معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

صدقة بن منصور الأسدي ..

صدقة بن منصور الأسدي

     فخر الدين سيف الدولة، أبو الحسن صدقة بن منصور بن دبيس الأسدي، ملك العرب، المقتول سنة 501.
ترجم له ابن الفوطي في حرف الفاء من تلخيص مجمع الآداب برقم 2124 وقال : قد تقدّم ذكره في كتاب السين، وكان جليل الشأن عظيم السلطان، كريم الاخلاق، كثير العطاء، رأيت مدائحه في أربع مجلدات ما فيهم إلّا أديب فاضل ورئيس كامل، ورأيت سيرته من أجمل السير وأحسنها.
 و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء، 19 / 264 رقم 165، وقال : اختط مدينة الخلّة في سنة 495، وسكنها الشيعة كان ذا بأس وإقدام، نافر السلطان محمّد بن ملكشاه وحاربه فالتقى الجمعان عند النعمانية فقتل صدقة في المصاف، وقد نفذ اليه المستظهر باللّه ينهاه عن الخروج فما سمع، واجتمع له عشرون ألف فارس وثلاثون ألف راجل ؛ فرشقتهم عساكر السلطان بالسهام فجرحت خيولهم، ثمّ ولّوا وبقي صدقة يجول بنفسه فجرح فرسه المهلوب وكان عديم المثل وهرب وزيره على فرس له فناداه فما ألولى عليه ثمّ جاءته ضربة سيف في وجهه وقتل وهلك من العرب ثلاثة آلاف، وأسر ابنه دبيس، ووزيره، وعدّة، ومات أبوه سنة 489.
أقول : هو الذي أسّس الحلّة حتى صارت من كبار المدن ولذلك يقال لها بالحلّة السيفية، وكانت له خزانة كتب عظيمة بالحلّة فيها مخطوطات نفيسة.
وفي المتحف البريطاني كتاب المناقب المزيدية لأبي البقاء هبة اللّه في 107 ورقة في مناقبه، رآه الدكتور مصطفى جواد.

عدد مرات القراءة:
213
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :