معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد مهدي الجواهري ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد مهدي الجواهري
(1317 هـ - 1418 هـ)
 

     محمد مهدي بن عبدالحسين بن عبدعلي بن محمد حسن النجفي الجواهري، وقد لُقب بشاعر العرب الأكبر.
     ولد في 17 ربيع الأول 1317 ه (26 يوليو 1899م) بمدينة النجف بالعراق، وقد أوردت بعض المصادر أنه ولد في عام 1320 هـ.
     انخرط في حلقات الدروس الدينية في النجف. وقد نظم الشعر في سن مبكرة وأظهر ميلاً إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتب الأدب ودواوين الشعر، وقد اشترك في ثورة العشرين ضد السلطات البريطانية. وغادر النجف إلى بغداد في عام 1927 م ليعمل بالتعليم، ثم اشتغل مدة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق. استقال من البلاط في عام 1930 م ليصدر جريدته الفرات، ثم ألغت الحكومة امتيازها فعاد إلى التعليم. وفي عام 1936 م أصدر جريدة الانقلاب إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي لكنه سرعان ما بدأ برفض التوجهات السياسية للانقلاب فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً. بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى الرأي العام، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة.
     أنتخب نائباً في مجلس النواب العراقي في عام 1947 م، ولكنه استقال من عضويته في عام 1948 م احتجاجاً على معاهدة بورتسموث مع بريطانيا. كان من المؤيدين لثورة تموز عام 1958 م وكان من المقربين لعبد الكريم قاسم، ولكن انقلبت هذه العلاقة فيما بعد إلى تصادم وقطيعة، واجه الجواهري خلالها مضايقات مختلفة، فغادر العراق في عام 1961 م واستقر في براغ عاصمة التشيك سبع سنوات، ثم عاد إلى العراق في عام 1968 م بدعوة رسمية من الحكومة العراقية، بعد أن أعادت له الجنسية العراقية، وخصصت له راتباً تقاعدياً. غادر العراق لآخر مرة في عام 1980 م. وكانت إقامته الدائمة في دمشق التي أمضى فيها بقية حياته وفيها وجد الاستقرار والتكريم.
 
من أعماله :

  1. ديوان الجواهري.
  2. ديوان "دار الطليعة".
  3. ديوان "بين الشعور والعاطفة".
  4. ديوان "بريد الغربة".
  5. مجموعة شعرية بعنوان " واطر الشعر في الحب والوطن والمديح".

 
من قصائده:
     قصيدة "عينية الجواهري" أو "آمنت بالحسين" وعدها البعض من أهم القصائد التي قيلت في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه، وقد كتبت تلك القصيدة بماء الذهب في مرقده، ومما قال في أبياتها :
فِداءٌّ لَمثواكَ مِن مَضْجَعِ *** تَنَوَّرَ بالإبلَج الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ *** رَوحاً، ومن مِسكِها أضوع
وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف" *** وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْرَعِ
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس *** على نَهْجِكَ النَّيِّرِ المَهْيَعِ
وصَوْنَاً لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال *** بما أنتَ تأباهُ مِنْ مُبْدَعِ
فيا أيُّها الوِتْرُ في الخالدِينَ *** فَذَّاً، إلى الآنَ لم يُشْفَعِ
ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ *** للاهينَ عن غَدِهِمْ قُنَّعِ
تعاليتَ من مُفْزِعٍ للحُتوفِ *** وبُورِكَ قبرُكَ من مَفْزَعِ
تلوذُ الدُّهورُ فَمِنْ سُجَّدٍ *** على جانبيه ومن رُكَّعِ
شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ *** نَسِيمُ الكَرَامَةِ مِنْ بَلْقَعِ
وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ *** خَدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْرَعِ
وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ *** جالتْ عليهِ ولم يَخْشَعِ
وَخِلْتُ وقد طارتِ الذكرياتُ *** بِروحي إلى عَالَمٍ أرْفَعِ
وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ *** بصومعةِ المُلْهَمِ المُبْدِعِ
كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ *** حمراءَ " مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ"
تَمُدُّ إلى عَالَمٍ بالخُنُوعِ *** وَالضَّيْمِ ذي شَرَقٍ مُتْرَعِ
تَخَبَّطَ في غابةٍ أطْبَقَتْ *** على مُذْئِبٍ منه أو مُسْبِعِ
لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيبَ الضَّمِيرِ *** بآخَرَ مُعْشَوْشِبٍ مُمْرِعِ
إلى أن قال:
تعاليتَ من "فَلَكٍ" قُطْرُهُ *** يَدُورُ على المِحْوَرِ الأوْسَعِ
فيابنَ البتولِ وحَسْبِي بِهَا *** ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِي
ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثْلُها *** كمِثْلِكِ حَمْلاً ولم تُرْضِعِ
ويابنَ البَطِينِ بلا بِطْنَةٍ *** ويابنَ الفتى الحاسرِ الأنْزَعِ
ويا غُصْنَ "هاشِمَ" لم يَنْفَتِحْ *** بأزْهَرَ منكَ ولم يُفْرِعِ
 
وفاته :
     توفي في إحدى مشافي العاصمة السورية دمشق في 22 ربيع الأول 1418هـ (27 يوليو1997م) عن عمر يناهز الثامنة والتسعين، وقد نُظم له تشييع رسمي وشعبي مهيب، وقد دفن في مقبرة الغرباء في حي السيدة زينب في ضواحي دمشق، وقد غطا قبره خارطة العراق المنحوتة على حجر الكرانيت، وكلمات : رقد هنا بعيداً عن دجلة الخير.


محمد مهدي الجواهري
(1900 - 1997)

     شاعر العرب الأكبر، ولد بمدينة النجف عام 1900 في بيت علم وأدب وفقه، انتقل إلى بغداد وعمل أميناً المتشريفات في بلاط الملك فيصل الأول حوالي عام 1925 لكنه فضل العمل في الصحافة ورأس تحرير العديد من الصحف والمجلات، كما أسس عدداً من الصحف التي ساهمت مساهمة فعالة في السياسة العراقية، ومنها جريدة الرأي العام.
     ساهم في تأسيس حزب الاتحاد الوطني في عام 1946، وانتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب، لكنه انسحب منه بعد اقل من سنة بسبب خلافات مع بعض أعضائه.
     في 20 
حزيران/ يونيو 1946 عطلت الحكومة "الرأي العام"، حصل على امتياز جديد لصحيفة باسم "صدى الدستور" التي صدر عددها الأول في 10 آب/ أغسطس 1946 لكنها ما لبثت أن
عطلت فأعاد الجواهري إصدار "الرأي العام" مرة أخرى.
     دخل مجلس النواب الذي زامن 
أحداث عام 1948 وحكومة صالح جبر فانضم الجواهري إلى صفوف المعارضة واستقال من عضوية مجلس النواب وعطلت "الرأي العام" مرة أخرى.     
     اعتقل في أبو غريب في تشرين الثاني/ نوفمبر 1952 وأصدر جريدة "الجديد" في أيار/ مايو 1953. ثم غادر العراق إلى 
دمشق عام 1956 ، واستقر فيها، وعهد إليه بتحرير جريدة "الجندي" التي تصدرها رئاسة أركان الجيش السوري. لكنه عاد إلى بغداد قبل سنة من الإطاحة بالحكم الملكي في تموز/ يوليو 1958.
     ساند الثورة الجديدة، وأعاد إصدار جريدته "الرأي العام" (تشرين الأول/ أكتوبر 1958). 
     وانتخب نقيبا للصحفيين في عام 1959 خلال مؤتمر النقابة، لكنه استفال بعد خمسة أسابيع فقط احتجاجا على قرار الحاكم العسكري إغلاق الصحف وإلغاء امتيازاتها واعتقال بعض الصحفيين وفي العام التالي أعيد انتخابه وقد كان معتقلا ثم ساهم في العام نفسه في تأسيس الحزب الجمهوري. سافر إلى براغ العراق في تشرين الأول/ أكتوبر 1968، وأعيد (تشيكوسلوفاكيا)، إذ أقام لسبعة أعوام.
     عاد إلى انتخابه رئيساً لاتحاد الأدباء عند إعادة تأليفه في 
كانون الثاني/ يناير 1971. ثم عاد إلى براغ التي استقر فيها طويلاً. تزعم «حركة الدفاع عن الشعب العراقي التي شكلت كقيادة للمعارضة العراقية في الخارج. حضر مؤتمر بيروت للمعارضة العراقية (آذار/ مارس 1991).
     توفي 
في دمشق في 27 تموز/ يوليو 1997.

عدد مرات القراءة:
379
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :