ابن علوان، ابن الرفاعي
عماد الدين، أبو جعفر، وأبو الفضل محمّد بن علي بن محمّد بن علوان بن علي بن حمدون بن علوان بن المرزبان بن طارق بن يزيد بن قيس بن جندب بن عمرو بن يحيى بن مرة بن ذهل بن شيبان ابن ثعلبة الشيباني السورائي الفقيه الشاعر المقرئ. هكذا عنونه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 ص 831 رقم 1218، وقال في ترجمته : كان أديبا فاضلا، وفقيها شاعرا، حسن الشعر، طيب الانشاد، فصيح الايراد، كريم الاخلاق والشيم، ممتع المحاضرة والمذاكرة، كثير المحفوظ، حسن المحاورة، كتبت عنه، وكان ينعم ويشرفني إلى منزلي، وكتب لي الإجازة نظما : قد أجزنا للسادة الأخيار * ما روينا من مسند الاخبار والاصولين والغريبين والفق * ه وما جاءنا عن الأخيار عن أبي جعفر محمّد ابن * لعلي علوان جدي النزاري بيد أنّي مستصغر حالي الحائل * لكن أجبت أهل الفخار بعد حمدي للّه ثمّ صلاتي * لنبي وآله الأطهار وتوفّى ثالث عشر رجب سنة 706، ودفن بمشهد علي. وترجمه له أيضا في ص 837 برقم 1226 وكناه أبا عبد اللّه فقال : عماد الدين أبو عبد اللّه محمّد بن علي بن محمّد بن علوان الشيباني الحلّي الفقيه المقرئ الأديب. يعرف بابن الرفاعي من أكابر العلماء، وأفاضل الأدباء والفقهاء، وكتبت شعره في (أشعار أهل العصر)، وممّا أنشدني - وهو متوجه إلى زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام -. يا إماما ما في الأنام له مثل * ولا للورى سواه إمام غير أبنائه الهداة أولي الذكر * فإنّهم على الاله كرام ولأنتم أحق بالمدح ممّن * صاغ هذا أو صيغ فيه الكلام خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضلتها بسعيها الأقدام فعليكم يا جهنىّ.... أقول : أورد له ابن الشهرزوري الموصلي في مجموعته في الورقة 114 قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام وفيها الغدير أيضا، وعبّر عنه : بنصير الحق والدين ابن علوان، وأورد له أيضا في الورقة 146 قصيدة في رثاء الحسين عليه السّلام ووصفه بابن علوان الرفاعي الربعي البغدادي.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video