معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد رضا الشبيبي ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد رضا الشبيبي
(1306 هـ - 1385 هـ)
 

     محمد رضا بن جواد الشبيبي.
     وُلِد بمدينة النجف في السادس من شهر رمضان المبارك من عام 1306 هـ.
 
من أساتذته :

  1. محمد حسن المظفر.
  2. محمد جواد الجزائري.
  3. حسين الحمامي.
  4. كاظم الخراساني.
  5. شيخ الشريعة الأصفهاني.

 
     نشأ في أسرة علمية، وقد تلقى علومه الدينية في مدينة النجف على يد كبار العلماء ككاظم الخراساني، وشيخ الشريعة الأصفهاني وغيرهم. وشارك في الدعوة إلى إصلاح شؤون العراق السياسية والاجتماعية وذلك في أواخر حكم الدولة العثمانية، حيث كتب الكثير من القصائد والمقالات في الصحافة العراقية والسورية والمصرية، كما ساهم إلى جانب علماء العراق ورجالاته في الجهاد ضد الاحتلال البريطاني للعراق أثناء الحرب العالمية الأولى وحضر معركة الشعبية الطاحنة التي انهزم فيها الجيش العثماني. ولما أخذت السلطات الإنكليزية المحتلة تماطل وتسوف في تلبية مطالب العراقيين والاعتراف بحقوقهم المشروعة، قام الشبيبي برحلات إلى البلاد العربية منتدباً عن العراقيين لدى الحكومتين العربيتين في مكة المكرمة ودمشق ليوقفهم على الأحوال الجارية في العراق. كما مثَّل العراق في عدة جمعيات ومؤتمرات. ولما نال العراق استقلاله وتولت شؤونه حكومة عراقية رُشح لتولي بعض المناصب العليا، ولكنه كان يعتذر ويفضل الانقطاع للدراسة والتأليف. ولكن إلحاح أصدقائه في بغداد والنجف اضطره إلى القبول فتولى منصب وزارة المعارف عدة مرات، كما تولى رئاسة مجلس النواب العراقي ومجلس الأعيان.
     وقد انتخب الشبيبي في كثير من المؤسسات والمجامع العلمية واللغوية داخل العراق وخارجه. فهو عضو نادي القلم العراقي ورئيسه نحوا من عشرين سنة، ورئيس المجمع العلمي العراقي. وقد مُنح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة تقديراً لبحوثه في الأدب والتاريخ، وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربي في الشام، وانتخب أيضاً عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة.
     له دراسات وبحوث تاريخية وأدبية وسياسية بعضها مطبوع وأكثرها مخطوط منها بحث فن التربية في الإسلام، وبحث أصول ألفاظ اللهجة العراقية، وبحث أدب المغاربة والأندلس في أصوله المصرية ونصوصه العربية.
 
من مؤلفاته :

  1. رحلة في بادية السماوة.
  2. مؤرخ العراق ابن الفوطي.
  3. فلاسفة اليهود في الإسلام.
  4. ديوان شعر.

 
وفاته :
     توفي بمدينة بغداد في اليوم الثاني من شهر شعبان من عام 1385 هـ، وقد نقل جثمانه إلى النجف فدفن بها.


محمد رضا الشبيبي
 (1965 - 1888)

     أحد رواد الحركة الوطنية العراقية، ووزير سابق ولد في مدينة النجف في أيار/ مايو 1889، وفيها تلقى العلوم الدينية في حوزاتها العلمية.
     في عام 1908 ساعد في 
تأسيس فرع حزب الاتحاد العثماني في النجف وتمكن بمبادرة من الشيخ جعفر الشيخ علي آل مانع وبمساعدة محمد سعيد كمال الدين من افتتاح مقر له بالقرب من الصحن الحيدي من جهة جامع الطوسي. 
     وفي عام 1912 انتمى إلى "جمعية النادي الوطني" في بغداد.
     عين وزيراً للمعارف في 
وزارة ياسين الهاشمي عام 1924، إلا انه لم يستمر فيها طويلاً بل استقال اثر الخلاف الذي نشب مع الحكومة حول امتياز نفط الموصل
     واشترك في وزارة ياسين الهاشمي الثانية في 17 آذار / مارس 1935 غير أنه استقال بعد ستة أشهر. ثم تولى وزارة المعارف للمرة الثالثة في وزارة جميل المدفعي الرابعة بعد اغتيال بكر صدقي واستمر حتى استقالة الحكومة وعندما أعاد المدفعي تشكيل الوزارة في 2 حزيرانيونيو 1941 اشترك فيها. وعندما ألف محمد الصدر وزارته في 29 كانون الثاني/ يناير 1948 كان الشبيبي وزيراً فيها وكان ذلك أخر منصب وزاري يتسنمه. انتخب نائباً عدة مرات، وتولى رئاسة مجلس النواب عام 1943، وعام 1944، وعين عضواً في "مجلس الأعيان" عام 1935 وانتخب رئيساً له. كما كان عضواً في "نادي القلم" ورئيساً له نحو عشرين سنة، ورئيساً للمجمع العلمي العراقي في عام 1948 ثم عضواً فيه .
     وفي عام 1965 رفع مذكرة احتجاج إلى عبد الرحمن البزاز رئيس الوزراء طالب فيها ردم الهوة الطائفية في مرافق الدولة والوظائف الحكومية. توفي عام 1965

عدد مرات القراءة:
329
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :