معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كاظم الحائري ..
الكاتب : فيصل نور ..

كاظم الحائري
(1357هـ - 0000)
 

      كاظم بن علي بن جليل بن ابراهيم الحسيني الحائري. ولقب بالحائري نسبة إلى محل ولادته وولادة أبيه من قبله في كربلاء المشتمل على الحائر الحسيني. ولد في العاشر من شعبان من عام 1357هـ في كربلاء.
     مرجع شيعي عراقي مُعاصر مقيمٌ بمدينة قم الإيرانية، ويُعد من القيادات الدينية والسياسية البارزة في الساحة العراقية، كونه مرجعاً لفئة كبيرة من الناس، حتّى أن مقتدى الصدر الذي هو زعيمٌ لتيّار ديني وسياسي ضخم يُقلّد الحائري ويرجع إليه في الفُتيا. وقد كان على علاقه بوالده محمد محمد صادق الصدر، ويُتناقل أن الصدر قد أوصى مقلديه بأن يتّبعوا ثلاثة مراجع من بعده كان الحائري أحدهم، والاثنان الآخران هما: محمد اليعقوبي، ومُحمّد إسحاق الفياض.
     بدأ دراسته في السنة الخامسة من عمره على يد والدته، ثم تتلمذ على يد والده فبدأ بعلوم اللغة العربية وانتهى بكتاب "المكاسب" للأنصاري، وكتاب "الكفاية" للآخوند الخراساني.
     لم يكن قد أكمل السابعة عشرة من عمره إلاّ وقد أكمل السطح العالي ودخل درس محمود الشاهرودي فشارك في خارج الفقه والأصول معاً. واستمر في ملازمته سنين طويلة ولمّا غزرَ علمه أحال الشاهرودي عليه بعض الإستفتاآت. ثم تعرّف على أستاذه الثاني الصدر فلازمة ردحاً طويلاً من الزمن درس عليه الفقه والأصول كما درس الفلسفة والإقتصاد.
     وكان يُساعد أُستاذه علميّاً في تأليف كتاب "الأسس المنطقية للاستقراء" ـ وموضوعه حسابُ الاحتمالات وكيفيّة وصولها إلى العلم.
     ثم استعان به في إجابة الاستفتاءات، وفي إحدى رسائل الصدر إلى الحائري، كتب فيها: قد ربّيتك يا أبا جواد من الناحية العلميّة، وكنت آمل أن أستعين بك في هذه المرحلة حينما تتراكم الاستفتاءات ووقتي محدّد، وفيه ما فيه من أشغال ومواجهات، وهموم، وآمال.
 
  من أساتذته :

  1. محمد باقر الصدر.
  2. محمد محمد صادق الصدر.
  3. والدته.
  4. والده.
  5. محمود الشاهرودي.

 
من تلامذته :

  1. محمود الهاشمي الشاهرودي.
  2. محمد علي التسخيري.
  3. محسن الاراكي.
  4. محمد سعيد النعماني.
  5. محمد علي الحائري (شقيقه).
  6. حسين محمد هادي الصدر.
  7. علي رضا الحائري.
  8. عبد الهادي الشاهرودي.
  9. محمد حسين الحائري (شقيقه)
  10. علي أكبر الحائري (شقيقه)
  11. عيسى أحمد قاسم.
  12. عبد العزيز الحكيم.

 
من مؤلفاته :

  1. مباحث الأصول (أربعة أجزاء منها مطبوع) وهي من تقريرات لبحث الصدر مع تعليقاته عليه.
  2. أساس الحكومة الإسلامية. تحدّث فيه عن الديمقراطية، والشورى، وولاية الفقيه.
  3. الكفاح المسلّح في الإسلام. تحدّث فيه عن الجهاد في عصر الغيبة.
  4. ولاية الأمر في عصر الغيبة. تحدّث فيه عن ولاية الفقيه.
  5. دليل المجاهد.
  6. القضاء في الفقه الإسلامي.
  7. الإمامة وقيادة المجتمع.
  8. الفتاوى المنتخبة.
  9.  المرجعية والقيادة.
  10.  دليل المسلم المغترب.

كاظم الحائري
(1938)

     رجل دين، ومجتها ومفكر إسلامي وهادي سابق في حزب الدعوة الإسلامية. ولد في مدينة كربلاء عام 1938 وانتقل مع والده بعد أربع سنوات تقريباً إلى مدينة النجف، وابتدأ هناك دراسته الدينية في الخامسة من عمره على والدته وفي السابعة تتلمذ على والده.
     وفي عام 1955 بلغ مستوى بحث الخارج وهي مرحلة متقدمة قياساً إلى عمره (17)سنة). ليدرس على السيد محمد باقر الصدر ابتداءً من عام 1965 وأصبح من المقربين من الصدر.
     انتمى إلى حزب الدعوة عند تأسيسه أواخر الخمسينات. وأصبح مسؤولاً عن خط الحوزة العلمية فيه ووصل إلى قيادته بعد سنين معدودة غادر العراق إلى إيران بعد ملاحقة السلطة للدعوة واختير في التشكيلة القيادية الثالثة لحزب الدعوة عام 1975 والتي ضمت إضافة للحائري كلاً من هادي السبيتي ومرتضى العسكري. وفي عام 1981 وفي أول انتخابات يجريها الحزب انتخب فقيها للدعوة في انتخابات القيادة العامة.
     وفي عام 1983 أعلن عن خروجه من التنظيم ليتفرغ للدراسة الحوزوية، لكنه احتفظ بعلاقات طيبة مع الدعوة.
     ما يزال مقيماً في قم، وقد أكتسب شهرته في الأوساط الشعبية بعدما أفتى السيد محمد محوا مصادق الصدر من أنه أمر أنصاره ومقلديه بالرجوع إلى الحائري إن هو مات أو قتل.
     وبعيدا عن هذا وذاك فان الحائري مرجعية دينية مهمة ساهمت كتاباته في الفقه السياسي بإثراء نظرية ولاية الفقيه، والتفقه في مواضيع جديدة تفتقر إليها المكتبة الإسلامية، كما انه شخصية سياسية معروفة بانتمائها السابق إلى حزب الدعوة الإسلامية واحد الشخصيات التي انضمت إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في المراحل الأولى من تأسيسه له العديد من المؤلفات والكتابات في مجال الفكر السياسي الإسلامي والتنظير لولاية الفقيه والحكومة الإسلامية.

عدد مرات القراءة:
375
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :