معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأمالي (المرتضى) ..
الكاتب : فيصل نور ..

أمالي المرتضى 

     كتاب باللغة العربية لعلي بن الحسين الموسوي الملقب بالشريف المرتضى (ت : 436 هـ)، حاوي على تفسير الآيات المشكلة والمتشابهة، وكذلك بيان ألفاظ الأحاديث المبهمة، وكان هذا في ثمانين مجلس عقده الشريف المرتضى. ولهذا الكتاب أسماء أخرى أيضا من جملتها الأمالي في التفسير، الغرر والدرر، غرر الفوائد ودرر القلائد، التفسير، مجالس التأويلات، مجالس كشف الأيات، وغيرها. وقد قرر هذه الأبحاث أبو يعلى الجعفري أحد تلامذة المرتضى، وقد أكمل كتابته في سنة 413 هـ.
     يشتمل الكتاب على مقدمة بقلم المحقق إبراهيم أبو الفضل، كما يحتوي على ثمانين مجلسا وتكملة. يحتوي هذا الكتاب على مباحث متنوعة فهو أشبه بدائرة معارف متنوعة.
     والأمالي اصطلاح راج بين العلماء المسلمين في أواخر القرن الثالث الهجري. ويعني أن الأستاذ يتكلم بما عنده من معلومات والتي أعدها مسبقا من مصادر مختلفة والطالب يكتب ما يسمعه من الأستاذ.
     يقول صاحب كتاب كشف الظنون : إن المراد من الأمالي: هو أن يجلس العالم ويجلس تلاميذه الى جانبيه وأمامه يحمل كل واحد منهم القلم والقرطاس فيشرع العالم بالتكلم وهم يكتبون ما يسمعون. وبمرور الأيام تحصل مجموعة كبيرة من المعلومات بين أيدي الطلاب حيث تكون كتابا فيما بعد وتسمى الأمالي.
 
     عرف هذا الكتاب في الفهارس القديمة باسم (الغرر والدرر). ولكن أهل الحديث يعرفونه باسم (أمالي المرتضى).
     وهي مجموعة مجالس عقدها المرتضى أملى من خلالها مجموعة من الأفكار والتي هي عبارة عن إجابات لأسئلة وإشكالات من قبل طلبته أو غير طلابه فتراه ينتقل من موضوع إلى موضوع آخر ومن هدف إلى آخر بحسب الأسئلة والإشكالات الواردة إليه. فتراه يفسّر آية ثم يبيّن تخصيصها في مورد آخر من القرآن، ويبيّن تأويل الآيات حسب مذهب المعتزلة أو الأشاعرة، ثم يبين علاج المسألة بحسب رأي الإمامية.
     وقد حقق كثيرا في اللغة العربية وعلومها وأشعار العرب من أجل الوصول إلى فهم وتأويل الأيات المتشابهه، وقد وُفِّقَ إلى حدّ بعيد في هذا المجال. إذ كثيرا ما يستعين بمحفوظاته للشعر والحديث في فك النصوص وتحليلها وبيان الوجوه المختلفة للمسألة الواحدة. وفي بعض الأحيان يعطي توجيها لكل الآراء المختلفة ويقول بجوازها.
     الملاحظ إنّ أكثر الآيات التي اهتم بها المرتضى وفسّرها بتفسيرات واردة في كتب لم تصل إلينا. وفضلا عن تفسير الآيات فقد انتخب مجموعة من الأحاديث التي وقع فيها الاختلاف والتعارض. فقام بتفسير الآيات وبيان تأويلها مستفيدا من الشواهد الشعرية واللغوية. وخلال بيانه وتفسيره بيّن آراء مذهب العدلية الذي ينتمي إليه، وأسند آرائهم بالأدلة.
     وفي هذا الخصوص فقد ناقش ابن قتيبة وأبو عبيد القاسم بن سلام وابن الأنباري مناقشات كثيرة، كما طرح بعض المسائل الكلامية مثل : رؤية الله، وخلق أفعال العباد، وإرادة الله بالنسبة إلى الأشياء القبيحة، وغيرها. ولقد كان هادئا في إجاباته ومناقشاته. كما يحتوي الكتاب على مجموعة من الأشعار والخطب مع نقد من قبل الشريف المرتضى، فذكر في البداية مجموعة من الأشعار، والأقوال والنوادر، وكذلك بعض القصص الفكاهية عن كتب الجاحظ والمبرد وأبي حاتم والأمدي وغيرهم.
     كما ذكر بعض الأشعار لشعراء عرب الجاهلية في أغراض مختلفة كالمدح والرثاء والهجاء وحاول انتقاد بعضها. ولهذا الكتاب ميّزة عن الكتب العربية الأخرى: وهي إنّه يحتوي على متون متنوعة وفصول مختلفة، ومباحث مهمّة؛ ولهذا أصبح مصدرا مهما لمن جاء بعده. واحتوى الكتاب على تكملة في نهايته جاءت تحت عنوان تكملة الغرر. وبهذه التكملة ينتهي كتاب الأمالي.
     أمّا صاحب كتاب الذريعة فإنّه يُعرّف الكتاب تحت عنوان : (غرر الفوائد ودرر القلائد). فيقول: إنّه كتاب شامل للأدب والتفسير والتأويل كذلك شرح وتوضيح الأحاديث، ومؤلّفه السيد الأجل الشريف المرتضى، علم الهدى. توجد في هذا الكتاب مجالس متعددة، أملى من خلالها على طلابه موضوعات عن الماضين من الشعراء، والمعمّرين، وأيضا تفسير الآيات المشكل، والأحاديث المعضلة.
     أمّا عبدالرزاق محي الدين فقد قسّم آثار السيد المرتضى الأدبية إلى قسمين: قسم أدبية بحتة. أما القسم الثاني فإنها تتصل بالأدب بشكل غير مباشر كالتفسير والأصول وعلم الحديث التي تتصل باللغة والنحو والبلاغة بشكل غير مباشر. الأمالي من القسم الثاني.
 
نظرة العلماء للكتاب :
     الخوانساري : الى الآن لم أر أحدا من علماء العامة يصف كتابا شيعيا ويمدحه ويبين فضله ومهارات كاتبه كما في كتاب الغرر والدرر (الأمالي).
     محسن الأمين : للمرتضى كتاب تحت عنوان (الدرر والغرر)، عبارة عن مجموعة من المجالس شاملة للمتون والمعاني الأدبية والنحوية واللغويةوغيرها. وهذا الكتاب منقّح وذو فضل كثير، ويدلّ على سعة معلومات صاحبه.
     ويقول : إن ما نقله الشريف المرتضى عن القدماء كالمبرد وأبو علي القالي وإبن الأنباري ليس بأقل مما نقله عن أساتذته. والذي يطلع على الأمالي للسيد المرتضى وكتبه الأخرى قد ينسبها إلى الأصمعي أو ابن السٌكيت أو أحمد بن عبيد أو أبو بكر المعبدي، إذ أنّ مؤّلفاته لاتقل شأنا عنهم. فقد قرأ تاريخ الطبري والبلاذري وأبو مخنف وعيون الأخبار لابن قتيبة والكامل للمبرد وديوان الحماسة للبحتري واقتبس من كل هذه المصادر، كما أورد الكثير عن شعراء المعتزلة والجبرية، كما أورد الخطب الطوال.
     وينقل عن أبو جعفر الحمصي وهو شيخ من شيوخ الأدب في مصر أنّه يقول: أقسم بالله لقد استفدت مسائل نحوية من كتاب الغرر ما لم أحصل عليها في كتاب سيبويه.
     ابن خلكان : للسيد المرتضى كتاب بعنوان الغرر والدرر وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المجالس مملات، فيه متون مشتملة على معاني أدبية ونحوة ولغوية، وهو كتاب مفيد ذوفضل كثير يدل على أن مؤلفه ذو إطلاع واسع على العلوم المختلفة.
     محمد أبوالفضل إبراهيم : أي محقق يريد أن يطلع على كتب نفيسة ذات معارف مختلفة، ونكات ظريفة، وفيها عصارة الطبائع والمذاهب المختلفة، والحقائق التأريخية، والأخبار، والمتون، والشعر، واللغة واللغات المشكلة، فلابد له من مطالعة كتاب الأمالي للمرتضى؛ لأنّه لايقل شأنا عن كتاب الكامل للمبرد، والبيان والتبيين للجاحظ، وعيون الأخبار لابن قتيبة، والعقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، فهذه الكتب كالنجوم في سماء اللغة العربية.
 
طريقة التأليف :
     نقل سيد إعجاز حسين في كتابه كشف الحجب عن سيد سعيد الجونبوري: إن السيد المرتضى وهو في طريق الحجاز كان كلما حط (جلس) في مكان أملى على طلابه، وكان طلابه يكتبون ما يسمعون، فكان كتاب الغرر والدرر. ونقل من طرف آخر إنّ الشريف المرتضى أملى هذا الكتاب على طلابه من خلال المجالس التي كانت تعقد في بيته في أزمنة مختلفة، ولا علم بتأريخ شروعه بهذه المجالس وما نعلمه أنّ آخر مجلس كان في يوم الخميس من سنة 413 هـ. وذكر هذا التاريخ الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري في آخر نسخته.
     وجاء في كتاب أدب المرتضى من سيرته وآثاره لعبد الرزاق محي الدين: هناك شيء غير معلوم في أمالي المرتضى وهو هل إنّ السيد المرتضى هو الذي كتب هذا الكتاب بيده أم إنّه أملاه على طلابه وأحد الطلاب هو الذي فام بتدوين هذا الكتاب؟ وإذا كان أحد الطلاب هو الذي كتب فمن هو ياترى؟
     ولكن من خلال أسلوب الكتاب نفهم أن الكتاب من تأليف وجمع المرتضى نفسه وطلابه اختصوا برواية هذا الكتاب. ولو كان الكتاب من جمع طلاب السيد المرتضى لوصلتنا نسخ مختلفة لأن الكتاب وصلنا بطرق مختلفة، ولكن أسلوب الكتاب واحد مع اختلاف طرق النقل. ولكن الملاحظة المهمة في المقام هو المدح والثناء والدعاء بطول العمر للمرتضى المتكرر في ثنايا الكتاب وهذا من إضافات طلابه على المتن في بداية كل قسم للتفريق بين قول أستاذهم وروايات الأخرين التي يقولها.
 
دراسة الكتاب :
     يمكن تقسم الروايات والأحاديث الواردة في كتاب أمالي المرتضى إلى قسمين :
الروايات التي ذكرت كي تكون شاهدا على مطلب معين، أو تكون مؤيدة لما كان يطرحه المرتضى في تفسير آية، أو في ردّ رأي لشخص معين، وتعداد مثل هذه الروايات في كتاب الأمالي هو 50 رواية.
     القسم الثاني: وهي الروايات التي خصص لها المرتضى 28 جلسة تناول فيها تأويل لرواية معينة أو دراسة تعارضها مع القرآن أو مع رواية أخرى، أو قد يبيّن أنّ هذه الرواية لاتنافي الأدلة العقلية أو الكلامية. كما قد يتطرق إلى غريب الحديث ومشكله.
     ومن خلال دراسة الروايات المذكورة في كتاب أمالي المرتضى نستطيع أن نسجّل الملاحظات التالية :
     إنّ الروايات الواردة في هذا الكتاب غير تامة السند ومن النادر أن نجد حديثا تام من جهة السند، إذن فأكثر الروايات ضعيفة.
     يعدّ هذا الكتاب مصدرا مهما في دراسة فقه الحديث، إذ أنّه يبين معاني كثير من اللغات الغريبة في الحديث.
     إنّ طريقة المرتضى في الكتابة ذات جانب أدبي وبشكل واضح في هذا الكتاب.
     نقل الكثير من آراء علماء السنة الكبار من أمثال ابن قتيبة والقاسم بن سلام وابن الأنباري.
     يعتمد على الشعر الجاهلي في تفسير الكثير من المفردات الغريبة للحديث.
 
النسخ المخطوطة للكتاب :
     يقول محمد أبو الفضل إبراهيم إنّه رأى ست نسخ مخطوطة لهذا الكتاب، وهذه النسخ هي كالتالي :

  1. النسخة الموجودة في مكتبة الأسكوريال، كتبت هذه النسخة سنة 567 هـ. وبين كتابة هذه النسخة والمؤلف خمسة وسائط من جهة الإجازة. وتحتوي هذه النسخة على الكثير من الحواشي التوضيحية من قبل الكاتب.

  2. النسخة الموجودة في مكتبة الإستانة في اسطنبول، وكتبت هذه النسخة سنة 586 هـ. وكاتبها محمد بن أبي طاهر بن أبي الحسين الوراق. توجد في هذه النسخة إضافات غير موجودة في النسخة القديمة. توجد هذه النسخة في المكتبة المصرية، ويعود تاريخها إلى سنة 619 هـ. تحتوي هذه النسخة على 34 مجلسا فقط من بين 80 مجلس. ولايوجد اسم لكاتب هذه النسخة.

  3. النسخة التي بخط هاشم بن الحسين الحسني وكتبت في 1067 هـ. وكتب في آخرها (تمت مطابقتها مع النسخة الأصلية).

  4. النسخة التي طبعت في طهران سنة 1273 هـ. وتوجد في نهاية هذه النسخة تكملة، وغير معلوم من أين أتي بها، يمكن أن تكون قوبلت مع نسخة أبو يعلى الجعفري.

  5. النسخة المطبوعة في مصر سنة 1325 هـ. توجد على هذه النسخة شروح وتعليقات للسيد بدر الدين الحلبي، وأحمد أمين الشنقيطي. كتب عليها أمالي المرتضى فقط وغير معلوم مع أي نسخة طوبقت هذه النسخة.

 
محتويات الكتاب :
( المجلس الأول )
تأويل قوله تعالى : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها الآية
تأويل خير : من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله وهو أجذم
مسألة القول بوجوب الأصلح عليه تعالى عند المعتزلة
( المجلس الثاني )
تأويل قوله تعال : يسألونك عن الروح قل الروح الآية
فصل في قوله تعالى : والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي الآية
استطراد لتفسير اللحن في القول المراد به الكناية عند العرب
تأويل قوله على من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا
فصل في ذكر من كان من مشهوري الشعراء ومتقدميهم على مذهب المعتزلة
مسألة القول بنفي رؤية الباري بالأبصار على مذهب المعتزلة
( المجلس الثالث )
تأويل قوله تعالى : فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
تأويل قوله تعالى : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم الآية
تأويل خبر : ليس منا من لم يتقن بالقرآن
الكلام على قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
( المجلس الرابع )
تأويل قوله تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله الآية
تأويل قوله تعالى : ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود
مسألة تتضمن الكلام على المنافع التي عرض الله الاحياء لها
( المجلس الخامس )
تأويل قوله تعالى : وكذلك أورثناها قوما آخرين
تأويل خبر : أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وان قل
استطراد لترجمة الفرزدق وشئ من أخباره وأشعاره
( المجلس السادس )
تأويل قوله تعالى : ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة الآية
تأويل خبر : مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
تأويل خبر مارية القبطية أم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم
استطراد لذكر ما جاء عن العرب فيما يقال عن القمر في الشهر كله
( المجلس السابع )
تأويل قوله تعالى : ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمي الآية
استطراد لما جاء عن النحويين في أن الألوان والعيوب لا يتعجب منها بلفظ التعجب
تأويل خبر : تفيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأصطوان من الذهب والفضة الخ
استطراد لذكر الخنساء وشئ من خبرها وشعرها
( المجلس الثامن )
تأويل قوله تعالى : وجاؤا على قميصه بدم كذب الآية
تأويل خبر نعم المال أربعون والكثر ستون الحديث
استطراد لذكر قيس بن عاصم سيد أهل الوبر وطرف من أخباره
ترجمة أبي دهبل الجمحي وشئ من أخباره وشعره
( المجلس التاسع )
تقرير عن حكمة التكرار الواقع في سورة الكافرين والكلام على تأويل ذلك
الحكمة في التكرار الواقع في سورة الرحمن ونظائره من كلام العرب
كلام على الدهريين والزنادقة والمتهتكين في صدر الإسلام
ترجمة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وأخباره في التهتك
ترجمة حماد الراوية وشئ من أخباره في التهتك
ترجمة حماد بن الزبرقان وحماد عجرد وأخبارهما في التهتك
ترجمة عبد الله بن المقنع وأخباره في الزندقة وشئ من حكمه وأمثاله
ترجمة عبد الكريم بن أبي العوجاء واعترافه بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
ترجمة بشار بن برد وزندقته وخبره مع واصل بن عطاء المعتزلي
( المجلس العاشر )
ترجمة مطيع بن إياس الكناني وزندقته
ترجمة يحيى بن زياد عبد المدان وزندقته
ترجمة صالح بن عبد القدوس وتظاهره بالثنوية
ترجمة أبي الحسن علي بن الخليل مولى يزيد بن مزيد الشيباني
الكلام على أصول أهل التوحيد والعدل وأنه مأخوذ من كلام سيدنا علي
استطراد لترجمة الحسن بن أبي الحسن البصري وشئ من أخباره
( المجلس الحادي عشر )
ترجمة واصل بن عطاء الغزال المعتزلي وأخباره
مناظرة واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد في القول في المنزلة بين المنزلتين
ترجمة عمرو بن عبيد المعتزلي الزاهد وأخباره
( المجلس الثاني عشر )
دخول عمرو بن عبيد على الخليفة المنصور وخبره معاه
ترجمة أبي الهذيل العلاف وأخباره وشرح مذهبه
استطراد لذكر خبر صحيفة المتلمس وشرح ذلك
( المجلس الثالث عشر )
ترجمة أبي سهل بشر بن المعتمر أحد وجوه النظار وأهل الكلام
ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن سيار النظام وشئ من أخباره وأشعاره
استطراد للخبر المشهور عن لبيد في اختباره بهجاء البقلة وذمها وشرح ذلك
ترجمة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ونتف من أخباره وأشعاره
( المجلس الرابع عشر )
تأويل قوله تعالى : ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الآية
خبر قيس بن زهير العبسي ومجاورته النمر بن قاسط بعد يوم الهباءة وشرح ذلك
خبر مقتل زهير بن جذيمة العبسي وشرح ذلك مع خبر يوم الهباءة وشرحه
( المجلس الخامس عشر )
تأويل قوله تعالى : مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الآية
تأويل خبر مداعبة النبي صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنهما وشرح ذلك
استطراد لترجمة معن بن زائدة الشيباني وذكر شئ من أخباره
( المجلس السادس عشر )
تأويل قوله تعالى : ان الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق باب ذكر شئ من أخبار المعمرين وأشعارهم ومستحسن كلامهم
ترجمة الحارث بن كعب المذحجي المعمر وشرح كلامه
ترجمة عمرو بن ربيعة المعروف بالمستوغر المعمر وشرح كلامه
ترجمة دويد بن زيد المعمر وشرح كلامه
ترجمة زهير بن جناب المعمر وشرح كلامه
( المجلس السابع عشر )
ترجمة ذي الأصبع العدواني المعمر وشرح كلامه
خبر بنات ذو الأصبع الأربع وتزويجهن وشرح ذلك
ترجمة معديكرب الحميري . . والربيع بن ضبع الفزاري المعمرين
( المجلس الثامن عشر )
ترجمة أبي الطمحان القيني المعمر وشرح كلامه
ترجمة عبد المسيح بن بقيلة الغساني المعمر وشرح خبره مع خالد بن الوليد في شربه السم
ترجمة النابغة الجعدي المعمر وخبر دعائه صلى الله عليه وسلم له
استطراد لذكر خبر الجحاف ووقعته بالبشر في قوم الأخطل
( المجلس التاسع عشر )
تقرير للمصنف في رد انكار المنكرين على تطاول الأعمار وامتدادها
باب في الجوابات الحاضرة المستحسنة التي تسمى المسكنة وتمهيد للمصنف في ذلك
استطراد لشرح قصيدة أبي نواس التي مطلعها ( يا منة أمتها السكر )
( المجلس العشرون )
عود لذكر مستحسن الجوابات المسكتة
المأثور من الأجوبة المسكتة عن أبي الأسود الدئلي
( المجلس الحادي والعشرون )
خبر صفوان بن الأهتم ورجل من بني عبد الدار
المأثور من الأجوبة المسكتة عن أبي العيناء
استطراد لذكر شئ من شعري أبي العباس الصولي والمتنخل الهذلي
( المجلس الثاني والعشرون )
تأويل قوله تعالى . . سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض الآية
تأويل خبر إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن الحديث
استطراد لذكر ما في الأصبع من اللغات
تأويل قوله تعالى : والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الآية
( المجلس الثالث والعشرون )
تأويل قوله تعالى : تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك الآية
ذكر جملة من معاني النفس
تأويل حديث إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه الحديث
( المجلس الرابع والعشرون )
تأويل قوله تعالى : إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم الآية
استطراد لذكر معاني كاد المقرونة بالنفي عند العرب
تأويل قوله تعالى : فذبحوها وما كادوا يفعلون
تأويل قوله تعالى : إذا أخرج يده لم يكد يراها الآية
تأويل قوله تعالى : كذلك كدنا ليوسف الآية
تأويل قوله تعالى : ان الساعة آتية أكاد أخفيها الآية
استطراد لذكر جواز إضمار كاد وعدمه
تأويل قوله تعالى : وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر الآية
( المجلس الخامس والعشرون )
تأويل قوله تعالى : وجعلنا نومكم سباتا الآية
استطراد لذكر يوم بدء الخلق وتعيينه
تأويل خبر ان الميت ليعذب ببكاء الحي عليه
استطراد لذكر أهل القليب وايذائهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودعائه عليهم
تأويل خبر ما من احديد خله عمله الجنة ويجيه من النار الحديث
استطراد لذكر بعض من شعر عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
ترجمة الثريا وذكر ما وقع لعمر المذكور معها
( المجلس السادس والعشرون )
تأويل قوله تعالى : فغشيهم من أليم ما غشيهم الآية
( المجلس السابع والعشرون )
تأويل قوله تعالى : فخر عليهم السقف من فوقهم الآية
فرق لطيف للعرب بين اللام وعلى في هذا الموضوع
تأويل خبر إن هذا القرآن مأدبة لله تعالى الحديث
استطراد لذكر ما يقال لا طعمة مخصوصة عند العرب
ذكر سرعة استحضار الأصمعي في إنشاده الشعر
تأويل قوله تعالى : وقالت اليهود عزير بن الله الآية
تأويل قوله تعالى : ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم الآية
تأويل ما رواه مسلم الخزاعي من إنشاده قول سويد بن عامر وقوله صلى الله عليه وسلم لو أدركته لا سلم
استرواح بذكر شئ من شعر رفيع الوالبي
ذكر شئ من محاسن شعر عقيل بن علفة وبعض أخباره
تأويل قوله تعالى : والي الله ترجع الأمور
( المجلس الثامن والعشرون )
تأويل قوله تعالى : وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها الآية
معني قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر
استطراد لذكر شئ من شعره هلال بن خثعم
ذكر طرف من أشعار حارثة بن بدر الغداني وبعض أخباره
( المجلس التاسع والعشرون )
تأويل قوله تعالى : أولئك لهم نصيب مما كسبوا الآية
وقوله تعالى : وما أمر الساعة الا كلمح البصر أو هو أقرب
( المجلس الثلاثون )
تأويل قوله تعالى : والله يرزق من يشاء بغير حساب
تأويل خبر توضؤا مما غيرت النار
استرواح بذكر بعض من محاسن شعر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبعض أخباره
( المجلس الواحد والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم الآية
تأويل خبر خير الصدقة ما أبقت غني واليد العليا خير من اليد السفلى
استرواح بذكر طرف من شعر ثابت قطنة العتكي وأخباره
ذكر شئ من شعر عروة بن أذينة
ذكر خبره مع السيدة سكينة رضي الله تعالى عنها
ذكر أشعر أبيات قيلت في معنى الحسد
( المجلس الثاني والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان الآية
مسئلة وجوب رد الشئ إلى نظيره
ما روى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في تأويل الآية المذكورة
ما روى عن شريعة سيدنا سليمان عليه السلام في السحر
تأويل قوله تعالى : ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق الآية
تأويل خبر لو كان القرآن في اهاب ما مسته النار
مسئلة ان المكتوب في المصحف هو القرآن
معنى قوله تعالى : لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الآية
استرواح بذكر طرف من الملح الشعرية
( المجلس الثالث والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : فأما الذين في قلوبهم زيغ الآية
استطراد لذكر بعض أخبار يزيد بن مفرغ وشئ من شعره
ذكر جملة من الملح الشعرية المستحسنة
حكاية عبيد الله بن سليمان بن وهب مع ابن الرومي
( المجلس الرابع والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : لا تثريب عليكم اليوم الآية
تأويل خبر النهي عن كسب الرمازة
استطراد لذكر ما جاء عن العرب فيما يقال في الرمز والصفر
أحسن ما قيل في صفة المرأة العجز الخمصانة
ذكر بعض من شعر اراكة الثقفي في تسلية المحزون
قصيدة في الهجاء لبشر بن أبي حازم الأسدي وحسن اعتذاره
( المجلس الخامس والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : خلق الإنسان من عجل الآية
ذكر ما جاء عن العرب في القلب للمبالغة
استطراد لذكر ما يستحسن من شعر مسكين الدارمي في الموضع
أحسن ما قبل في الغيرة
( المجلس السادس والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : ولقد همت به وهم بها الآية
كلام على البرهان الذي رآه سيدنا يوسف عليه السلام
استرواح بذكر بعض ملح شعرية
( المجلس السابع والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه الآية
تأويل خبر من يتبع المشمعة يشمع به
استرواح بذكر بعض فكاهات أدبية للأصمعي
( المجلس الثامن والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : ونادى نوح ربه فقال رب ابني من أهلي الآية
ذكر بعض فكاهات شعرية ونثرية للأصمعي
( المجلس التاسع والثلاثون )
تأويل قوله تعالى : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم الآية
ترجمة مروان بن يحيى وذكر شئ من شعره وخبره
( المجلس الأربعون )
تأويل قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول الآية
تقرير شبهة الجبرية في فهم الآية المذكورة وردها
قصة حصن بن حذيفة مع أولاده عند وفاته ووعظه لهم
ذكر جملة اشعار مستحسنة لمروان بن أبي حفصة وغيره
( المجلس الواحد والأربعون )
تأويل قوله تعالى فأين يذهبون ان هو الا ذكر للعالمين الآية
رد قوله المعتزلة في مسئلة ارادته تعالى القبائح
عود إلى ذكر بعض محاسن شعر مروان بن أبي حفصة وغيره
مفاكهة أدبية
( المجلس الثاني والأربعون الثالث )
تأويل قوله تعالى : أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض الآية
تأويل قوله تعالى : ما كانوا يستطيعون السمع الآية
استرواح بذكر شئ من شعر مروان بن أبي حفصة وغيره
( المجلس الثالث والأربعون )
تأويل قوله تأويل : ما منعك ان لا تسجد إذ أمرتك الآية
عود إلى ذكر طرف من شعر مروان بن أبي حفصة أيضا
( المجلس الرابع والأربعون )
تأويل قوله تعالى : نحن أعلم ما يستمعون به الآية
تأويل قوله تعالى : ان تتبعون الا رجلا مسحورا
استرواح بذكر بعض من المحاسن الشعرية
( المجلس الخامس والأربعون )
تأويل قوله تعالى : كل شئ هالك الا وجهه الآية
تأويل قوله تعالى : انما نطعمكم لوجه الله الآية ونحوها
استرواح بذكر حكاية أدبية لمحمد بن يحيى الصولي وشئ من كلام البحتري
مفاكهة المكتفى بالله مع الصولي في محاسن الشيب ومدحه
واقعة امرئ القيس مع قيصر الروم
( المجلس السادس والأربعون )
تأويل قوله تعالى : وإذا سئلك عبادي عني فاني قريب الآية
عود إلى ذكر الشيب وما تقوله العرب في ذمه
قصة البيدق مع الرشيد
قصة العتابي معه أيضا
( المجلس السابع والأربعون )
تأويل قوله تعالى : هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب الآية
عود إلى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب
رد على الآمدي في انتقاده كلام البحتري
ذكر بعض مبتكرات من شعر ابن الرومي
( المجلس الثامن والأربعون )
تأويل قوله تعالى : ليس لك من الأمر شئ الآية
تأويل خبر لا تناجشوا ولا تدابروا الحديث
ذكر ما ورد في اللغة العربية من معاني العرض
استرواح بذكر شئ من شعر قطري بن الفجاءة
( المجلس التاسع والأربعون )
تأويل قوله تعالى : وقالت اليهود يد الله مغلولة الآية
تأويل خبر لعن الله السارق يسرق البيضة الحديث
ذكر معاني البيضة في كلام العرب والاستشهاد عليها
استرواح بذكر حكاية لطيفة للأصمعي مع الرشيد
( المجلس الخمسون )
تأويل قوله تعالى : الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
منادمة الشعبي والأخطل في مجلس عبد الملك بن مروان
استطراد لذكر مرية أعشي باهلة وبلاغتها
ذكر بعض كلام للأخطل في امتداحه لمعاوية
( المجلس الواحد والخمسون )
تأويل قوله تعالى : ربنا لا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا الآية
استرواح بذكر قول الراعي في وصف الأثافي والرماد
( المجلس الثاني والخمسون )
تأويل قوله تعالى : وإذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة الآية
استرواح بذكر بعض كلام المتنبي وغيره
ذكر طرف من محاسن شعر عمارة بن عقيل وغيره
( المجلس الثالث والخمسون )
تأويل قوله تعالى : لئن بسطت إلى يدك لتقتلني الآية
شواهد إضافة المصدر إلى فاعله ومفعوو
تأويل خبر لا يموت لمؤمن ثلاث من الأولاد الحديث
تشبيه العرب قلة مكث الشئ بتحلة اليمين والاستشهاد عليه بكلامهم
( المجلس الرابع والخمسون )
تأويل قوله تعالى : ثم قست قلوبكم من بعد ذلك الآية
استرواح بذكر ما يختار من شعر الأحوص الأنصاري
( المجلس الخامس والخمسون )
تأويل قوله تعالى : وعلم آدم الأسماء كلها الآية
تلخيص الجواب في هذا الموضوع
اشكال غريب في الآية المذكورة والجواب عنه
استرواح بذكر شئ من محاسن شعر حسان وغيره
( المجلس السادس والخمسون )
تأويل قوله تعالى : واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا الآية
استطراد لذكر ما خوطب به صلى الله عليه وسلم والمقصود به أمته
تأويل خبر كل مولود يولد على الفطرة الحديث
تأويل قوله تعالى : فأقم وجهك للدين حنيفا الآية
تأويل قوله صلى الله عليه وسلم في أطفال المشركين الله أعلم بما كانوا عاملين
مسألة جواز النسخ في الأخبار
المجلس السابع والخمسون
تأويل قوله تعالى : فأما الذين شقوا ففي النار الآية
استرواح بذكر تورك الآمدي على البحتري في بعض أشعاره
تقرير لطيف في الاعتذار للبحتري وفيما يجب ان يحمل عليه كلام الشاعر في المبالغات
المجلس الثامن والخمسون
تأويل قوله تعالى : اسمع بهم وابصر الآية
تأويل قوله تعالى : صم بكم عمي فهم لا يعقلون
مسألة في ان ارتجاج الخطيب قد يكون سببا لانتباه قريحته وتوقد فكره وانتقاله إلى ما هو أبرع في الكلام وذكر أحسن ما ورد في ذلك
استطراد لذكر حكاية لطيفة فيما وقع لعبد الله بن سوار بسبب الذباب
تأويل قوله تعالى : وإذ نجيناكم من آل فرعون الآية
مسألة في ان البلاء يستعمل في الخير كما يستعمل في الشر
مسألة في أن العرب قد تخاطب الشخص بما لغيره لنكتة ومناسبة
استرواح بذكر شئ من المحاسن الشعرية في الكرم وحب الضيافة والانس بهما وغير ذلك
المجلس الستون
تأويل قوله تعالى : ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا الآية
التشبيه في اللغة العربية وغاية ما ورد فيه
شواهد تشبيه الواحد بالواحد
شواهد تشبيه شيئين بشيئين
شواهد تشبيه ثلاثة بثلاثة
شواهد تشبيه أربعة بأربعة
شواهد تشبيه خمسة بخمسة
شواهد تشبيه ستة بستة وهو غاية ما ورد
المجلس الواحد والستون
تأويل قوله تعالى : ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا الآية
استرواح بذكر أشعار مستحسنة
ضادية بشار
ضادية أبى تمام
ضادية البحتري
مختارات شعر بشار في وصف الزمان
مختارات من شعره في وصف الغواني والغناء والطرب
المجلس الثاني والستون
تأويل قوله تعالى : الله يستهزئ بهم ويمدهم الآية
استطراد لذكر أن العرب تسمى الجزاء على الفعل باسمه تغليبا
تسميتهم الشئ باسم شئ آخر لتعلق بينهما
عود لتأويل الآية السابقة
تأويل قوله تعالى : ويمدهم في طغيانهم يعمهون
استرواح لذكر ما يستحسن مما ورد في ذكر الأوطان والحنين إليها
المجلس الثالث والستون
تأويل قوله تعالى : وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوا الآية
شواهد خطاب الاثنين بخطاب الجمع
ذكر بعض ما يستحسن في المدائح الشعرية
المجلس الرابع والستون
تأويل قوله تعالى : أنظر كيف ضربوا لك الأمثال الآية
بحث دقيق في أن القدرة هل هي مع الفعل أولا
تأويل خبر معاوية بن الحكم قال قلت يا رسول الله الحديث
ذكر جملة من معاني السماء والاستشهاد عليها
المجلس الخامس والستون
تأويل قوله تعالى : إذا جاء أمرنا وفار التنور
تأويل خبر على رضى الله تعالى عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
استرواح بذكر أحسن ما قيل في وصف الثغر
المجلس السادس والستون
تأويل قوله تعالى : قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة الآية
المجلس السابع والستون
تأويل قوله تعالى : الذي جعل لكم الأرض فراشا الآية
بحث في الاستدلال بهذه الآية على ان الأرض بسيطة
ذكر جملة من المحاسن الشعرية فسرت بتفاسير مختلفة وهي محتملة للكل
المجلس الثامن والستون
تأويل قوله تعالى : يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء الآية
مسألة في ان هارون هل كان أخا مريم حقيقة أم لا
شواهد وضع الماضي موضع الحال والاستقبال وعكسه
تأويل قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ونحوه
تحقيق في مسألة العدوى
المجلس التاسع والستون
تأويل قوله تعالى : ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا الآية
استرواح بذكر ما قالته أسماء بنت خارجة بن حصن الفزاري في الذئب
ما قاله النجاشي في ذلك
ما قاله الفرزدق فيه أيضا
ما قاله قيس الفزاري وحميد بن ثور في ذلك
المجلس السبعون
تأويل قوله تعالى : ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه الآية
تحقيق مسألة رؤيته تعالى وسؤال سيدنا موسى عليه السلام لها وبسط الكلام على ذلك
استرواح بذكر ما يستجاد من قول أبي العاص المازني
المجلس الواحد والسبعون
تأويل قوله تعالى : وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها الآية
مسألة تأخير المقدم وتقديم المؤخر في كلام العرب والاستشهاد على ذلك
استرواح بذكر ما يستجاد من الشعر في ذم الدنيا والتذكير بمصائبها
من ذلك مرثية نهشل بن جري لأخيه مالك
ومنه قول حارثة بن بدر الغداني
ومنه قول أبي العتاهية
ومنه قول البحتري
المجلس الثاني والسبعون
تأويل قوله تعالى : هو الذي خلقكم من نفس واحد الآية
المجلس الثالث والسبعون
تأويل قوله تعالى : أتعبدون ما تنحتون الآية
مسألة في تحقيق خلق أفعال العباد
استرواح بذكر ما يستحسن من كلام بعض نساء بني أسد
ما يستحسن من كلام ولادة الهرمية
ما يستحسن من كلام امرأة من بنى سعد
مرثية عمرة بنت العجلان لأخيها عمرو
المجلس الرابع والسبعون
تأويل قوله تعالى : ولا ينفعكم نصحي ان أردت أن أنصح لكم الآية
قصيدة أبى تمام في مدح المعتصم
المجلس الخامس والسبعون
تأويل قوله تعالى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الآية
بحث في الإشارة إلى الجنس من غير إرادة العموم
في تورك أبى العباس بن عمار على بعض أقوال أبي تمام
مناقشة المؤلف في تورك ابن عمار المذكور
المجلس السادس والسبعون
تأويل قوله تعالى : وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان الآية
ذكر ترجمة خالد بن صفوان وشئ من أخباره
المجلس السابع والسبعون
تأويل قوله تعالى : أنه ليحزنك الذي يقولون الآية
مطلب علم أبي جهل بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وجحده ذلك عنادا
قصيدة لعمرو بن براقة وواقعة ذلك
مطلب اختلاف القراء في قرائة لا يكذبونك وتأويلها حسب القراءة
قصيدة المطرود بن كعب الخزاعي وشرحها
أبيات لدعبل في تفضيل الشعر وبقائه ما بقى الدهر
المجلس الثامن والسبعون
تأويل قوله تعالى : ثم لم تكن قتلتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
ترجمة منصور بن سلمة النميري وأخبار مع الرشيد وقطع من مختار شعره
المجلس التاسع والسبعون
تأويل قوله تعالى : وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت
مطلب عزيز في اختلاف تأويل الآية بحسب اختلاف القراءة
مطلب في تأويل أبي علي الجبائي لهذه الآية
أخبار صعصعة بن ناجية جد الفرزدق في فديه الموؤدات وافتخار الفرزدق بذلك
خبر وفود صعصعة المذكور على النبي صلى الله عليه وسلم ووصيته له
تأويل خبر انه نهى صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل وهو زناء
قصيدة للأخطل في مدح عبد الله بن معاوية بن أبي سفيان
قصة أبي زبيد الطائي في وصفه الأسد لعثمان بن عفان رضي الله عنه
خبر قيس بن عاصم المنقري وترقيصه صبيا له
المجلس الثمانون
تأويل قوله تعالى : وهديناه النجدين
قصيدة الحطيئة يمدح بها آل شماس بن لأي
شرح بيت عمر بن أبي ربيعة . ثم قالوا تحبها قلت بهرا
تأويل قوله تعالى : ثم اقتحم العقبة إلى آخر الآيات
خاتمة المجلس في ذكر مقطعات من طريف المديح.

عدد مرات القراءة:
506
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :