مجلس شيوخ عشائر وأعيان محافظة النجف
تأسس المجلس في 18 تموز/يوليو 2003، وأمينه العام السيد محمود محمد رضا الصافي. وطبقا لبنود الميثاق الوطني للمجلس فانه يعمل على : (1) الأخذ بالنص الصريح في الدستور على أن دين الدولة الرسمي الإسلام. (2) والأخذ بنص الدستور على إن العراق جزء من الأمة العربية. (3) إن أعضاء المجلس مستقلون تماماً ولا يؤمنون بالتحزب. (4) تمول مصروفات المجلس من تبرعات واشتراكات الأعضاء. (5) يلتزم أعضاء المجلس بولائهم للعراق الموحد وشعارهم الدين لله والوطن للجميع. (6) التمسك بوحدة العراق. (7) مطالبة الهيئة المكلفة بوضع الدستور الدائم بالوقوف جمع على رأي المرجعية الدينية العليا. (8) النص في الدستور على ضمان حرية الأديان والمذاهب والطوائف وتمكينها من ممارسة طقوسها وعاداتها وشعائرها الدينية. (9) الصفوف ونبذ ومحاربة الطائفية والتعصب المذهبي. (10) الالتزام برأي المرجعية العليا بشأن إنهاء احتلال العراق واستعادة سيادته واستقلاله. (11) إن المرأة تشكل أساساً هاماً في تربية وتكوين المجتمع على أسس سليمة ..[عليه] فانه يولي اهتماماً أساسياً ويعمل جاهداً على الأخذ سنها وإحلالها في المكانة اللائقة بها. (12) التمسك بحق العراقيين في ممارسة الديمقراطية. كما يؤكد على مجموعة من المطالب الخاصة بمحافظة النجف. ويضم معظم شيوخ وأعيان مدينة النجف من "المشاهدة" ومنهم شمخي جبر فنجان الجبوري، فاضل أحمد أبو صيبع، صبحي جابر أبو كلل، خالد عبد علي كاظم آل شبل، مسلم مغيض سعد راضي، طالب نجف حساني الغراوي، علي هادي منصور العصيبي، عدنان جبر شربة، عدنان عبد المهدي شلال التميمي، عبد الرضا سعد عباس دوش، كريم عبود أبو غنيم، السيد باقر جريو، عبد الرضا مجبل الرماحي، علي عبد الرزاق شمسة، سلمان حسن عمار جبرين ... رحيم السيد سلمان، حسن عمار جبرين. ويبدو أن المجلس كان نشيطا منذ تأسيسه، فقد شكل عقب سقوط النظام قوة عرفت بـ "قوة حماية الصحن الشريف" من أبناء العشائر النجفية، تحولت في ما بعد إلى جهاز الشرطة. وساهم المجلس في إطلاق عدد من المبادرات لحل النزاع بين مكتب الشهيد الصدر والقوات متعددة الجنسيات.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video