معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي البازركان ..

علي البازركان
 (1945 - 1887)

     وطني بارز لعب دوراً مهما إبان الاحتلال البريطاني للعراق والثورة العراقية عام 1920. وعضو اللجنة التنفيذية لـ "الحزب الوطني العراقي".
     ولد في محلة الحيدر خانة ببغداد عام 
1887، ودخل الكتاب وحفظ القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة الرشدية العسكرية، ثم الإعدادية الملكية لكنه لم يكمل الدراسة فيها بعد وفاة والده فامتهن التجارة. أسس المدرستين الأهلية الجعفرية بعد ذلك عام 1908 والتفيض عام 1919 في بغداد اللتان مثلنا مرکزين مهمين للمثقفين والوطنيين في العراق
     ساهم في تأسيس جمعية حرس الاستقلال وأصبح مديراً لإدارتها ما بين (شباط/ فبراير 1919 - آب / أغسطس 1920) قبيل الثورة العراقية عام 1920 أصدرت السلطات أمراً باعتقاله لكنه تمكن من الهرب والتجأ إلى كربلاء التي حررها الثوار من الاحتلال البريطاني غادر المدينة بعد قمع الثورة إلى النجف ومنها التجأ إلى الحجاز عاد إلى العراق بعد صدور قرار العفو عن المساهمين في الثورة، وعندما تألف الحزب الوطني العراقي في أب/ أغسطس 1922 كان من بين أعضاء لجنته التنفيذية.
     عين مديراً للبلدية الأولى في بغداد (كانون الثاني يناير (1922) فمعاون أمين العاصمة (1922)، فوكيل أمين العاصمة (1923)، واستقال في السنة التالية كما عين قائمقاما في أقضية سامراء (1925) وأبو صخير فالهندية (1929) والشطرة (1931)، ثم عين وكيل الدليم (1932) ، فالمنتفك (1933)، فمفتشاً متصرف لواء المنتفك (1932)، فمتصرف لواء إدارياً (1934-1939).
     توفي في بغداد في 
تشرين الأول/ أكتوبر (1958م.

عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :