معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حيدر الحلي ..
الكاتب : فيصل نور ..

حيدر الحلي
(1246 هـ - 1304 هـ)
 

     أبو الحسين وقيل أبو سليمان؛ حيدر بن سليمان بن داود بن سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود الحسيني الحلي.
     وُلِد في مدينة الحلَّة العراقية في الخامس عشر من شهر شعبان من عام 1246 هـ.
     اشتهر برثائه للإمام الحسين رضي الله عنه، وقد كان ذلك أقوى شعره وأمتنه. كما عُرفت مراثيه بالحوليات إذ كان لا يذيع القصيدة إلا بعد أن يمر عليها عام كامل من المراجعة والتدقيق.
     كان محط عناية حسن الشيرازي حيث كان يستدعيه إلى سامراء لاستماع شعره .
 
 من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : كان شاعرا مجيدا من أشهر شعراء العراق أديبا ناثرا جيد الخط نظم فأكثر ولا سيما في رثاء الحسين ع ومدائح ومراثي أهل البيت ع وله مدائح ومراث وتهان كثيرة في سادات آل القزويني الأعاظم في الحلة والنجف وفي آل كبة البغداديين الكرام بل جل شعره مستنفد في هذه الموارد الثلاث ووجدت في مسودة الكتاب ولا اعلم الآن من أين نقلته انه نشأ في حجر عمه السيد مهدي شهما أديبا وقورا تقيا عليه سمات العلماء الأبرار كثير العبادة والنوافل كريم الطبع فاق شعراء عصره في رثاء الحسين ع وفي الطليعة كان شاعرا بارعا غير منازع وله إلمام بالعربية مصنفا تقيا ناسكا ويتقرب الله تعالى من مدح أهل البيت بالسبب الأقوى. بعض ما يحكى عنه في الطليعة: اخبرني السيد حسن ابن السيد هادي الكاظمي قال اخبرني السيد حيدر الحلي قال رأيت في المنام فاطمة الزهراء ع فاتيت إليها مسلما عليها مقبلا يديها فالتفتت إلي وقالت:
     أناعي قتلى الطف لا زلت ناعيا * تهيج على طول الليالي البواكيا.
     فجعلت أبكي وانتبهت وانا أردد هذا البيت فجعلت أتمشى وأنا أبكي وأريد التتميم ففتح الله علي ان قلت:
     أعد ذكرهم في كربلا ان ذكرهم * طوى جزعا طي السجل فؤاديا إلى آخر القصيدة.
     قال ثم أوصى ان تكتب وتوضع معه في كنفه[1].
     الشاكري : شاعر شهير وعالم فاضل[2].
 
من مؤلفاته :
1- ديوان شعر بعنوان "الدر اليتيم ".
كتاب العقد المفصَّل في قبيلة المجد المؤثل .
ديوان الأشجان في خير إنسان، وقد جمع فيه مراثي السيد جعفر بن معز الدين المهدي القزويني الحلي .
كتاب دمية القصر في شعراء العصر .
 
من شعره :
     من أشهر قصائده قصيدة قالها يرثي الإمام الحسين ويستنهض فيها مهديهم المنتظر :
الله يا حامي الشريعـة *** أتقرُّ وهي كـذا مروعـة
إلى أن يقول :
مات التَّصَبُّرُ بانتظـارك *** أيهـا المحيي الشريعـة
فانهض فما أبقى التحمُّلُ *** غير أحشـاءٍ جزوعـة
قد مزَّقت ثوب الأسى *** وشكت لواصلها القطيعة
أتـرى تجـيء فجيـعةٌ *** بأمضَّ من تلك الفجيعـة
حيث الحسين على الثرى *** خيلُ العِدَى طحنت ضلوعه
قتـلتــه آل أميـةٍ *** ظامٍّ إلى جنب الشريعــة
ورضيعـه بدمِ الوريـد *** مخضبٌ فاطلُـب رضيعـه
وقد قال يرثي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
قم ناشد الإسلام عن مصابه *** أصيب بالنبي أم كتابه
أم أن ركب الموت عنه قد سرى *** بالروح محمولا على ركابه
بلى قضى نفس النبي المرتضى *** وأدرج الليلة في أثوابه
لقد أراقوا ليلة القدر دما *** دماؤها انصببن بانصبابه
الله نفس أحمد من قد غدا *** من نفس كل مؤمن أولى به
وجه لوجه الله كم عفره *** في مسجد كان أبا ترابه
فاغبر وجه الدين لاصفراره *** وخضب الإيمان لاختضابه
والصوم يدعو كل عام صارخا *** قد نضحوا دمي على ثيابه
 
وله أيضاً في رثاء أمير المؤمنين رضي الله عنه:
أيوم النبي ومن ها هنا *** أتينا بهذا البلا الغامر
غداة قضى فغدا العالمون *** وكل له دهشة الحائر
وهب وما نام حقد القلوب *** ولكن رأى فرصة الثائر
فأضرمها فتنة لم تدع *** رشادا لباد ولا حاضر
غدا الدين أهون لما ذكت *** لدى القوم من سحمة الصاهر
 
 وفاته :
     توفي بمدينة الحلة في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول من عام 1304هـ ، وقد حُمِل نعشه إلى النجف بموكب مؤلف من علماء وأعيان ووجهاء الحلَّة.  ودُفِن بجوار القبر المسنوب لأمير المؤمنين. وقد عُطِّلت المدارس في سامراء والنجف بأمرٍ من حسن الشيرازي حداداً على فقده .


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 6 /266
[2] علي في الكتاب والسنة والأدب، للريشهري، 5 /12


عدد مرات القراءة:
461
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :