الكاتب : فيصل نور ..
التيّار الشيعي الحرّ
حركة شيعية سياسية لبنانية وهي تعتبر من ضمن تحالف 14 آذار. تأسس عام 2006م من قبل محمد الحاج حسن، الذي يرأس الحزب ويمثل صوتا ثالثا بديلا لدى الطائفة الشيعية اللبنانية وينتقد التيار الشيعي الحر بشدة سياسات الحركتين الشيعيتين الرئيسيتين في لبنان أي حركة أمل وحزب الله وهيمنتهما على الواقع الشيعي السياسي في لبنان.
ويدعو التيار إلى سياسة أكثر إعتدالا للشيعة في لبنان والعالم العربي.
ومن أبرز أعضاءه :
-
صبحي الطفيلي
-
يوسف كنج
-
محمد علي الحسيني
-
ئحمّد جميل حمّود
-
زهير كنج
-
محمد حسين الحاج
-
علي حمّود الحسني
-
دبّاح ناصر الدين
-
إبراهيم الخازم
-
حنظل مظلوم
-
محمّد الطفيلي
-
حسن رضا
-
جهاد حيدر
-
حيدر المهاجر
بعض أدبيات التيار من خلال موقعه :
بسم الله الرحمن الرحيم
29 كانون الأول 2006
بيروت - لبنان
بيان للتوزيع الفوري
عقدت المنسقيّة العامة للتيّار الشيعي الحرّ إجتماعها الأخير للعام 2006 برئاسة المنسّق العام الشيخ محمد الحاج حسن وصدر البيان التالي :
نبارك لجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين بالأعياد المجيدة والأضحى المبارك سائلين الله تعالى أن يعيده عليهم بالخير والسلامة والسلام وعلى الوطن بالإزدهار والتقدّم، وإن كان البعض في لبنان أصرّ على إطفاء شمعة الولادة الميمونة لروح الله عيسى بن مريم ولبهجة معاني التضحية تيمنا" بعيد الأضحى ومفاهيمه من خلال احتلالهم لساحات بيروت وضرب الإقتصاد الّذي انعكس سلبا" على أصحاب المحلات والفنادق والوضع السياحي والتجاري وعمّرو خيم السهر والهرج والمرج متوسطين منبرا" شتائميا" يرتقيه البعض ممن لا يملكون إلاّ ثقافة الرذيلة والتعدي على كرامات الناس، (( يشير البيان لاختلاط الرجال بالنساء داخل الخيام الدافئة وبالذات البنات الحزبلاتيات مع أخوانهم شباب النصاري))
وأضاف البيان :
أتحفتنا جريدة الأخبار بعددها الصادر بتاريخ الجمعة 29 / 12/ 2006 بمساحة واسعة من الأخبار الكاذبة وحلقة من حلقات الحملة التشهيرية التي يقودها وينظمها حزب الله بحق شخص الشيخ محمد الحاج حسن (سواء عبر بعض نوابه أو أحد النواب السابقين الّذي نسي ملف شهادته المزورة ) الّذي شكّل بمواقفه الصادقة والهادفة خطرا" على كشف حقيقة ممارسات حزب الله في المجتمع الشيعي والتخطيط الإيراني لاستخدام الساحة الشيعية في لبنان منطلقا" لضرب الأنظمة العربية ومجتمعاتهم، ليس لدينا ما نردّ به في هذه اللغة، إذ أننا لا نفهم مفرداتها ولا قواعدها، ونحن لم نخاصم أحدا" إنما نتتطلع للتعبير عما نراه مناسبا" ونعمل وفق قناعاتنا ومرشدنا في ذلك ضميرنا وحقنا كمواطنين لبنانيين لا غير
وقد شطح صاحب المقال المأجور بحفنة من الدولارات الفارسية بأكاذيبه التي أملاها عليه حزب الله الّذين تركوا ساحة الصراع مع العدو الإسرائيلي والدفاع عن المقدسات وانبروا إلى الداخل تارة للإعتداء على كرامة السنة واللبنانيين من خلال جمهرتهم في ساحة رياض الصلح وتارة من خلال أبواقهم الشتامة والكذابة والمنافقة،
وأمّا عن عمله مع مخابرات الجيش اللبناني فهذا لو صحّ مع أنّه عار عن الصحة أفضل بكثير من العمل لمصلحة المخابرات الإيرانية والسورية التي بنت إمبراطورية قيادة حزب الله على بحر من أطنان الدم الشيعي الشريف من أجل إسقاط النظام اللبناني وقيام نظام فارسي يألّب الشارع العربي تمهيدا" لثورات شعبية ضد أنظمتهم، وإن كان الأمر للتشهير والتجريح ظنا" من هؤلاء الضعفاء المفلسين أنهم سيحطمون معنوياتنا أو يمنعوا الإلتفاف الوطني حول حركيتنا فكل ما نشره مقال جريدة الأخبار المخابراتية أشرف وأفضل من العمائم المنغمسة بالدم الشيعي واللبناني، ولم ولن ننسى دماء أهلنا في إقليم التفاح وبعلبك كيف أريقت من أجل الحفاظ على المواقع الشخصية والسياسية، ويكفي الشيخ الحاج حسن فخرا" أنّه لم يقتل النفس التي حرّم الله قتلها باسم التكليف الشرعي وأكذوبة ولاية الفقيه الهادفة إلى الإستئثار بالقرار الشيعي الّذي تسعى إيران لفرضه على شيعة المنطقة العربية،
وفي لقاء لمجلة الشرق الأوسط (الجمعة 04 شعبان 1434 هـ 14 يونيو 2013 العدد 12617) ذكر محمد الحاج حسن "رئيس التيار الشيعي الحر" وجود أكثر من 300 ألف شيعي في لبنان يعارضون سياسة حزب الله، وأضاف أن الأرقام تتصاعد في ظل غضب من الطائفة الشيعية في البلاد بعد تحول حزب الله إلى «حزب قاتل ودموي بعد تدخله الأخير في الأزمة السورية».
وأشار حسن في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» معه، إلى أن «لبنان يعيش اليوم تحت الهيمنة الكلية لحسن نصر الله، زعيم حزب الله، الذي أدخل 25 ألف جندي مدجج بالسلاح إلى سوريا على مرأى من الأمن والدولة اللبنانية والحكومة التي أعلنت في بداية الأحداث اتخاذها سياسة (النأي بالنفس)، لكنها تخلت عن التزاماتها بمواثيق حقوق الإنسان الدولية».
وكشف أن النازحين السوريين إلى لبنان هم قيد المراقبة من قبل حزب الله، مؤكداً أن معلومات تسربت إليه مؤخراً بدخول جنود الحزب إلى بيوت اللاجئين وقاموا بتفتيشها وطلبوا منهم أوراقا ثبوتية وتعبئة استمارات للتعرف على هويتهم، معتبرا تلك الأعمال مخزية وبمثابة تشكيل ملفات أمنية للنازحين.
وذكر أن العائلات الشيعية قد ضجت من عمليات قتل أبنائها في سوريا، مبينا أنها تعرضت لخديعة «حين قال نصر الله في خطابه الذي ألقاه في الساحات لحشد المقاتلين إن معركته في سوريا هي معركة مصير ووجود وعليه أن يبدأ معركة استباقية لحماية الطائفة وإن لم يبادر لتلك الخطوة، فإن المشروع التكفيري سوف يكون هو البديل، وسيهدم مقامات أهل البيت ويقتل النساء وينتهك الحرمات، الأمر الذي أشاع حالة الخوف في المجتمع الشيعي وأدى لاستدراج المقاتلين».
وشدد على أن الأمور بدت مختلفة تماما؛ إذ اتضح أن «حزب الله موظف لدى السلطات الإيرانية لتحقيق مشروعها في المنطقة»، مضيفا أن «معركته (حزب الله) لن تتوقف على سوريا؛ بل ستمتد لتكون نكسة في علاقات الشيعة مع المحيط السني»، محذرا العرب من التقاعس عن مواجهة المشروع الإيراني الذي وصفه بالغول، «وإلا فإنه سيتغلغل في داخل دولهم».
ولفت إلى أن لديهم قلقا أمنيا كبيرا؛ إذ بدأ مسلسل اغتيال المعارضين الشيعة الذين لا يتفقون مع نهج حزب الله بعد مقتل الشاب هاشم السلمان الأحد الماضي في المظاهرة التي نظمها حزب الانتماء اللبناني أمام مبنى السفارة الإيرانية في بيروت، مبينا أن حزب الانتماء الذي يرأسه أحمد الأسعد استطاع في مناسبة يوم عاشوراء الماضية جمع أكثر من 31 ألف شيعي يعارضون أفكار وسياسة حزب الله.
وقال محمد الحاج حسن إن المساعدات المخصصة للنازحين توزع في منطقة بعلبك وفق معايير حزبية؛ «إذ لا تحظى بعض الأسر بالخدمات إذا لم تكن قناعاتها منسجمة مع قناعات حزب الله، وهي الجهة المسيطرة في المنطقة»، مبينا أن «الخدمات التي تقدم للاجئين في لبنان بدأت تتقلص، وهو ما سيضاعف معاناتهم في القريب العاجل»، مناشدا كل الهيئات الاجتماعية والتطوعية بأن يرسلوا مبعوثيهم لمناطق النازحين، وأضاف: «كفى إذلالا للنازحين الذين لم يعودوا يتمتعون بأبسط حقوقهم وكفى متاجرة بهم من قبل فريق تقديم المساعدات».
التيار الشيعي الحر
حركة شيعية سياسية لبنانية وهي تعتبر من ضمن تحالف 14 آذار.
تأسس التيار الشيعي الحر عام 2006 من قبل الشيخ محمد الحاج حسن، الذي يرأس الحزب ويمثل صوتا ثالثا بديلا لدى الطائفة الشيعية اللبنانية وينتقد التيار الشيعي الحر بشدة سياسات الحركتين الشيعيتين الرئيسيتين في لبنان أي حركة أمل وحزب الله وهيمنتهما على الواقع الشيعي السياسي في لبنان ويدعو التيار إلى سياسة أكثر اعتدالا للشيعة في لبنان والعالم العربي.