معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تاج الدين ابن صلايا ..

تاج الدين ابن صلايا

     ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 128، وقال : محمّد بن نصر بن صلايا بن يحيى الصاحب تاج الدين أبو المكارم ابن صلايا الهاشمي العلوي نائب إربل الشيعي.
كان نائب الخليفة بإربل، وكان من رجالات العالم رأيا وعقلا وحزما وصرامة، وكان سمحا جوادا، كانت صدقاته وهباته تبلغ في السنة ثلاثين ألف دينار، وكان بينه وبين لؤلؤ - صاحب الموصل - منافسة فلمّا أحضرهما هولاكو قال لؤلؤ : هذا شريف ونفسه تحدّثه بالخلافة، ولو قام تبع الناس أمره، فقتله هولاكو بقرب توريز سنة 656.
وكان عنده أدب وله نظم، وكان يشدّد العقوبة على شارب الخمر بأن يقلع أضراسه ! وكان قد دارى التتار حتى إنّهم إذا دخلوا إربل ألقوا الخمور التي معهم رعاية له.
كتب إليه عميد الدين ابن عبّاس الحنبلي - وكان ناظر الاعمال المجاورة لإربل وبينهما مودة عظيمة :
سلام كأنفاس النسيم إذا سرى * سحيرا وريّاها له عطر شمأل
تزرّ على الرائين أزرار ضوعه * فأرّج منه العرف أرجاء إربل
على العلوي الفاطمي محمّد ب * ن نصر بن يحيى المنعم المتفضّل
شأى الناس تاج الدين حسن مناقب * يفوق بها فخرا على غيره علي
أوالي علاه في التغالي تشيّعا * وإن كنت عند الناس أحسن حنبلي
فأجابه تاج الدين بقول :
أتاني كتاب من كريم أودّه * وكان كنشر المسك شيب بمندل
ووافى مثال منه خلت كأنّه * كلام الأديب الفارسي أبي علي
فقابلت منه مسك ريّا ختامه * فيا مرسلا قد جاء من خير مرسل
وغير بديع أن بعثتم امينكم * إليّ بوحي البرّ ضمن التفضل
لقد زدت في الحسنى وطبت منابتا * وحزت من العلياء أشرف منزل
وحقك أنّي لست أخشى تشيّعا * عليك ولكن سوف أدعى بحنبلي
فإن نفترق في مذهبين فإنّنا * سيجمعنا صدق المحبة في عليّ
وترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ 20 / 203 فقال : وفيها (سنة 656) توفّى تاج الدين محمّد بن نصر بن يحيى بن علي المعروف بابن صلايا نائب الخليفة في أربل قتلته التتار، وعمره أربع وستون سنة، كان من رجال الدهر عقلا ورأيا وتدبيرا، وعنده فضيلة وله يد في النظم، ولي أعمال اربل مدة سنين عديدة، وكان في صورة ملكها وساس الأمور بها سياسة حسنة.

عدد مرات القراءة:
268
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :