الكاتب : فيصل نور ..
جعفر
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر.
قال الطبرسي : روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال : " ولد البارحة في الدار مولود لابي محمد عليه السلام وامر بكتمانه . فسأله الحسن بن المنذر : وما اسمه ؟ قال : سمّي بمحمّد ، وكنّي بجعفر.
والظاهر أنه ليس المراد الكنية المعروفة بل المقصود هو عدم التصريح باسمه بل يعبر عنه بالكناية بجعفر خوفاً من عمه جعفر .
فعندما يخبر الشيعة بعضهم البعض يقولون رأينا جعفر ، أو أنه امام ، أو احمل هذا المال إليه ، لاجل أن لا يطلع اتباع جعفر على ذلك .
وفي غيبة النعماني خبران عن الإمام الباقر عليه السلام عُدّ فيهما أنه كني بعمه أو يكنّى بعمه.
والظاهر أن المراد من هذين الخبرين هو هذا ايضاً .
واحتمل العلامة المجلسي : لعل كنية بعض اعمامه ابو القاسم ، أو هو عليه السلام مكنّى بأبي جعفر ، أو أبي الحسين ، أو أبي محمد ايضاً. التي هي كنى الإمام المجتبى عليه السلام والسيد محمد المعروف عمه عليه السلام . وبعد أن ذكر احتمالنا الذي ذكرناه قال : الاوسط اظهر كما مرّ في خبر حمزة بن أبي الفتح . . . الخ ".
وهذا غريب جداً لان في نسخ ( كمال الدين ) حتى في نسخة المرحوم نفسه التي منها هو ( جعفر) لا ( ابو جعفر ) .
وقال في منتهى الارب : ويقال فلان يكنى بأبي عبد الله مجهولا ، ولا يقال يكنى بعبد الله .
وهذا الكلام لرفع توهم في حالة التكني مثلا بأبي عبد الله ، أو أبي جعفر فلا يقال يكنى بعبد الله أو بجعفر .
فاذن أن ما ذكر هناك كان المقصود منه هو نفس الاسم والله العالم[1].
[1] النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 1 /180 ، انظر أيضاً : كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 432 ، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 15 /141 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 51 /15 ، 37