معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علامات الظهور ..
الكاتب : فيصل نور ..

علامات الظهور 

     علامات الظهور أو علائم الظهور، هي مجموعة من الحوادث التي أخبر عنها الأئمة حسب إعتقاد الشيعة، وقد تحدث قبل أو عند ظهور امامهم المهدي، وتحقق أي حادثة من تلك الحوادث علامة لقيام الإمام في آخر الزمان وما بشر من قبل، فمنها : خروج السفياني، والصيحة، وخروج اليماني، والخسف بالبيداء.
 
علاقة علائم الظهور بأشراط الساعة :
     عبرت بعض المصادر الشيعية عن قيام الإمام المهدي تحت عنوان أحد علامات قيام القيامة؛ فاعتبرت هذه المصادر عدد من علائم الظهور بعلائم قيام القيامة حيث عبرت عنه بأشراط الساعة.
 
عدد العلامات :
     بعض الروايات الواردة في المصادر ليست قوية الدلالة والسند، كما أن البعض الآخر لا يوثق برواتها، فمن الروايات الواردة حول الظهور بعضها تتحدث عن علائم الظهور فحسب، والأخرى تشير إلى علامات الظهور وعلائم قيام القيامة بنفس سياق. فبعض هذه العلائم رئيسية وأساسية كما أن هناك علامات تشير إلى تفاصيل مما يمكن أن يجمع جميعها تحت عنوان واحد.
     فيبدو من كثرة الروايات الواردة في المقام أن قبل ظهور الإمام المهدي حسب إعتقاد الشيعة ستحدث أحداث لا محالة منها، فبعضها محتومة ولا بد من وقوعها كما أن هناك أحداث ليست مهمة ولا ينبغي الالتفات إليها، كما أن هناك روايات وتحت عناوين مختلفة تشير إلى بعض العلائم.
 
نوع العلامات :
     لظهور الإمام علائم شتى، وذِكر جميع أقسامها قد لا يكون مفيداً ولا من الضرورة التحدث عنها؛ لأن أغلب هذه العلائم ليست من العلائم المجزومة وقوعها عند الظهور، فضلاً عن صحة سندها ودلالتها والإشكالات التي قد يرد عليها، فبناء على متقدم يتم الإشارة إلى هذه الموارد فحسب :
 
العلامات الحتمية وغير الحتمية :
     من بين علامات الظهور علامات واضحة حيث أطلق عليها علائم الظهور الحتمية، والمقصود من هذه التسمية هي مقابل ما يطلق عليه علائم الظهور غير الحتمية، فالعلائم الحتمية تلك العلامات التي ستتحقق دون أي قيد، وحدوثها ضرورية لا بد منها حيث أن ظهور الإمام مقترن بوقوع تلك العلامات.
     والجدير للذكر أن حتمية وقطعية حدوث هذه العلائم لا تدل على أن عدم وقوعها مستحيلة، بل إذا توفرت الشروط والمقتضيات وعدم وجود مانع في تحققها ستكون مجزومة الحدوث بإذن الله تعالى.
     يستفاد من الروايات المتعددة والصحيحة بحسب الشيعة المتوفرة في المصادر يستنتج منها علائم خمسة حتمية من علامات الظهور، وهي: خروج السفياني، وخروج اليماني، والصيحة بين السماء والأرض، وقتل نفس الزكية، والخسف بالبيداء.
     رووا عن الإمام الصادق : قبل قيام القائم خمس علامات محتومات اليماني، والسفياني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء.
     في مقابل هذه العلائم الحتمية هناك علائم غير حتمية، أي أنها علائم تحققها مشروطة بقيود وشروط بعبارة أخرى أن الإمام يظهر ولكن ظهوره ليس منوطاً بها، فهذه العلائم قد تتحقق أو لا تتحقق.
 
من العلامات غير الحتمية عند ظهور المهدي  :
كثرة الموت الفجأة.
الزلازل
كثرة الحروب والفوضى
الخسوف والكسوف غير موقت
كثرة الأمطار
 
العلامات المتصلة بالظهور وغير متصلة بالظهور :
     استناداً على الروايات التي تتحدث عن العلائم الظهور يكشف أن هناك علائم متصلة بالظهور، وليست هناك فاصلة زمنية بينها وبين ظهور الإمام المهدي، وإن لم تحدد المدة أو الفترة، لكن ما يفهم منها أن تلك العلائم ستتحقق في نفس سنة ظهور الإمام أو قبلها بسنة.
 
     وبناء على ما ورد في المصادر أنه مما لا ريب فيه أن من علائم الظهور علامات تحدث قبيل الظهور أو متصلة به، وفي مقابل هذه العلائم التي توصف بالمتصلة هناك علامات غير متصلة، وهي تحدث خلال الغيبة الكبرى.
 
العلائم غير عادية :
     إن حدوث علائم الظهور هو كحدوث بقية الظواهر الطبيعية تابعة لنظامها في الكون، لكن بعض الروايات تحدثت عن وقوع بعض هذه العلائم بصورة غير الطبيعية حتى أن من يسمع بها يتصور أنها وقوعها يتوقف على إعجاز خارق للعادة، فعلى نحو المثال: طلوع الشمس من المغرب أو الصيحة التي تسمع في السماء، فإن ما يفهم من ظاهرهما أنها لا تتحقق إلا عن طريق الإعجاز، وحدوثهما عن مجراها الطبيعي قضية غير معتادة. نعم، لعل بعض العلامات لها معنى كنائية وأنها غير صريحة، وتشير إلى قضايا لا تحدث بمجراها الطبيعي.
     الجدير بالذكر أن هناك احاديث كثيرة وردث في كتب الحديث والروايات عند الشيعة عن علائم الظهور، ولكن بما أن سند أغلب هذه الروايات ضعيف، فلا يعول عليها، ومن ناحية الدلالة غير منسجمة أيضاً.
 
على سبيل المثال هذا نموذج خلافي حول ما ورد عن علائم الظهور :
     ورد في الإرشاد للمفيد عن علائم الظهور : ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة.
     إن الأتراك في الوقت الراهن يسكنون في إيران وشمال العراق وتركيا و القوقاز وأذربيجان فلا يعلم المقصود من الترك أياً من هؤلاء؟
     وكلمة الجزيرة الواردة في العبارة المتقدمة لها مصاديق عديدة، ولا يعلم أي جزيرة يقصد منها؟
     أما الروم فهي تشمل قارة أوروبا في الوقت الراهن، وقارة أوروبا هي تتكون من عدة دول، وأغلب هذه الدول كانت داخلة في حدود الروم في العهد القديم.
     من جهة أخرى الرومان الذين أتوا لغزوة مؤتة وواجهوا المسلمين سكنوا الأردن وفلسطين، فهل المقصود من الروم إسرائيل؟
     وقد يقصد من كلمة الروم هي أمريكا؛ لأن أغلب الأمريكيين هم الأروبيين الذين هاجروا إلى القارة الأمريكية.
     وقد ورد كلمتي المشرق والمغرب كثيراً في الروايات المرتبطة بالظهور خصوصاً تشير إلى بعض علائمه، فالسؤال الذي يطرح في المقام هو : ما المقصود من المشرق والمغرب؟ فهل المشرق هو الشرق الأدنى أم الشرق الأوسط؟ وهل المقصود من المغرب هو الغرب أم المغرب العربي الذي يشمل ليبيا وتونس والجزائر ومراكش؟ فأي دولة يقصد منه؟
     وكذلك ورد في الرواية: "ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان؟ " فما المقصود من بني فلان؟ ومن هم هؤلاء؟ فقيل أنهم بنو العباس، وكما هو المعلوم أن حكمهم انتهى سنة 656 هـ. وبما أن بعض حكام الدول العربية ينتمون إلى بنو العباس في نسبهم، فهل يمكن أن يقدر هؤلاء ببني فلان الذين ورد ذكرهم في الرواية المذكورة؟
     فإن من الصعب أو حتى من المستحيل معرفة الأسماء والأماكن التي وردت في الروايات لما فيها من رموز والتباسات.

عدد مرات القراءة:
694
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :