معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إسماعيل المازندراني الخاجوئي ..
الكاتب : فيصل نور ..

الملا إسماعيل المازندراني الخاجوئي
(0000 - 1173هـ)

     الملا إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني الخاجوئي، نسبة إلى خاجو التي هي محلّة تابعةٌ لأصفهان حيث توطّن بها. فقيه ومُحدّث ومُفسّر شيعي إيراني . لم تذكر المصادر التاريخية تاريخ ولادته؛ إلّا أن محسن الأمين ذكر في ترجمته له أنّه: "من علماء عصر نادر شاه".
 
من تلامذته :

  1. أبو القاسم بن محمد الحسيني الخاتون أبادي.

  2. الملا محمد مهدي النراقي الكاشاني.

  3. الآقا محمد البيدآبادي الجيلاني.

  4. أبو القاسم المدرس الاصفهاني.

 
من أقوال العلماء فيه :
 
     عبد النبي القزويني : كان من العلماء الغائصين في الأغوار والمتعمقين في العلوم بالاسبار واشتهر بالفضل وعرفه كل ذكي وغبي، وكان من فرسان الكلام ومن فحول أهل العلم وكثرة فضله تزري بالبحور
الزاخرة عند الهيجان والتلاطم والجبال الشاهقة والأطواد الباذخة إذا قيست إلى علو فهمه كانت عنده كالنقط والدراري الثاقبة إذا نسبت إلى نفوذ ذهنه كأنها حبط[1]
     عباس القمي : العالم الورع ، الحكيم المتأله الجليل القدر من أكابر علماء الإمامية ، قالوا في حقه : كان آية عظيمة من آيات الله وحجة بالغة من حجج الله ، وكان ذا عبادة كثيرة وزهادة خطيرة ، معتزلا عن النساء مبغضا لمن كان يحصل العلم للدنيا ، عاملا بسنن النبي صلى الله عليه وآله ، وكان في نهاية الاخلاص لائمة الهدى " عليه السلام " مستجاب الدعوة مسلوب الأعداء معظما في أعين الملوك والأعيان مفخما عند أولي الجلالة والسلطان[2].
     التبريزي : كان عالماً فاضلاً محققاً[3].
     الخوانساري : كان عالما بارعا حكيما ناقدا بصيرا محققا نحريرا من المتكلمين الأجلاء والفقهاء النبلاء سليم الجنبة عظيم الهيبة قوي النفس نقي القلب ذكيا كبير العقل كثير الزهد حميد الخلق مستجاب الدعاء قليل الادعاء معظما في أعين الملوك والأعيان حتى أن نادر شاه مع سطوته المعروفة كان لا يعتني من بين علماء زمانه الا به ولا يقبل الا قوله ولا يمتثل الا امره ولا يحقق الا رجاه وذلك لاستغنائه عما في أيدي الناس وقناعته بقليل من العيش وكان متهالكا في حب السادة الاشراف صاحب كرامات[4].
 
من مؤلفاته :

  1. كتاب جامع الشتات في النوادر والمتفرقات.

  2. شرح المبسوط على المدارك فوائد الرجالية.

  3. المتين في شرح الأربعين لبهاء الدين.

  4. كتاب هدية الفؤاد إلى أحوال المعاد.

  5. شرح دعاء الصباح.

  6. الرد على الصوفية.

  7. بشارات الشيعة.

  8. رسالة في الإمامة.

  9. رسالة في تحقيق وتفسير الناصبي.

  10. الفوائد الرجالية.

 
وفاته :
     توفي في اليوم الحادي عشر من شهر شعبان من عام 1173هـ بمدينة أصفهان، ودُفِن في مقبرة تخت فولاذ، بجنب قبر الفاضل الهندي. إلّا أن عبد النبي القزويني ذكر أنّ وفاته كانت سنة 1177 هـ.


[1]  تتميم أمل الآمل، لعبد النبي القزويني، 67

[2]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 2 /200

[3]  مرآة الكتب، لعلي بن موسى التبريزي، 361

[4]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 3 /402


عدد مرات القراءة:
329
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :