معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

طلائع بن رزيك ..
الكاتب : فيصل نور ..

طلائع بن رزيك
(495 هـ - 556 هـ)
 

     أبو الغارات الملك الصالح نصير الدين طلائع بن رزيك بن الصالح الأرمني نسبة إلى أرمينية، شاعر فارس وعالم فاضل.
     ولد بأرمينية في التاسع عشر من ربيع الأول سنة 495 للهجرة.
 
من أقوال العلماء فيه :
     ابن خلكان في وفيات الأعيان : وكان فاضلاً، سمحاً في العطاء، سهلاً في اللقاء، محبّاً لأهل الفضائل، جيّد الشعر.
     عماد الدين الكاتب في الخريدة : نفق في زمانه النظم والنثر، واسترق باحسانه الحمد والشكر، وقرّب الفضلاء واتخذهم لنفسه جلساء، ورحل إليه ذوو الرجاء، وأفاض على الداني والقاصي بالعطاء، وله قصائد كثيرة مستحسنة، وله ديوان كبير واحسان كثير.
     يوسف بن تغري بردي في النجوم الزاهرة : وساس الأُمور، ولقّب بالملك الصالح، وسار في الناس أحسن سيرة، وكان أديباً كاتباً مائلاً لمذهب الإمامية، وقد تسلّم الأمر من بعده ولده فسار على سيرته.
     المقريزي في الخطط : كان شجاعاً كريماً جواداً فاضلاً، محبّاً لأهل الأدب، جيّد الشعر، رجل وقته فضلاً وعلماً وسياسةً وعقلاً وتدبيراً، وكان مهاباً في شكله، عظيماً في سطوته، وجمع أموالاً عظيمة، وكان محافظاً على الصلوات فرائضها ونوافلها.
 
من مؤلفاته :

  1. الاعتماد في الردِّ على أهل العناد.

  2. ديوان شعر.

 
من شعره :
 
قال في مدح علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
 
علي أمير المؤمنين ولاؤه *** يراه ذوو الأحساب ضربة لازب
عليه ترى الإجماع لا شك واقعا *** ولم تره بعد النبي لصاحب
وَزَوَّجَهُ الرحمن بالطهر فاطما *** وقد رد عنها راغما كل خاطب
علي هو الشمس المنيرة في الضحى *** هو البدر تما في سماء المناقب
 
وأنشد في مدحه أيضاً رضي الله عنه ووصف واقعة يوم غدير خم :
يا راكب الغي دع عنك الضلال فهذا *** الرشد بالكوفة الغراء مشهده
من ردت الشمس من بعد المغيب له *** فأدرك الفضل والأملاك تشهده
ويوم (خم) وقد قال النبي له *** بين الحضور وشالت عضده يده
من كنت مولى له هذا يكون له *** مولى أتاني به أمرٌ يُؤَكِدُهُ
وقال أيضاً في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ورثاء ابنه السبط :
فإن زللت قديمًا أو جهلت فقد *** أزال ما كان من جهلي ومن زللي
فحبه قد محا عني الذنوب ولو *** كانت ذنوبي ملء السهل والجبل
يا لائمي العروة الوثقى امتسكت بها *** فلست أصغي إلى لوم ولا عذل
 
وفاته :
     أغتيل في اليوم الخامس من شهر رمضان من عام 556 للهجرة في مؤامرة دبرتها عمة الخليفة، ومات في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان من نفس السنة إثر الجرح الذي أصابه في تلك المؤامرة. ودُفن بالقاهرة، ثم نقله ولده من القاهرة إلى مشهد بُني له في القرافة في وزارته.

عدد مرات القراءة:
269
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :