معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حوادث الحرم ..
الكاتب : فيصل نور ..

حوادث الحرم 

حادثة ( عام 1407هـ):
     قام أفراد من حزب الله السعودي الشيعي بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني والتنسيق مع الحجاج الإيرانيين بالقيام بمظاهرات في موسم الحج قصدوا منها قتل الحجاج وتدمير الممتلكات وإظهار الحكومة السعودية على أنها حكومة غير قادرة على تولي شؤون الحج والحجاج وأنها تقتل حجاج بيت الله.
     وأدت الأعمال الغوغائية من تكسير وتخريب وإحراق العديد من المحلات والسيارات في الأماكن المقدسة وسد الطرقات إلى تعطيل الآلاف من الحجاج عن أداء مناسكهم وأدى إلى الازدحام والفوضى وسبب في سقوط العشرات من النساء والأطفال والعجزة تحت أقدام المتظاهرين مما جعل رجال الأمن يتصدون لهم.
     ونتيجة للاشتباكات والمدافعات نتج التالي : سقوط 402 قتيل، 85 من رجال الأمن السعودي. وقد نشرت "جريدة عكاظ" في عددها 701 بتاريخ 10/12/1407هـ عن المؤامرة الإيرانية على المقدَّسات، وأن خطة الإيرانيين كانت كما يلي:
أوَّلاً: إغلاق أبواب الحرم ومنافذه على المصلِّين من الحجاج والمواطنين كخطوة أولى.
ثانيًا: المناداة بالخميني إمامًا مقدَّسًا - حسب تعبيرهم - على المسلمين.
ثالثًا: إرغام الحجاج والمصلِّين على مبايعة رؤوس المؤامرة نيابةً عن الخميني.
رابعًا: إعلان مدينة "قم الإيرانية" بلدًا مقدَّسًا يَحُجُّ إليه الجميع بدلاً من مكة المكرمة والمدينة المنورة وسائر المقدسات.
خامسًا: قتل إمام الحرم المكي الشريف وأيَّ عناصر تقاوم هذا الإجراء وتحول دون استمرارهم في المؤامرة.
سادسًا: حرق أجزاء من الكعبة المشرفة إمعانًا في الإهانة للأمَّة الإسلامية، وإلحاق الأذى بكرامة المسلمين، وصرف المسلمين إلى غير الكعبة المشرَّفة.
      وذكرت الجريدة أيضاً أن السلطات في المملكة قد اكتشفت مع الإيرانيين الكثير من المتفجِّرات والمواد الناسفة أكثر من مرة، واكتشفت أن الحُجَّاج الإيرانيين الحقيقيِّين مغرَّر بهم، ومغلوب على أمرهم، ولا يعرفون شيئًا عن المواد التي دُسَّت في حقائبهم.
      وقد أصدرت وزارة الداخلية مساء السبت 7/12/1407هـ ما يلي:
     أولاً: قامت تجمُّعات من الحجاج الإيرانيين بتشكيل مسيرة صاخبة أشاعت الفوضى والاضطراب بين حُجَّاج بيت الله، وأوصدت منافذ الطرقات وعرقلت مسالك المرور، دون تمكُّن الحجاج والمواطنين ساعات طويلة من الانطلاق إلى مصالحهم وشؤونهم، كما أفسدت على الطائفين والقائمين عبادتهم في المسجد الحرام.
      ثانيًا: عندما ضاقت صدور المواطنين والحُجَّاج الآخرين عن الحركة بسبب المسيرة الغوغائية، حاولوا التدخُّل عن طريق التفاهُم السلمي في مقدمة المسيرة، وألحُّوا لهم برجائهم بإفساح الطريق أمام النساء والأطفال المحتَجَزين في سياراتهم، إلا أنَّ الإيرانيين أصرُّوا على مواصلة المسيرة وسط الهتافات، وتوجَّه المتظاهرون إلى بيت الله الحرام، وأخذوا يدفعون المواطنين بالقوَّة والعنف؛ إذ حاولوا مع إخوانهم الحُجَّاج الآخرين الحيلولة دون استمرار المسيرة، وهنا حاول رجال الأمن الذين كانوا يقفون على جوانب طريق المسيرة منع المواطنين وبقية الحجاج من الاصطدام بالإيرانيين المتظاهرين؛ حرصًا على سلامتهم ودرءًا للشرور، فما كان من المتظاهرين إلاَّ أن استخدموا ضدَّ رجال الأمن ما كانوا يحملونه في أيديهم وبين ملابسهم من العِصِيِّ والمُدى والحجارة، وعندها صدرت الأوامر لسلطات الأمن المختصَّة بالتصدِّي للمسيرة فورًا، وفضها، وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي.
      ثالثًا: على إثر ذلك تَراجَع المتظاهرون في اندفاع فوضوي إلى الخلف، حيث تساقط العشرات من النِّساء اللاتي كُنَّ وسط المسيرة تحت أقدام المتظاهرين، كما تساقط عشراتٌ من الرجال الطاعنين في السن الذين زُجَّ بهم قسرًا في هذه الأعمال الإجرامية، وما هي إلا لحظاتٌ حتى اختلط رجال الأمن والمواطنون بالمتظاهرين الذين أخذوا في إحراق السيَّارات والدرَّاجات، وتحطيم عربات الأمن والمواطنين، ومحاولة تحطيم بعض البِنَايات وإشعال النار فيها، لولا أن حال دون ذلك رجال الدفاع المدني، وتمكَّنت قوات الأمن من تطويق الحادث، وفضِّ المتظاهرين، وفتح الطرقات أمام حجاج بيت الله والمواطنين.
      رابعًا: أثبتت التقارير الأمنيَّة والوثائق المسجلة صورةً وصوتًا أن أحدًا من القُوَّات والمواطنين لم يطلق طلقة واحدة على أيِّ حاجٍّ إيراني؛ بل إنَّ الذي ثبت فعلاً هو أن عددًا من رجال الأمن والمواطنين قد أصيبوا بطعنات في أمعائهم وصدورهم بواسطة سكاكين كان يخبِّئُها الإيرانيون تحت ملابسهم.
     خامسًا: بلغ عدد الوفَيَات نتيجةً لهذه الأعمال الإيرانية الغوغائية - مع شديد الأسف - أربعمائة واثنين من الأشخاص على النحو التالي: 85 من رجال الأمن والمواطنين السعوديين، 42 من بقية الحجاج الآخرين الذين تَصَدَّوا للمسيرة من مختلَف الجنسيات، 275من الحجاج الإيرانيين المتظاهرين معظمهم من النساء.
      كما بلغ مجموع المصابين بإصاباتٍ مختلفة - طبق إحصائية المستشفيات وبيانات وزارة الصحة - ستمائة وتسعة وأربعين جريحًا، منهم مائة وخمسة وأربعون من السعوديين، رجال أمن ومواطنين، ومن حجاج بيت الله مائتان وواحد، ومن الإيرانيين ثلاثمائة وثلاثة.
      أما الخسائر في الآليات والمُعِدَّات فهي كالتالي: إحراق ثلاث سيارات وثلاث درَّاجات تابعة لقوَّات الأمن، وتحطيم عشرات السيارات من سيارات الأمن والمواطنين والحجاج".
 
حادثة ( عام 1409هـ):
     تمت في الساعة العاشرة مساءٍ، حيث حدث انفجارين الأول في أحد الطرق المؤدية للحرم المكي والآخر فوق الجسر المجاور للحرم المكي، ونتج عن ذلك وفاة شخص واحد وإصابة ستة عشر آخرين.
     ثم القت الشرطة السعودية القبض على 20 حاجا كويتيا، اتهم منهم 16 بتدبير التفجير وعرضت "اعترافات" لهم على التلفزيون السعودي ثم عرضوا على المحكمة في جلسة واحدة لتلقي الحكم. وبعد بضع أيام أمر الملك فهد بن عبد العزيز "بضرب أعناقهم بالسيف"، وتم تنفيذ الحكم في 21 سبتمبر 1989.
     تقول الرواية الرسمية أن المتهمين تلقوا تعليمات من قبل محمد باقر المهري وبالتنسيق مع دبلوماسيين إيرانيين في السفارة الإيرانية للتدبير للتفجير وقاموا باستلام متفجرات من نوع حربي تي ان تي من الباب الخلفي للسفارة الإيرانية بالكويت ثم نقلها إلى داخل السعودية حيث قاموا بزرعها وتفجيرها، وكان التلفزيون السعودي قد عرض تقريرا قصيرا عن تلك الحادثة في نشرات الأخبار اعيد عرضه عدة مرات.
 
     المتهمون:

  1. سيد حسن عبد الجليل حسين محمد الحسيني.

  2. سيد احمد علي عباس عبدالرسول الموسوي.

  3. حمد عبد الله احمد عباس دشتي.

  4. إسماعيل جعفر غلوم جعفر.

  5. عبد العزيز حسين علي محمد شمس.

  6. عبدالحسين كرم درويش ناصر.

  7. عادل محمد خليفة حسين بهمن.

  8. خالد خلف محمد احمد عسکري زاده.

  9. علي عبد الله حسين الكاظمي.

  10. علي احمد عباس باقر.

  11. عبد الوهاب حسين علي البارون.

  12. عبد الله أسد عبد الله علي رضا.

  13. يوسف عبد الله النوخذه.

  14. هاني حبيب طاهر حسن المسري.

  15. ميثم عباس عباس غلوم حسين اشكناني.

  16. منصور حسن عبد الله المحميد.

 
ردود الأفعال:
     كانت ردود الأفعال غاضبة في الوسط الشيعي عند تلقي أهالي المتهمين الكويتيين خبر الإعدام  حيث قاموا بمظاهرات أمام وزارة الخارجية الكويتية، ثم قاموا بمسيرة إلى السفارة السعودية منددين بما اعتبروه جريمة نكراء متعمدة، وبعد اربعين يوما من إعدامهم عقد مجلس تأبيني في مسجد الإمام الحسين في الكويت حضره أهالي المتهمين وجمع من المواطنين الشيعة بالإضافة إلى ممثلين من السفارة الإيرانية، وقام إمام المسجد بإلقاء كلمة أبّن فيها المتهمين.
     استنكر المرشد العام للثورة الإسلامية في إيران علي الخامنئي هذه الإعدامات، متهما بزعمه السعودية بتعمد ارتكاب الجرائم في صفوف المسلمين.
     قام 150 عضوا من مجلس الشورى الإيراني بإصدار بيان يستنكرون فيه اعدام المتهمين الكويتيين وطالبوا بتسخير إمكانيات وزارة الخارجية في بلادهم لفضح هذه الجريمة على حد تعبيرهم.
     ندد مهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الإيراني بتصريح له بإعدام المتهمين الكويتيين.
     قام الآراكي بإصدار بيان شديد اللهجة داعيا لإسقاط الحكم في المملكة العربية السعودية .
     استنكر أحمد الخميني نجل الخميني قتل المتهمين الكويتيين، معتبرا ذلك جزءا من سلسلة خيانات واعتداء السعودية على المسلمين.
     استنكر حزب الله اللبناني قتل المتهمين الكويتيين، متهما السعودية بالعمالة لأمريكا.
     توعدت جماعة ظهرت لأول مرة أسمت نفسها "حزب الله في الكويت" في ذكرى اربعينية إعدام الحجاج بالانتقام لهم.
     تبنت جماعة "الجهاد الإسلامي" اللبنانية محاولة اغتيال دبلوماسي سعودي يدعي "عبد الرحمن الشريوي" في انقرة عبر تفجير سيارته التي يستقلها أمام مبنى الملحق العسكري السعودي مما أدى إلى قذفه خارج السيارة وبتر ساقيه، وكانت الجماعة قد وصفت ذلك بأنه انتقام للمجزرة السعودية بحق المتورطين.
 
     شاهد بعض المرئيات عن هذه الحوادث في موقعنا[1]


عدد مرات القراءة:
277
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :