معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد اللّه بن حسن بن علي ..

عبد اللّه بن حسن بن علي

     الشيخ عبد اللّه بن حسن بن علي.
من أعلام القرن العاشر، ولعلّه أدرك الحادي عشر كما هو الظاهر، فقد قرأ على الشيخ جابر بن فاضل كتاب الألفية للشهيد الأول، وكتب له الأستاذ الإنهاء بعد ما قرأه عليه في مجالس متعددة آخرها 14 شهر رمضان سنة 983، والأستاذ هو جابر بن فاضل.
وهناك قراءة للشيخ حسن بن علي بن محمّد، على الشيخ يوسف بن يحيى بتاريخ سنة 984، ولا أدري هل هذا أبو المترجم له أو أجنبي عنه ؟
كما أنّ هناك نسخة من الجعفرية للمحقق الكركي، المتوفّى سنة 940، قرأها المترجم على الشيخ صالح بن جابر وتاريخه ذو القعدة الحرام سنة 986، وأظن الشيخ صالح هذا ابن الشيخ جابر بن فاضل شيخه المتقدّم.
وقد أطراه شيخه هذا هنا بقوله : الشيخ الفاضل العالم العامل الشيخ عبد اللّه بن حسن بن علي وفقه اللّه تعالى لصالح الاعمال متنا وشرحا و (شرحت له) على قدر وسعي وما بلغت اليه معرفتي على قدر ط...
(وأجزت له) ما قرأ عليّ ؛ فليرو لمن شاء وأحب، (وكذلك) المقدمة السابق على القراءة فليرو ذلك لمن شاء فهو أهل لذلك محتاطا لي، وله كما أجاز لي والدي رحمة اللّه عليه.

عدد مرات القراءة:
216
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :