معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مِنهاج الكرامة في معرفة الإمامة ..
الكاتب : فيصل نور ..

منهاج الكرامة في معرفة الإمامة 

     مِنهاجُ الكرامة في مَعرفة الإمامَة كتاب لأبي منصور جمال الدين الحسن بن يوسف الحلّي الشهير بالعلامة الحلّي المتوفى سنّة 726 هـ. صنفه في بيان البراهين العقلية والنقلية المثبّتة لإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبنائه وأحقّية المذهب الشيعي حسب زعمه.
 
     اسم الكتاب :
     ذكره  أغا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة تحت عنوان «منهاج الكرامة إلى إثبات الإمامة».
 
محتوى الكتاب :
رتب الحلي الكتاب على فصول ستة :
     خَصَّص الفصل الأوّل منه للنظريات المطروحة في أوساط المسلمين حول موضوع الإمامة قائلا : «إن الشيعة الإمامية تذهب إلى الإيمان بالعدل الإلهي وأن الله تعالى عدل حكيم لا يفعل قبيحا ولا يخلّ بواجب، وأنه تعالى أرسل الرسل المعصومين وأنّ الإمامة استمرار للرسالة ويشترط في الإمام أن يكون معصوما، وأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يمت إلا عن وصية بالإمامة. في حين ذهب أهل السنة إلى خلاف ذلك كلًه».
 
     أما الفصل الثاني منه فقد صبّ البحث فيه على إثبات أحقيّة مذهب الإمامية ووجوب اتّباعه، مستدلا عليه بأمور منها :
 
     الأول : لمّا نظرنا في المذاهب وجدنا أحقّها وأصدقها وأخلصها عن شوائب الباطل، وأعظمها تنزيها لله تعالى ولرسله ولأوصيائه.
     الوجه الثاني : «ما قاله الخواجة نصير الدين الطوسي، وقد سألته عن المذاهب، فقال : بحثنا عنها وعن قول رسول الله : ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية والباقي في النار، فوجدنا الفرقة الناجية هي فرقة الإمامية، لأنهم باينوا جميع المذاهب، وجميع المذاهب قد اشتركت في أصول العقائد».
الوجه الثالث : إن الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم ولأئمتهم، قاطعون على ذلك، وبحصول ضدها لغيرهم، وأهل السنّة لا يجزمون بذلك لا لهم ولا لغيرهم، فيكون أتباع أولئك أولى.
     الوجه الرابع : إن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين ، المشهورين بالفضل والعلم والزهد والورع.
     الوجه الخامس : إن الإمامية لم يذهبوا إلى التعصب في غير الحق.
     الوجه السادس : إن الإمامية لما رأوا فضائل أمير المؤمنين  وكمالاته لا تحصى، قد رواها المخالف والمؤالف، ولم ينقلوا في علي طعنا البتة، اتبعوا قوله وجعلوه إماما لهم، حيث نزهه المخالف والمؤالف.
أمّا الفصل الثالث فقد سلّط فيه الأضواء على الأدلة الدالة على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ونظمه على أربعة مناهج :
 
المنهج الأول : في الأدلة العقلية، وهي خمسة :
 
الأول : العصمة.
الثاني : نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الثالث : إن الإمام يجب أن يكون حافظا للشرع فلا بد من إمام منصوب من الله تعالى، معصوم من الزلل والخطأ، لئلا يترك بعض الأحكام أو يزيد فيها عمدا أو سهوا، وغير علي لم يكن كذلك بالإجماع.
الرابع : إن الله تعالى قادر على نصب إمام معصوم، والحاجة للعالم داعية إليه، ولا مفسدة فيه، فيجب نصبه، وغير علي لم يكن كذلك إجماعاً.
الخامس : إن الإمام يجب أن يكون أفضل من رعيته، وعلي أفضل أهل زمانه.
 
المنهج الثاني : في الأدلة المأخوذة من القرآن والبراهين الدالّة على إمامة علي من الكتاب العزيز، وهي أربعون برهانا؛ وفي الأدلة المستندة إلى السنة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي اثنا عشر حديثا؛ بالإضافة الى الأدلة على إمامته، المستنبطة من أحواله وفضائله ، وهي اثنا عشر أيضا.
 
أمّا الفصل الرابع فقد تعرّض فيه لدليل إمامة باقي الأئمة الاثني عشر، وذكر فيه ثلاث طرق، هي :
 
أحدها : النص.
الثاني : ما ثبت في محله من أنه يجب في كل زمان إمام معصوم، وغير هؤلاء إجماعا ليس بمعصوم.
الثالث : الفضائل التي اشتمل كل واحد منهم عليها، الموجبة لكونه إماماً.
أما الفصل الخامس، فقد خصّصه لإثبات عدم إمامة من تقدّم على أمير المؤمنين مستعرضا فيه أربعة عشر دليلا.
 
وختم الكلام في الفصل السادس بنسخ الحجج المقامة على إمامة أبي بكر حيث احتجّوا بوجوه :
 
الأول : الإجماع : والجواب منع الإجماع، فإن جماعة من بني هاشم لم يوافقوا على ذلك، وجماعة من أكابر الصحابة، كسلمان وأبي ذر والمقداد وعمار وحذيفة بن اليمان وسعد بن عبادة وزيد بن أرقم وأسامة بن زيد وخالد بن سعيد بن العاص.
 
الثاني : ما رووه عن النبي أنّه قال : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر. والجواب المنع من دلالة الرواية على الإمامة، فإن الاقتداء بالفقهاء لا يستلزم كونهم أئمة وأيضا فإن أبا بكر وعمر اختلفا في كثير من الأحكام، فلا يمكن الاقتداء بهما.
 
الثالث : ما ورد منه من الفضائل، كالآية الأربعين من سورة التوبة المعروفة بآية الغار. وهذه لا تدل على المطلوب؛ لأنّ الحزن إن كان طاعة استحال أن ينهَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإن كان معصية، كان ما ادّعوه فضيلة رذيلة.
 
مكانة الكتاب وأهميته :
     صنّف الحلي كتابه للسلطان محمد خدابنده (اولجايتو) فكان له الأثر الكبير في تشيّعه وتشيّع الكثير من الناس، مما أثار حفيظة البعض فذهب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله طالباً منه الرد على الكتاب فصنف كتابه منهاج السنّة.
     وقد ردّ على كتاب ابن تيمية هذا الكثير من الأعلام منهم سراج الدين حسن بن عيسى اليماني تحت عنوان «إكمال المنة» في نقض منهاج السنة، ومهدي الكاظمي في كتابه «منهاج الشريعة» في الرد على منهاج السنة.
 
شرح الكتاب :
     تصدّى علي الحسيني الميلاني من المعاصرين في قم لشرح كتاب منهاج الكرامة باللغة العربية، ولم يطبع من الشرح سوى المجلد الأول منه الذي يقع في 582 صفحة سنة 1376 هـ ش عن مؤسسة هجرة للطباعة الخاص بشرح الفصل الأوّل من الكتاب فقط.
 
النسخ الخطية :
     توجد مجموعة من النسخ الخطية للكتاب متوزعة على أكثر من مكان، منها :

  1. النسخة الموجودة في المكتبة الرضوية في مشهد المقدسة تحت الرقم 13754.
  2. النسخة الموجودة في مكتبة آية الله المرعشي النجفي في قم.
  3. مجموعة من النسخ الأخرى موجودة في نفس المكتبة.

 
الطبع :
     حقق الكتاب وصححه الأستاذ عبد الرحيم مبارك سنة 1379 شمسي وتولّت نشره لأول مرة دار تاسوعاء للطباعة والنشر، مشهد. ونشره أيضا مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الكتب المؤلفة في رد الشبهات رقم (120)

عدد مرات القراءة:
416
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :