معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد الواحد الحاج سكر ..

عبد الواحد الحاج سكر
(1880–1956)

     رئيس عشيرة آل فتلة ومن قيادات الثورة العراقية الكبرى.
     ولد في 6 آذار/ مارس 1880 في المشخاب قرب النجف. لما بلغ الخامسة من عمره جلب له والده معلمين من النجف إلى داره في المشخاب يعلمونه القراءة 
والكتابة، وبعد ثلاث سنوات تحول إلى دراسة الفقه الإسلامي حتى بلغ الحادة عشرة من عمره.
كان من أوائل الذين دعوا إلى القيام بالثورة 
ضد الإنجليز، وكان بين المقاتلين البارزين في معارك الشعيبة. وعندما تشكلت الجمعية النهضة الإسلامية في النجف كان احد أعضائها، كما اشترك في ثورة النجف ضد الانجليز عام 1918. وعندما قام ولسون بإجراء الاستفتاء حول مستقبل العراق كان من الشيوخ الذين عارضو تشکیل حكومة غير عربية.
     بادر إلى حث زعماء القبائل على عقد الاجتماعات للتداول حول كيفية مطالبة سلطات الاحتلال في منح الاستقلال للعراق وإقامة حكومة وطنية.

     حضر مؤتمر كربلاء وكان من بين الوطنيين الذين ساهموا في إقناع الشيخ محمد تقي الشيرازي بإصدار فتوى توجب محاربة المحتلين. بعدها بادر إلى الاجتماع في داره بزعماء عشائر الفرات  الأوسط. ومن مضيفه في المشخاب انطلقت أولى سرايا الثوار نحو أبي صخير لإخراج الحامية البريطانية منها. كما كان على رأس القوة التي ساهمت في تحرير الشامية في 13 تموز يوليو ،1920، ليتوجه بعد ذلك إلى الكفل ليخوض بالقرب منها معركة الرارنجية إحدى أشهر المعارك في 24 تموز/ يوليو.

بعد قمع الثورة سلم نفسه إلى سلطات الاحتلال في النجف بوساطة حميد خان ونقل إلى سجن الحلة ثم أعيد إلى النجف لمحاكمته، فأصدرت المحكمة حكما بالنفي بحقه، كما هدمت داره في مدينة النجف وفي 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 1920 أودع سجن الكوفة، ثم نقل إلى سجن الحلة ثم أعيد إلى النجف حيث قدم إلى محكمة عسكرية.
     نقل بعدها إلى بغداد ومنها إلى البصرة بأمر من الحكومة العراقية الأولى حيث أمر وزير الداخلية آنذاك طالب النقيب بنقله إلى البصرة حيث سجن في دار فيها. أفرج عنه بعد صدور قرار العفو عن المشاركين في الثورة .
     إبان الحكم الملكي لعب أدواراً كبيرة في الأمور السياسية وأصبح من كبار الشخصيات الاجتماعية والسياسية معا. ففي عام 1925 ساهم في تأسيس حزب التقدم، وكان من بين أعضاء المجلس التأسيسي الذين رفضوا المعاهدة العراقية البريطانية الأولى. وفي عام 1930 شارك في تأسيس حزب الإخاء الوطني، وانتخب عضواً في هيئته الإدارية ولما اشترك الحزب في إضراب عام 1931.
     كان 
العبد الواحد سكر دور في زعامته شارك في مؤتمري الصليخ والنجف المعارضة الوزارات القائمة والتي تلاعبت بنتائج الانتخابات وأسرفت في قمع الشعب، وفي آذار/ مارس1935 قام بحركة مسلحة احتجاجاً على سوء تصرف وزارة جميل المدفعي وبعض موظفي منطقة الفرات الأوسط فقام بالسيطرة على قضاء أبي صخير ومنطقة الفصيلية وما حولها وقطع الجسور التي تربط هذه المناطق ووضع أفراد عشيرته وهم شاكو السلاح على هذه المناطق.
     وفي عام 1937 انتخب عضواً في مجلس النواب، لكن وزارة حكمت سليمان أصدرت أمراً باعتقاله ونفيه إلى شمال العراق، بعدما اتهمته بالتمرد ضد سلطة الدولة. وأفرج عنه في وقت لاحق. ثم أعيد انتخابه عضواً في مجلس النواب مرات عدة.
     وفي 12 أيار/ مايو 1954 
عين عضوا في مجلس الأعيان حتى وفاته في بغداد في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1956 .
يصفه علي الوردي بقوله كان عبد الواحد في الواقع قوي الشخصية ذا شجاعة ودهاء، وكان بالإضافة إلى ذلك متديناً كثير التهجد في صلاته، ... كان عبد الواحد يحمل للانكليز بعضاً شديداً، وظل يبغضهم حتى آخر يوم في حياته.

عدد مرات القراءة:
561
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :