معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

اسماعيل الشيرازي ..
الكاتب : فيصل نور ..

الميرزا اسماعيل الشيرازي
(1258 هـ - 1305 هـ)
 

     الميرزا أبو الحسين وأبو الهادي؛ إسماعيل بن الأمير رضي ابن ميرزا محمد إسماعيل الشيرازي الحسيني.
     ولد في مدينة شيراز من مدن إيران في عام 1258 ه‍.
     نشأ في مسقط رأسه، فأخذ العلم عن ابن عمه وخال ولده الميرزا حسن الشيرازي فكان من أفضل تلامذته والمقربين عنده فقد برز بين أخدانه العلماء، حتى كاد أن يتولى الزعامة من بعده لولا أن عاجله القدر.
 
من أقوال العلماء فيه :
     الأوردبادي في مجموعته : أحد العباقرة من آل محمد كان موقفه من العلم والفقه والأدب فوق مناط الثريا، ولم يزل يرفل من حلل من التقوى صافية، وبرود من كرائم الأخلاق قشيبة، وهمم تستخف بالهضب الرواسي حتى لوى الحمام غصن قوامه النظر، وأذبل نبعه الندي، وقد كان من محققي تلامذة ابن عمه الإمام المجدد، وأفضل الحضور تحت منبره بنص منه وإجماع من أصحابه.
     آقا بزرك الطهراني: وقد بلغ من العلم والفضل والأدب مبلغ، وبرز بين أقرانه من تلامذة المجدد حتى كان هو المقرب عنده وكاد أن يتولى الزعامة الدينية بعده، إذ قد رشح للمنصب نظراً لقابليته، إلا أن القدر عاجله.
     صاحب الحصون: كان عالماً فاضلاً كاملاً فقيهاً أصولياً محققاً مدققاً لبيباً ظريفاً لطيفاً حسن السمت والهدي كريم الأخلاق طيب الأعراق متواضعاً شاعراً ماهراً بالعربية والفارسية منشئاً بليغاً جامعاً لصفات الكمال.
 
من مؤلفاته:

  1. شرح القصيدة الأزرية.

  2. ديوان شعره.

 
من شعره:
قال في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه:
 
نبا نزار من ظباك الشبا *** أم سمرك اليوم غدت أكعبا
أم عقرت خيلك أم جززت *** منها نواصيها فلن تركبا
ما كان عهدي بك أن تحملي الضيم *** وفي يمناك سيف الابا
فهذه حرب وقد أنشبت *** فيك على رغم العلى المخلبا
فأين عنكم يا ليوث الوغى *** مخالب السمر وبيض الظبا
ما خدشت قضبك من مقبل *** وجها ولا من مدبر منكبا
وفي الوغى لم تنشري راية *** ولم تجيلي خيلك الشزبا
فحربك اليوم خبت نارها *** ونار حرب لهبت في الخبا
أتدخل الخيل خباء الأولى *** خباؤها فوق السما طنبا
نساؤها تسبى جهارا ولا *** من سيفها البتار يدمى شبا
لهفي لآل الله إذ أبرزت *** من الخبا ولم تجد مهربا
تؤم هذي ولها مشرق الشمس *** وهذي تقصد المغربا
وزينب تهتف بالمصطفى *** والمرتضى والحسن المجتبى
يا غائبا لا يرتجى عوده *** ولن تراه أبدا آيبا
ترضى بان أسلب بين العدى *** حاشاك أن ترضى بان أسلبا
 
وله يمدح أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:
كفاني من الدنيا مديح أولي النهى *** وحب ذوي القربى هو الفخر والذخر
وقد جاءنا يوم الغدير مبشرا *** يطالعه البشرى ويقدمه البشر
تجلى ضمير الغيب وانتهك الستر *** وبالغ أمر الله وانقطع العذر
فقد هدم الإسلام ما شيد الردى *** وقد نقض الإيمان ما أبرم الكفر
وقد بلغ الحق القويم نصابه *** وأكمل دين الله واتضح الأمر
وسمى أميرا من غدا لنبيه *** وزيرا وقدما شد منه به الأزر
وما نقموا من حيدر غير أنه *** يشد إذا هدوا يكر إذا فروا
فسل إن جهلت الناس عن غزو خيبر *** وأحد وقد يغني عن الخبر الخبر
فلو لم يكن في كفه السيف قائما *** لما قام للإسلام ركز ولا ذكر
ولم تنصب الرايات في فتح مكة *** ولم يك للأصنام في نصبها كسر
 
وفاته:
     توفي في اليوم الحادي عشر من شهر شعبان من عام 1305 هـ في الكاظمية، عن عمر يناهز 56 عاماً، وحمل جثمانه إلى النجف فدفن في الغرفة الثالثة من جهة باب السوق الكبير على يسار الداخل إلى الصحن.

عدد مرات القراءة:
299
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :