معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إسماعيل بن الحسين الحسيني ..
إسماعيل بن الحسين الحسيني
     السيّد الأمير المرتضى، زين الدين، تاج العترة، أبي إبراهيم، إسماعيل بن الحسين بن الحسن العلوي الحسيني الطبيب، هو جرجاني سكن خوارزم، ثمّ تحول إلى مرو.
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات مرتين فمرة في 9 / 107 برقم 4024، ومرة في 9 / 247 برقم 455 وقال : وكان أوحد عصره في الطب وله فيه تصانيف سائرة بالعربية والعجمية، توفّى سنة 531.
وقال في المورد الثاني : الشريف، شرف الدين كان طبيا عالي القدر، وافر العلم، وجيها في الدولة، وكان في خدمة السلطان علاء الدين محمّد خوارزمشاه وله منه الانعام الوافر والمرتبة المكينة وقرر له في كل شهر ألف دينار، وله معالجات بديعة، وآثار حسنة في الطب، وعمّر وتوفّى أيام خوارزمشاه، وله من الكتب : الذخيرة الخوارزمشاهية في الطب الفارسي اثنا عشر مجلدا، كتاب الخفي العلائي في الطب بالفارسي مجلدان صغيران، كتاب الاغراض في الطب الفارسي مجلدان، كتاب يادكار في الطب الفارسي مجلد.

له ترجمة في : معجم المؤلفين 2 / 264، بروكلمن 2 / 32 فراجعهما.
عدد مرات القراءة:
218
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :