معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الخباز البلدي ..

الخباز البلدي

     محمّد بن أحمد بن حمدان المعروف بالخباز البلدي نسبة إلى بلد، وهي مدينة بالجزيرة التي منها الموصل.
ترجم له الثعالبي في اليتيمة، وقال : كان أميّا، وكان حافظا للقرآن يقتبس منه، وكان يتشيّع.
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 2 / 57 وأورد له شيئا من شعره، وأورد أبو بكر بن عبد اللّه بن ايبك صاحب صرخد في كتاب كنز الدرر وجامع الغرر في المجلد الرابع منه في تاريخ الأمويين، واسمه الدرة اليتيمة شيئا من شعره، وقال : وكان فيه تشيّع.
منها قوله :
ان كان حبّي خمسة * زكت بهم فرائضي
وبغض من ناواهم * رفضا فإنّي رافضي
وأورد له القفطي في انباه الرواة شيئا من شعره « 
انباه الرواة على أنباه النحاة 4 : 146 »، وله ترجمة في الامل «  أمل الآمل 2 : 238 / 705 » ونسمة السحر.
وترجم له القفطي في المحمدون من الشعراء أيضا ص 31 رقم 13، قال : هو من بلدة يقال لها بلد من بلاد الجزيرة التي منها الموصل، وأبو بكر محمّد أحمد الخباز هذا من حسناتها، ومن عجيب شأنه أنّه كان أميّا، وشعره كله ملح وتحف وغرر وطرف، ولا تخلو مقطوعة له من معنى حسن أو مثل سائر... وكان حافظا للقرآن مقتبسا منه في شعره.
ثمّ أورد له شيئا من شعره، ثمّ قال : وكان يتشيّع ويتمثل في شعره بما يدل على مذهبه كقوله :
وحمائم نبهنني * والليل داجي المشرقين
شبهتهن وقد بكين * وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمّد * لمّا بكين على الحسين
وكقوله :
جحدت ولاء مولاي علي * وقدمت الدعي على الوصي
متى ما قلت إن السيف أمضى * من اللحظات في قلب الشجي
لقد فعلت جفونك في البرايا * كفعل يزيد في آل النبي « 
نهاية الإرب : 3 / 108 ».

عدد مرات القراءة:
282
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :