معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محسن الحكيم ..

محسن الحكيم
(1889 - 1970)

     مجتهد ومرجع ديني شيعي كبير. ولد في مدينة النجف عام 1889 غرة شوال 1306 هـ، وتتلمذ على عدد من كبار مراجع الدين في الحوزة العلمية النجفية كالشيخ محمد كاظم الخراساني، والشيخ ضياء الدين العراقي، والشيخ حسين النائيني. بدأ حياته الجهادية عام 1914 إذ اشترك في التحرك المناهض للاحتلال البريطاني مقاتلا في معارك الشعيبة.
     في سنة 1337 هـ / 1919 أجيز بالاجتهاد وفي عام 1932 سافر إلى جبل عامل، وبعد في العلوم الدينية واستنباط الأحكام الفقهية وبعد عودته عام 1933 عاد إلى التدريس في النجف الأشرف.
     تولى المرجعية بعد وفاة آية الله الميرزا النائيني، وعند وفاة أبو الحسن الاصفهاني عام 1945 أصبحت الزعامة الدينية منقسمة بينه وبين  آغا حسين الطباطبائي البروجردي (1875-1960) وبعد وفاة الأخير بات الحكيم أشهر علماء الإماميةامتدت زعامته الدينية إلى خارج العراق بذل جهودا كبيرة لإصلاح الحوزة العلمية وتوسيع قاعدتها وتكثيف أنشطتها وإبراز دورها في حركة المجتمع العراقي خصوصا والإسلامي عموماً، فعمل على زيادة عدد طلبة الحوزة العلمية، حتى بلغ 7000 طالب، كما بادر إلى فتح حوزات علمية خارج النجف الأشرف، فضلا عن محاولته تحديث مناهجها وإضافة مواد دينية وعلمية معاصرة، مثل علوم الاقتصاد والاجتماع والسياسة. من جهة أخرى، عمل على توسيع شبكة وكلائه في عموم العراق وامتدت الشبكة إلى أكثر 15 بلداً.
     كان الحكيم يؤمن بالولاية المحددة للفقيه من والتي تسمى (عدم استقلال غير المعصوم بالتصرف) وهي درجة أضعف من الولاية الثابتة. لكنه كان يؤيد إقامة حكومة إسلامية تطبق أحكام الشريعة الإسلامية، من دون أن يُبد طموحاً في اكتساب رجل الدين للسلطة السياسية .
     عرف بمواقفه المتشددة إزاء الحكومة الملكية، ففي عام 1949 رفض لقاء الملك فيصل الثاني احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالب شيعية تقدم بها إلى فيصل والوصي عبد الإله في وقت سابق.
    أصدر في 12 شباط/ فبراير 1960 فتواه الشهيرة الشيوعية كفر والحادة والتي حرم بموجبها الانتماء إلى الحزب الشيوعي العراقي والي نصها: لا يجوز الانتماء إلى الحرب الشيوعي، فان ذلك كفر والحاد، وترويج للكفر والإلحاد. أعاذكم الله وجميع المسلمين من ذلك وزادكم إيمانا وتسليما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
     تعرض بعدها لانتقادات الشيوعيين. واستخدمت من قبل البعثيين وحلفائهم لتقويض حكم عبد الكريم قاسم، وهي مسألة ما تزال موضع خلاف بين الباحثين في تحليل أسباب وتداعيات الفتوى ومجمل موقف الحكيم من حكم عبد الكريم قاسم والشيوعيين وابان حكم البعث الأول (شباط/فبراير- تشرین الثاني/ نوفمبر (1963) واجه الحكيم بشكل حازم قسوة السلطة وأثارت مواقفه هلع حكام بغداد، وقد وصل احتجاجه ذروته عندما قام بمسيرته الشهيرة لزيارة سامراء التي يمكن عدها مسيرة احتجاجية على ممارسات السلطة وإبان حكم عبد السلام عارف توترت علاقته بالنظام
الحاكم حتى بدا إن عارف بات مقدما على إجراء عنيف بحق الحكيم قبيل مصرعه توترت علاقته بنظام البكر - صدام نتيجة معاداة هذا النظام للإسلاميين بشكل عام والشيعة بشكل خاص وقد وصلت الحملة ضد الحكيم ذروتها عندما اقتحمت قوات الأمن منزله في بغداد بحجة إلقاء القبض على نجله مهدي الحكيم بعد اتهامه بالمشاركة بمؤامرة لقلب نظام الحكم وأخذته عنوة في سيارة حكومية وأرسلته إلى مقره في الكوفة وفرضت عليه الإقامة الجبرية.
     توفي في بغداد في 2 أيار/ مايو 1970 اثر إصابته بمرض عضال ودفن قرب مرقد الإمام علي في النجف بعد تشييع مهيب سار فيه رئيس الجمهورية احمد حسن البكر وأعضاء حكومته.

عدد مرات القراءة:
509
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :