فرج المؤمنين والفرج الأعظم والفتح
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر. قال النوري الطبرسي : وعدّ الثلاثة في الهداية من القابه، وتقدم في اخبار ولادته أن السيدة حكيمة قالت للسيدة نرجس : فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين. وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة : (إذا جاء... ) الخ يعني بالفتح القائم عليه السلام. وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة : (نصر من الله)، قال : يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السلام[1].
[1] النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي، 1 /205
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video