معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد حسن الجناجي "الشهير بأبي المحاسن" ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد حسن الجناجي "الشهير بأبي المحاسن"
(1295 هـ - 1344 هـ)
 

     الحاج محمد حسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع المالكي الجناجي الحائري الشهير بـ (أبي المحاسن).
     ولد في حدود عام 1295 هـ.
     درس في كربلاء على جماعة من علمائها الأعلام منهم : محمد حسين المرعشي الشهرستاني، و كاظم الهر، عبدالوهاب آل وهاب وغيرهم من العلماء.
     شارك في الثورة العراقية ضد الاحتلال البريطاني ثورة العشرين، وقد انتدبه الميرزا محمد تقي الشيرازي عن علماء كربلاء للتفاوض مع البريطانيين، وقد كان رئيساً للمجلس الملي الثوري والحكومة المؤقتة في كربلاء يومذاك. وهو أحد السبعة عشر شخصاً الذين طلبت بريطانيا تسليمهم للمحاكمة عند احتلال جنودها لمدينة كربلاء عام 1920 م، فاعتُقل مع أولئك الأشخاص في بغداد ثم في الحلة أياماً عديدة وتعرض للتعذيب. ثم حُكم عليهم بأحكام مختلفة حتى صدر القرار بالعفو العام فأُطلق سراحه. ولما شُكِّلت الوزارة العراقية بعد الثورة عُين وزيراً للمعارف في وزارة جعفر العسكري عام 1923 م؛ إلا أنه استقال بعد عامٍ واحد اعتراضاً منه على تعديل المعاهدة العراقية البريطانية والتي كانت في غير صالح العراق، فعاد بعد الوزارة إلى كربلاء وانخرط في الحياة الأدبية فيها، وعكف على الكتابة والتأليف. اتسم شعره بالنزعة التقليدية، وقوة الشعور، ووضوح العبارة، وجزالة اللفظ، إضافةً إلى صدق العاطفة. وكان الجانب السياسي والاجتماعي الأبرز في شعره. له ديوان كبير مخطوط ومبوب.
 
من شعره :
مما قاله في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه :
لئن جرعتني الحزن أطلال دارهم…*** فكم ارشفتني الراح فيها المراشف
وان تعف بعد الظاعنين ربوعهم *** فقلبي منها آهل الربع آلف
وقفت به والدمع يجري كأنني *** وان جل رزء الطف بالطف واقف
على مربع روت دماء بني الهدى *** ثراه ولم تروِ القلوب اللواهف
فكم غيبت فيه نجوماً وحجّبت *** بدورُ عُلا فيها المنايا الخواسف
إلى الطف من أرض الحجاز تطلعت *** ثنايا المنايا ما ثنتها المخاوف
ترحل أمن الخائفين عن الحمى *** مخافة أن لا يأمن البيت خائف
وقد كان شمساً والحجاز بنوره *** مضيء فأمسى بعده وهو كاسف
 
وقال أيضاً في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه :
المرتقين من العلياء منزلة *** شماء لا يرتقيها بالمنى أحد
الطاعنين إذا أبطالها انكشفت *** والمطعمين إذا ما اجدب البلد
من معشر ضربت فوق السماء لهم *** أبيات فخر لها من مجدهم عمد
سادوا قريشاً ولولاهم لما افترعت *** طود الفخار ولولا الروح ما الجسد
تخال تحت عجاج الخيل أوجههم *** كواكباً في دجى الظلماء تتقد
يمشون خطراً ولا يثنيهم خطر *** عن قصدهم وأنابيب القنا قصد
وافى بها الأسد الغضبان يقدمها *** أسداً فرائسها يوم الوغى أسد
 
وقال أيضاً في رثاء أصحاب الإمام الحسين رضي الله عنه :
دنياً لآل رسول الله ما اتسقت *** انى تؤملها تصفو وتتسق
تلك الرزية جلت أن يغالبها *** صبر به الواجد المحزون يعتلق
فكل جفن بماء الدمع منغمر *** وكل قلب بنار الحزن محترق
بها اصابت حشا الإسلام نافذة *** سهام قوم عن الإسلام قد مرقوا
واستخلصت لسليل الوحي خالصة *** من الورى طاب منها الأصل والورق
أَصفاهم الله إكراماً بنصرته *** فاستيقنوها وفي نهج الهدى استبقوا
من يخلق الله للدنيا فإنهم *** لنصرة العترة الهادين قد خلقوا
كأنهم يوم طافوا محدقين بهم *** محاجر وهم ما بينهم حدق
رجال صدق قضوا في الله نحبهم *** دون الحسين وفيما عاهدوا صدقوا
 
 وقال أيضاً في رثاء أهل البيت رضي الله عنهم :
أرى أمية بعد المصطفى طلبت *** أخاه بالثأر مذ هبّت بصفين
ثم انثنت للزكي المجتبى حسن *** فجرعته ذعاف الذل والهون
أوتار بدر بيوم الطف قد أخذت *** وباء في آل حرب آل ياسين
من النبي قضوا ديناً كما زعموا *** ولا ديون لهم إلا على الدين
رأس ابن فاطمة خير الورى نسباً *** يا للعجائب يهدى لابن ميسون
 
وفاته :
     توفي في مسقط أسرته قرية جناجة في اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة من عام 1344 هـ، ثم نُقِل إلى النجف ودُفِن في الصحن الحيدري.


محمد حسن أبو المحاسن
 (1926 - 1876)

     وزیر سابق من فضلاء كربلاء ورجالها العاملين في الحقل الوطني.
     ولد محمد 
حسن حمادي محسن الجنابي الحائري الشهير بـ (أبي المحاسن) في كربلاء عام (1293 هـ / 1876 م) وتلقى فيها تعليماً دينياً.
     شارك في الثورة العراقية 
عام 1920 وكان من شعراء الثورة وممثلاً للإمام محمد تقي الشيرازي في المجلس الملي والحكومة المؤقتة ولما انتهت الثورة سجن في الهندية وأطلق سراحه في 31 آذار/ مارس .1921
     عين وزيراً للمعارف في وزارة جعفر العسكري الأولى 3 كانون الأول/ ديسمبر 1923 بإرادة ملكية كان الهدف منها استرضاء الشيعة عقب نفي المراجع إلى إيران والتمهيد لعودتهم إلى العراق بعد انتهاء انتخابات "المجلس التأسيسي"
     استقال من منصبه في 27 أيار/ مايو 1924 مختلفاً مع زملائه حول المعاهدة العراقية البريطانية وهل يجب أن تعدل قبل عرضها على المجلس كما كان بود أم يترك التعديل إلى ما بعد الإبرام؟ كما كانت بريطانيا تريد.
     توفي في 24 حزيران/يونيو 
1926 ودفن في الصحن الحيدري في النجف.

عدد مرات القراءة:
619
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :