الكاتب : فيصل نور ..
الكليدار
تسمية تطلق على سادن مرقد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في مدينة النجف بالعراق، والكليدار، كما يقول رضوان الرفيعي، سادن هذا المقام، كلمة فارسية تتكون من جزءين مدغمين:
(كليت) وتعني المفتاح، و(دار) التي تعني الشيء نفسه في العربية، أي البيت، لكنها هنا تعني مرقد الإمام علي، وبذلك يكون معنى الكلمتين (مفتاح المرقد) أو (حامل مفتاح المرقد).
وبحسب مقابلة أجرتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية (22/8/2004م) مع الرفيعي، فإن هذا المنصب ينتقل بالوراثة، وإن عائلته تسلمت السدانة منذ سنة 1845 ميلادية، وأنها كانت قبل ذلك بيد عائلة يوسف الملا (الملالي)، إلى أن دخل الملا في مشاكل مع المرجعية الدينية وأهالي النجف. وأدت هذه المشاكل الى الاقتتال بينه وبين أهالي النجف الذين أسر بعض أشرافهم ووضعهم في بئر ثم قتلهم مما دفع بالمرجع آنذاك الشيخ كاشف الغطاء إلى طرده، وطرد كل أفراد عائلة الملالي من النجف، وإسناد أمر السدانة إلى أسرة الرفيعي.
ويضيف رضوان الرفيعي في المقابلة أنه تولى منصبه هذا إثر مقتل آخر كليدار من عائلة الرفيعي، وهو ابن عمه حيدر الكليدار، على يد أنصار مقتدى الصدر في العاشر من أبريل (نيسان) سنة 2003م، في ضريح الإمام علي مع رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي.