤلفات أبيه العلامة الحلي، كتكملة كتاب الألفين، وإيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد، منها:

إيضاح الفوائد في حلّ مشكلات القواعد- لوالده العلامة- في الفقه، يقع في أربعة مجلدات مطبوعة.

حاشية الإرشاد- لوالده العلامة- في الفقه.

الرسالة الفخرية في معرفة النية.

شرح خطبة القواعد المسمى بجامع الفوائد- صنفه بعد الإيضاح.

شرح كتاب تهذيب الأصول- لوالده العلامة- المسمى بغاية السؤول في شرح تهذيب الأصول.

شرح كتاب مبادئ الأصول- لوالده العلامة.

شرح كتاب نهج المسترشدين- لوالده العلامة- في أصول الدين وعلم الكلام.

الكافية الوافية في الكلام.

المسائل الحيدرية- ألّفها لأحد تلاميذه الأجل السيد حيدر الآملي.

أجوبة مسائل السيد مهنا بن سنان المدني.[٧]


وفاته

     توفى فخر المحققين سنة 771 للهجرة عن عمر ناهز 89 سنة، وليس هناك معلومات عن مدفنه ومزاره، ولكن يستدل الشيخ عباس القمي في فوائد الرضوية من كلام المجلسي الأول في شرحه لكتاب من لا يحضره الفقيه أنّ فخر المحققين توفي ودفن في الحلة، وتم نقل جنازته إلى النجف الأشرف، ولا يستبعد أن يكون قبره إلى جانب قبره أبيه العلامة الحلي. [٨]

     يقول المامقاني في تنقيح المقال حول مدفنه: لم أقف على من عيّن مدفنه والمنقول على لسان المشايخ أنّه صار أكيل السباع لقضية تنقل لا أستحسن نقلها للإزارء بمعاصريه؛ فلذا لم يوجد له جسد حتى يدفن.[٩] ولكن السيد موسى الشبيري الزنجاني يفند هذا الخبر، ويستشهد في ذلك بأقوال العلماء، منها كلام المجلسي الأول الذي ذكر آنفاً. [١٠]

-----------------------------

1- فخر المحققين، الرسالة الفخرية، ص 10.

2- فخر المحققين، الرسالة الفخرية، ص 10.

3- القمي، الكنى والألقاب، ج3، ص16.

4- فخر المحققين، الرسالة الفخرية، ص 13، نقلاً عن كتاب الألفين، ص12.

5- موقع الحوزة العلمية للإعلام (موقع فارسي)

6- فخر المحققين، الرسالة الفخرية، ص12 - 13.

7- فخر المحققين، الرسالة الفخرية، ص 14.

8- القمي فوائد الرضوية، ص 488.

9- المامقاني، تنقيح المقال، ج 3، ص 106.

10- الشبيري الزنجاني، جرعه‌اي از دريا(غرفة من البحر)، ج 2، صص 305 - 307.

عدد مرات القراءة:
477
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :