ابن باقي
مجد الدين، علي بن الحسين بن باقي الحلّي القاضي.
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / 183 رقم 370، وقال : ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب نزهة الأبصار في معرفة النقباء الأطهار، وأنشد له في مدح النقيب قطب الدين الحسين بن الأقساسي :
أفي مثلها تنبوا يا ديك عن مثلي * وهاذي الأماني فيك جامعة الشمل
وقد آمن المقدور ما كنت اتقي * وأرخصت الأيام ما كنت استغلي
وأذعن صرف الدهر سمعا وطاعة * لما فهمت من قول وأمضيت من فعل
أقول : ومن مصنّفاته الباقية حتّى الآن كتابه اختيار مصباح المتهجد للشيخ الطوسي، أختصره وأضاف إليه أشياء، وهو من مصادر كتب الأدعية والزيارات، ذكره شيخنا رحمه اللّه في الذريعة 1 / 364، وحكى عن صاحب رياض العلماء أنّه رأى في آخر بعض نسخه أنّه فرغ من تأليفه سنة 653، فهو من أعلام القرن السابع لكن لم يترجم له شيخنا رحمه اللّه في طبقاته، وتاج الدين الذي ذكره ابن الفوطي هو علي بن انجب المعروف بابن الساعي المتوفّى سنة 674.
وكتابه نزهة الأبصار في معرفة النقباء الأطهار، يظهر أنّه في نقباء الطالبيين، كما أنّ له كتابا آخر في نقباء العباسيين، باسم : منهاج الطالبين ينقل منه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب، كما صرّح به في ترجمة مجد الدين علي الزينبي العباسي النقيب رقم 375.
والنقيب قطب الدين الأقساسي، هو أبو عبد اللّه الحسين بن علم الدين الحسن بن علي بن حمزة الأقساسي العلوي، الأديب، الشاعر، نقيب الكوفة، المتوفّى في ربيع الأول سنة 645، ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 4 ص 629.
ولابن باقي مترجمنا، مجموعة في الآداب والحكم والمواعظ، نسخة منها كتبت سنه 753، عن نسخة الأصل في مجموعة في مكتبة حميدية في المكتبة السليمانية في إسلامبول رقم 1447 من 154 - 207، ذكره ششن في فهرسه 2 / 237.