ثورة النجف (1918)
تمردت النجف على سلطات الاحتلال البريطاني، إذ بادر جماعة من جمعية النهضة الإسلامية التي تاسست في مدينة النجف عام 1917 على يد محمد علي بحر العلوم، يقودهم الحاج نجم البقال إلى اغتيال الكابتن و.م. مارشال مساعد الحاكم السياسي في النجف في 19 آذار/ مارس 1918. فبادر الانكليز إلى محاصرة المدينة بلواء يقوده الجنرال ساندروز (Sanders)، وتم احتلالها بعد 10 أيام 7 نيسان/ ابريل). وجرى تسليم الحاج نجم البقال والقي القبض على حوالي 100 شخص آخرين، وحكم على 12 منهم بالإعدام، ونفذ الحكم بالكوفة في 30 أيار/ مايو 1918، وكان من بين الشهداء البقال، وكاظم صبي وعلي الرماحي، وجودي ناجي، ومحسن أبو غنيم فيما هرب عباس الخليلي إلى إيران وخفف الحكم عن السيد محمد علي بحر العلوم والشيخ محمد جواد الجزائري.