معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

باقر صولاغ جبر الزبيدي ..

باقر صولاغ جبر الزبيدي
 (1946- 0000)

     وزير سابق. ولد في محافظة ميسان عام 1946. حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1969.
     هرب إلى خارج العراق عام 1982 بعد أن أعدم 12 من أفراد عائلته. انخرط في حركة المجاهدين العراقيين» وأصبح عضواً في المكتب السياسي للحركة عام 1984. وممثلاً للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في سوريا ولبنان عام 1988.
     عمل مديراً لمكتب إعلام المجاهدين، ورئيس تحرير مجلة الأضواء، وفي عام 1990 أسس مجلة "نداء الرافدين الدولية" التي صدرت في بيروت.
     وخلال المدة (1990-2003) مثل المجلس الأعلى في سوريا ولبنان. ساهم في اللجان التحضيرية لمؤتمرات المعارضة العراقية في بيروت وصلاح الدين ولندن. عاد إلى العراق عام 2003، واختير عضواً مناوباً في مجلس الحكم الانتقالي وشغل منصب وزير الإعمار والإسكان في الحكومة التي شكلتها سلطات الاحتلال بعد سقوط حكم صدام حسين. ثم عمل مستشاراً لرئيس الوزراء (أياد علاوي) لشؤون الإعمار. ثم مستشاراً في المجلس الأعلى للإعمار وعضواً في إعادة إعمار مدينة النجف الأشرف.
     انضم إلى الائتلاف الوطني العراقي وحصل على مقعد في الجمعية الوطنية الانتقالية (2005)، وعندما شكل إبراهيم الجعفري الوزارة في نيسان/ابريل اختير وزيراً للداخلية، وقد شهدت الوزارة في عهده اتهامات من قبل السنة بالقيام بأعمال تصفية طائفية تقوم بها مغاوير الداخلية وهو أمر كان ينفيه الوزير.
     ثم عين وزيراً للمالية في حكومة نوري المالكي (2006 – 2010).
     انتخب عضوا في مجلس النواب عام 2010، وكان من بين الأشخاص القلائل الذين حصلوا على أصوات عالية فيها (68822 صوتاً)، لكنه رفض تولي أية حقيبة وزارية مؤثراً العمل تحت قبة البرلمان.

عدد مرات القراءة:
404
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :