معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

النزارية ..
الكاتب : فيصل نور ..

النزارية

     من أكبر طوائف الشيعة الإسماعيلية اليوم، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الإمامية الإثني عشرية. نشأت سنة 487ھ (1094م) بعد وفاة المستنصر الذي نص على إمامة ابنه نزار، ولكن الوزير الجمالي صرف النص إلى أخيه المستعلي فانقسم الإسماعيلية إلى مستعلية ونزارية.
     وعلى الرغم من القضاء على نزار وقتله في الإسكندرية ولم يكن له عقب، فإن أحد دعاة الإسماعيلية ويدعى بالحسن بن الصباح انتصر لنزار وأصبح يدعو له ولأبنائه من بعده وجعل نفسه نائبا للإمام المستور من ولد نزار وأصبح يدعو له وبذلك تكونت هذه الفرقة وأصبح يطلق عليها الإسماعيلية النزارية نسبة إلى نزار بن المستنصر كما يطلق عليها اسم الدعوة الجديدة تمييزا لها عن الدعوة الإسماعيلية الأولى كما يطلق عليها الإسماعيلية الشرقية نسبة إلى مكان ظهورها وانتشارها وإشارة إلى انفصالها عن الإسماعيلية الأم والتي تسمى بالإسماعيلية الغربية.
     وحفاظا على بقاء هذه الفرقة وإظهارها ادعى منظموها أن لنزار بن المستعلي ولدا ثم له نسلا استمرت الإمامة فيهم وبقيت ولكنهم - أي النزاريون - فيما بعد كذبوا أنفسهم حيث ادعوا الإمامة للحسن بن الصباح ومن جاء بعده ممن خلفه في قيادة دولة الحشاشين أو الفدائيين ولا أدل على ذلك من ادعاء الحسن الثاني من نسل الحسن بن الصباح في عام 559هـ أنه هو الإمام من نسل نزار بن المستنصر وأصبح اسمه لا يذكر إلا مقرونا (على ذكره السلام) كما يطلق في العادة في الأئمة المستقرين وبذلك أصبح حكام ألموت بعد الحسن الثاني والذين جاءوا بعده من النسب الفاطمي..
ويعتبر الحسن بن الصباح العقل المدبر الذي نظم هذه الطائفة ووجهها ومن ثم نشرها في بلاد فارس مما نتج عن هذه الجهود قيام دولة الحشاشين أو الفدائيين. وبعد أن بدأت دولة الحشاشيين أو الإسماعيلية النزارية في ألموت في الأفول ظهر داعية إسماعيلي نزاري في بلاد الشام واسمه راشد الدين سنان ويلقب بشيخ الجبال وحاول تجميع طائفة الإسماعيلية من جديد حيث أن دعوة الإسماعيلية في بلاد الشام ترجع إلى وقت مبكر ولاسيما في مدينة سلمية التي كانت مقرا للأئمة المستورين والإمام الظاهر عبيد الله المهدي.
     وكان راشد سنان الدين معاصراً لصلاح الدين الأيوبي رحمه الله وكانت بينهما مساجلات كلامية حادة في أول الأمر ولكن صلاح الدين رحمه الله لما تبين له أنهم بقيادة شيخ الجبل يبيتون له ولجنده من أهل السنة أمرا ويضمرون لهم شرا حيث حاول عدد من الإسماعيلية اغتيال صلاح الدين بعد ذلك عزم على قتالهم والقضاء عليهم ففي سنة 572هـ قصد صلاح الدين بلد الإسماعيليين وانتصر عليهم كما حصر قلعة مصياف واضطروا بعد ذلك إلى طلب الصلح.
     وظل أمر الإسماعيلية النزارية في الشام بعد ذلك يضعف تارة ويقوى تارة أخرى إلى أن استسلمت آخر قلاعهم للظاهر بيبرس عام 672هـ ، وخفت أمرهم من الحياة السياسية حتى لم يسمع عنهم شيئا ولم تنقل الكتب التاريخية عنهم أحداثا تذكر[1].
     يشترك النزارية مع التيار العريض من الإسماعيلية في عقائدهم العامة، فيؤمنون بالأركان السبعة للإيمان، أي بالصلاة والصيام والزكاة والحج والطهارة والجهاد والشهادة، وبوجود تفسير باطني للقرآن. إلا أنه على غير فرق أخرى مثل السبعية والمستعلية الطَّيِّبية، ولاحقا الدروز فإن النزارية لا يؤمنون بغياب الإمام، فوفقا للتقليد النزاري فالإمامة متصلة من علي إلى الإمام الحاضر أغاخان، بنسل حسين بن علي.
     وللنزارية كتاب مقدس يلي القرآن في أهميته هو كتاب الجنان الذي لا يخلو منه بيت نزاري في زماننا.
 
     أئمة النزارية:
يتطابق أئمة النزارية الثماني عشر الأوائل مع أئمة العبيدين (الفاطميون)، غير أن النزارية وحدهم دون باقي الإسماعيلية أصبحوا لا يُقرون بإمامة الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أي أنهم يعدون الحسين رضي الله عنه هو الإمام الثاني، لذا فترقيم الأئمة عندهم ينقص واحدا عن ترقيم الأئمة عند باقي الفرق.
 
وأئمة النزاية هم:

  1. نزار المصطفى لدين الله ابن معد المستنصر بالله.

  2. الهادي بن نزار، مستور.

  3. المهتدي بن الهادي، مستور.

  4. الحسن القاهر، مستور.

  5. الحسن الثاني ابن القاهر؛ أول إمام يعلن عن نفسه في قلعة ألموت (مات 1166).

  6. نورالدين محمد الثاني ابن الحسن الثاني (مات 1210).

  7. جلال الدين الحسن الثالث ابن محمد الثاني (مات 1221).

  8. علاء الدين محمد الثالث ابن الحسن الثالث (مات 1255)، أنكر علنا ادعاء جده بانحداره من سلالة الأئمة الفاطميين.

  9. ركن الدين خورشاه ابن محمد الثالث، استسلم لهولاكو خان سنة 1256 وقتل أثناء عودته من عند قوبلاي خان.

  10. شمس الدين محمد شاه.

  11. قاسم شاه.

  12. إسلام شاه.

  13. محمد بن إسلام شاه.

  14. المستنصر بالله الثاني.

  15. عبد السلام شاه.

  16. غريب ميرزا (المستنصر بالله الثالث).

  17. أبوذر علي نور الدين.

  18. مراد ميرزا.

  19. ذو الفقار علي خليل الله.

  20. نورالدهر علي (نورالدين).

  21. خليل الله علي الثاني.

  22. شاه نزار الثاني.

  23. سيد علي.

  24. حسن علي.

  25. قاسم علي (سيد جعفر).

  26. أبوالحسن علي (باقرشاه).

  27. شاه خليل الله الثالث.

  28. حسن علي شاه آغاخان الأول (مات 1881) وهو اول من تلقب بآغاخان وظل هذا اللقب يحمله إمام النزارية إلى يومنا هذا، لذلك يُعرف النزارية اليوم بالآغاخانية.

  29. آغا علي شاه آغاخان الثاني، ابن حسن علي شاه (مات 1885).

  30. سلطان محمدشاه آغاخان الثالث، ابن آغا علي شاه (مات 1957).

  31. شاه كريم الحسيني آغاخان الرابع، حفيد سلطان محمدشاه (فبراير 2025).

  32. رحيم الحسيني (الإمام الحالي).

 
     يتركز معظم الإسماعيلية في الوقت الحاضر في شبه القارة الهندية وباكستان وأفغانستان وسوريا تحديدا في السلمية ومصياف وبعض قرى طرطوس، وفي جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية في اليمن و منطقة نجران جنوب المملكة العربية السعودية. 
 
انظر أيضاً : العبيدية (الفاطمية)، المستعلية، يضاً الآغاخانية.


[1] أنظر : http:/ / www.dorar.net/ enc/ firq/ 3201

عدد مرات القراءة:
920
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :