معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ابن الشطوي ..

ابن الشطوي

     الشيخ الأجل أصيل الدين، أبو عبد اللّه الحسين بن أبي البركات محمّد بن أبي الفتوح عبد القاهر ابن أبي البركات محمّد بن عبد اللّه بن يحيى ابن الوكيل البغدادي الكرخي العدل المحتسب المعروف بابن الشطوي.
كذا ترجم له المنذري في التكملة رقم 2479، وأرّخ ولادته في أواخر ربيع الأول سنة 557، ووفاته في السابع من شعبان سنة 636 ببغداد، وحمل إلى مشهد الحسين عليه السّلام ودفن هناك.
سمع من والده ومن جده (حضورا)، وحدث وولي الحسبة ببغداد قال : ولنا منه إجازة، قال : هو من بيت الحديث، والده محمّد بن عبد القاهر يعرف بابن الشطوي، سمع من والده ومن غيره، تولّى النظر في العقار الخاص واخترمته المنية شابا.
وجده عبد القاهر يعرف بابن الشطوي أيضا، أحد العدول ببغداد، وتولّى الحسبة بالجانب الغربي من مدينة السلام، وولي القضاء بربع الكرخ، وسمع من والده ومن غير واحد وحدّث.
وجد أبيه أبو البركات محمّد بن عبد اللّه قرأ القرآن الكريم على غير واحد، وسمع الحديث من غير واحد وحدّث، كتب عنه الحافظان أبو بكر محمّد بن السمعاني وأبو طاهر أحمد بن محمّد الأصبهاني (السلفي) وغيرهما.

عدد مرات القراءة:
264
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :