معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جند السماء ..

جند السماء

     جماعة متطرفة تمكنت الحكومة العراقية من القضاء عليها. وطبقا للموقف الحكومي الرسمي فان زعيمها هو احد مدعي نفسه المهدوية ويسمي (علي بن علي ابن أبي طالب) ويلقب بــ "قاضي السماء" واسمه الحقيقي ضياء عبد الزهرة كاظم الكرعاوي من مواليد الحلة 1968.
     أما الحركة فقد ادعت الحكومة العراقية والإدارة المدنية في محافظة النجف الأشرف أنها كانت تحضر للهجوم على مدينة النجف في يوم عاشوراء تقوم خلاله بالاستيلاء على مدينة الكوفة لتتخذها منطلقا لإعلان دولة المهدي المنتظر الذي لا يعدو أن يكون الكرعاوي ثم يتم قتل المراجع وكبار مسؤولي الدولة وإعلان البيعة لقاضي السماء وفي 27 كانون الثاني/ يناير 2007 قامت القوات المسلحة العراقية مدعومة بالقوات الأمريكية بالهجوم على معسكر الحركة في مزارع البحراني في منطقة الزركة (حوالي 4 كيلومترات شمال مدينة النجف) وبعد معركة ضارية قيل أن مروحية أمريكية أسقطت خلالها تمكنت من القضاء على الحركة.
     وادعت السلطات العراقية أنها قتلت 263 شخصاً بينهم قاضي السماء، واعتقلت 502 بينهم 210  شخصاً أصيبوا خلال المعارك، إضافة إلى الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة.

عدد مرات القراءة:
419
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :