معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ابن المعلّم الحلبي ..
ابن المعلّم الحلبي
     أبو علي، الحسن بن أحمد بن علي بن المعلّم الحلبي.
ترجم له ابن العديم في بغية الطلب 5 / 2276 : وقال : فقيه من فقهاء الشيعة، أديب شاعر متكلم، قرأ الفقه على أبي الصلاح الحلبي، واشتغل بعلم الأصول والأدب وعلم العرب وصنّف للشيعة كتابين : أحدهما يعرف بالتاجي، والآخرة يعرف بمعالم الدين، وله كتاب في الأصول شرح فيه الملخص.
ولازم المسجد الجامع بحلب، وقرأ عليه الحلبيون الفقه والأدب، وكان له شعر جيد فصيح ورسائل حسنة، وكتب في صباه لسبكتكين مملوك أمير الجيوش الدزيري وكان ولّاه مولاه قلعة حلب حين ملكها اعني سبكتكين.
وكان مولد أبي علي الحلبي بمعرة النعمان في حدود الأربعمائة قبلها، وانتقل مع أبيه إلى حلب، قرأ عليه الأدب جد أبي أبو غانم محمّد ابن هبة اللّه ابن أبي جرادة، والوزير أبو نصر ابن النحاس، قرأ عليه الفقه والأصول أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سعيد الخفاجي الحلبي.
وإياه عني أبو محمّد « 
ابن سنان الخفاجي » بقوله في القصيدة التي كتبها من القسطنطنية يعتب فيها أهله وأصدقاءه :
واقرأ السلام على الفقيه وقل له * وهو العتاد لدفع كل ملمة
 حاشاك أن تصف الوداد وأهله * ويكون حبّك كله بالقسوة
ما كان ضرّك لو بعثت تحية * وكتبت خمسة أسطر في رقعة
أبمثل هذا يخصب البستان أو يزداد * حسن الدار في السهلية
السهلية : محلّة من محال حلب، كانت دار أبي علي بها، والبستان :
هو بستان الميدان خارج باب قنسرين.
وكان قد مدح أبو علي ابن المعلّم سديد الدولة ابن الرعساني بقصيدة حسنة أولها :
دعاني فتلك الدار دان بعيدها * أراجع أشواقي لها وأعيدها
فكان ثواب أبي علي من سديد الدولة أن ينجز له توقيعا من صاحب حلب - معزّ الدولة - ثمال بن صالح صاحب حلب، ببستان الميدان هذا المذكور.
وقرأت بخط أبي البيان بنان بن محفوظ الأديب الدمشقي، وذكر انه نقله من نسخة نقلت من خط عبد الودود بن عيسى النحوي من شعر أبي محمّد الخفاجي، وعليها بخط عبد الودود النحوي عند ذكر أبيات أبي محمّد : قوله :
واقرأ السلام على الفقيه...... إلى آخر الأبيات الأربعة.
هذا هو الشيخ الفاضل أبو علي المعروف بابن المعلّم، ولم يكن فقيها فقط ! لكن كان ذا فضائل من جملتها شعر وكتابة، وهو ممّن يتجمّل به الشيعة.
قرأت بخط أبي المكارم محمّد بن عبد الملك بن أحمد بن أبي جرادة، في أول جزء يتضمن قصائد وأقطاعا من شعر أبي علي ابن المعلم : ولد بمعرة النعمان، وانتقل أبوه إلى حلب وهو معه، ولزم المسجد الجامع، وقرأ علم الأصول، ومذهب أهل البيت عليهم السّلام والأدب، وعلم العرب، فمال إليه الناس وأحبّوه لواضح طريقته وتنقلت به الحال وكتب لسبكتكين في عنفوان شبابه، ثمّ انتقل إلى اللزوم للجامع.
قرأت بخط اسامة بن مرشد بن علي بن منقذ في كتابه الذي علقه للرشيد ابن الرشيد، وأنبأنا به أبو عبد اللّه محمّد بن أبي جعفر عنه، قال :
ومن شعراء الشام الفقيه أبو علي الحسن بن أحمد المعلم ولد بمعرة النعمان، وانتقل أبوه إلى حلب وهو معه، ولزم الجامع، وقرأ علم الأصول، ومذهب أهل البيت عليهم السّلام، والأدب، وعلم العرب، وتنقلت به الحال ثمّ لزم الجامع.
قرأت بخط أبي الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي جرادة الحلبي في شعر جد جدي أبي الفضل هبة اللّه بن أحمد بن أبي جرادة الذي رواه عنه أبياتا كتبها إلى الفقيه أبي علي ابن المعلّم في عرض له.
وأخبرنا بها المؤيد بن محمّد بن علي بن الحسن الطوسي كتابة قال :
أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي جرادة، وكتبها إلى أبي علي ابن المعلم يستنهضه في ولده أبي غانم محمّد، وكان يعلمنا الأدب :
أبا علي هو الدهر الخؤن وما * يحظى بجدواه إلّا الجاهل الغمر
ولست أنكر أن عريت من نشب * وقد أطافت بك الآداب والفقر
عدد مرات القراءة:
221
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :