معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أنوشروان بن خالد القاشاني ..

أنوشروان بن خالد القاشاني

     أنوشروان بن خالد بن محمّد أبو نصر القاشاني الوزير، وزير المسترشد.
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 9 / 427، وقال : ولد بالرّي سنة 459 وتوفّى سنة 533، وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي وزارة السلطان محمود بن محمّد بن ملكشاه سنة 517، وقدم معه بغداد واستوطنها، وكان يسكن الحريم الطاهري في دار على شاطئ دجلة، وعزل عن الوزارة، ثمّ أعيد إليها، وكاتبه السلطان بالتوجه إلى المعسكر فمضى إلى حضرة السلطان، وأقام معه وزيرا ومدبرا إلى أن عزله، ثمّ قبض عليه واعتقله، ثمّ أفرج عنه، وعاد إلى بغداد واستوزره الإمام المسترشد أواخر سنة 526، وأقام مدبرا إلى أن عزل سنة 528، وأذن له في عوده إلى داره بالحريم الطاهري فمضى معزولا مكرما وأقام في منزله إلى حين وفاته.
وكان من الصدور الأفاضل، موصوفا بالجود والأفضال، محبا لأهل العلم، وكان قد أحضر إليه أبا القاسم ابن الحصين إلى داره، ليسمع أولاده منه مسند ابن حنبل بقراءة أبي محمّد ابن الخشاب، وأذن للناس عامة في الحضور لسماعه، فحضر الجم الغفير وسمعه خلق كثير.
وقد حدّث ببغداد بشيء يسير، عن أبي محمّد عبد اللّه بن الحسين الكافحي الساوي ولابن جكينا البرغوث، وهو الحسن بن أحمد فيه أمداح وأهاجي فمن أمداحه فيه :
سألوني من أعظم الناس قدرا ؟ * قلت مولاهم أنوشروان
وإذا اظهر التواضع فينا * فهو من آية الرفيع الشأن
ومتى لاحتا لنجوم على صف * حة ماء فما النجوم دواني
وكتب اليه القاضي ناصح الدين الأرجاني يطلب منه خيمة فلم يكن عنده فبعث إليه صرة فيها خمسمائة دينار وقال اشتر بها خيمة، فقال الأرجاني :
للّه در ابن خالد رجلا * أحيا لنا الجود بعد ما ذهبا
سألته خيمة ألوذ بها * فجاد لي ملء خيمة ذهبا
وكان يتشيّع وكان هو السبب في عمل مقامات الحريري، وإياه عنى الحريري بقوله : فأشار من إشاراته حكم وطاعته غنم. انتهى كلام الصفدي.
وترجم له ابن الجوزي في المنتظم 10 / 77 وأطراه بقوله : وكان عاقلا مهيبا، عظيم الخلقة، دخلت عليه فرأيت من هيبته ما أدهشني، وهو كان السبب في جمع المقامات التي أنشأها أبو محمّد الحريري :... توفّى أنوشروان في رمضان هذه السنة (532)، ودفن في داره بالحريم الطاهري، ثمّ نقل بعد ذلك إلى الكوفة فدفن بمشهد علي عليه السّلام، وكان يميل إلى التشيّع.
وترجم له ابن كثير في البداية والنهاية 12 / 214 وقال : الفيني، من قرية فين من كاشان.

عدد مرات القراءة:
227
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :