حسينية بقية الله (زاريا)
حسينية بقية الله تعدّ مكانا لتجمّع شيعة نيجيريا وهي مركز لنشاطاتهم. كان يقيم إبراهيم الزكزاكي بعض المراسيم الدينية والشعارات المذهبية والطقوس المتداولة مثل : إلقاء دروس في تفسير القرآن الكريم ونهج البلاغة إضافة إلى إقامة مراسيم ميلاد أو استشهاد الأئمة. أما شيعة المناطق الشمالية لنيجريا يوصلون أنفسهم إلى زاريا سنويا ضمن مواكب كثيرة، حتى يشاركوا في مراسيم الأربعين في حسينية بقية الله. وهذه المراسيم كانت تعد من أعظم مراسيم الشيعة في نيجريا. الحسينية بعد الهدم : هجم الجيش النيجيري في يوم القدس عند الشيعة سنة 2014 م على المتظاهرين في زاريا وقتل إثر هذا الهجوم 33 شخصا من بينهم ثلاثة من أبناء إبراهيم الزكزاكي. في يوم السبت 12/12/2015 حاصر عدد من رجال الشرطة الحسينية التي كان يتم فيها التحضير لأحد المناسبات الدينية عند الشيعة، وبدأوا بإطلاق النار فسقط العشرات قتلى وعدد من الجرحى. وقتل في هذا الهجوم محمد محمود توري ومعه الدكتور مصطفى سعيد، الطبيب الخاص للزكزكي الذي كان قد رافقه 37 عاماً. بالاضافة إلى مقتل عدد من القياديين في الحركة ويقدر عدد القتلى بما يزيد عن 300. وأدى الهجوم إلى تدمير الحسينية. وزعمت الدكتورة نصيبة نجلة زكزكي في تصريح ادلت به لقناة "برس تي في" حول عدد قتلى الحادث انها سمعت بان عدد القتلى بلغ 450 شخصا وأنه قيل لها بأن هنالك اجساد 300 شخص فقط في المستشفى وانهم يتوقعون بان يبلغ العدد الكلي ألف شهيد، وأضافت بأن والديها اصيبا بجراح خلال الاحداث الدموية الاخيرة التي جرت في مدينة "زاريا"، وإلى أن مجزرة حقيقية قد وقعت حيث قتلت واصابت قوات الجيش الكثير من الافراد المتواجدين في المكان، وان الجثث كانت متناثرة وملقاة على الارض كما ان هذه القوات اخذت معها البعض من الذين بقوا احياء واطلقت النار عليهم واردتهم قتلى في مكان اخر. وقال المسؤولون النيجيريون ومنهم حاكم ولاية "كادونا" - التي تقع فيها مدينة زاريا- بأن الحسينية والمباني المحيطة بها تم بناؤها بشكل غير قانوني.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video