-
ابن النديم (ت : 438 هـ) : انتهت رياسة متكلمي الشيعة إليه . مقدم في صناعة الكلام في مذاهب أصحابه . دقيق الفطنة . ماض الخاطر . شاهدته . فرأيته بارعا . وله من الكتب[1].
-
الخطيب البغدادي (ت : 463 هـ) : شيخ الرافضة ، والمتعلم على مذاهبهم ، صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم ، والذب عن اعتقاداتهم ومقالاتهم ، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين . وعامة الفقهاء المجتهدين ، وكان أحد الأئمة الضلال . هلك به خلق من الناس إلى أن أراح الله المسلمين منه ، ومات في يوم الخميس ثاني شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وأربعمائة[2].
-
الذهبي (ت : 748 هـ) : عالم الرافضة ، صاحب التصانيف ، الشيخ المفيد ، واسمه : محمد ابن محمد بن النعمان ، البغدادي الشيعي ، ويعرف بابن المعلم . كان صاحب فنون وبحوث وكلام ، واعتزال وأدب . ذكره ابن أبي طي في " تاريخ الإمامية " ، فأطنب وأسهب ، وقال : كان أوحد في جميع فنون العلم : الأصلين ، والفقه ، والاخبار ، ومعرفة الرجال ، والتفسير ، والنحو ، والشعر. وكان يناظر أهل كل عقيدة مع العظمة في الدولة البويهية ، والرتبة الجسيمة عند الخلفاء ، وكان قوي النفس ، كثير البر ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، يلبس الخشن من الثياب ، وكان مديما للمطالعة والتعليم ، ومن أحفظ الناس ، قيل : إنه ما ترك للمخالفين كتابا إلا وحفظه ، وبهذا قدر على حل شبه القوم ، وكان من أحرص الناس على التعليم ، يدور على المكاتب وحوانيت الحاكة ، فيتلمح الصبي الفطن ، فيستأجره من أبويه - يعني فيضله - قال : وبذلك كثر تلامذته ، وقيل : ربما زاره عضد الدولة ، ويقول له : اشفع تشفع . وكان ربعة نحيفا أسمر ، عاش ستا وسبعين سنة ، وله أكثر من مئتي مصنف . . . إلى أن قال : مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة ، وشيعه ثمانون ألفا . وقيل : بلغت تواليفه مئتين، لم أقف على شئ منها ولله الحمد ، يكنى أبا عبد الله. وقال في موضع آخر : عالم الرافضة أبو عبد الله ابن المعلم صاحب التصانيف البدعية ، وهي مائتا مصنف ، طعن فيها على السلف . وله صولة عظيمة بسبب عضد الدولة شيعته ثمانون ألف رافضي . مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة[3].
-
الصفدي (ت : 764 هـ) : كان رأس الرافضة صنف لهم كتبا في الضلالات والطعن على السلف ) إلا أنه كان أوحد عصره في فنونه توفي سنة ثلاث عشرة وأربع مائة وعليه قرأ المرتضى وأخوه الرضى وغيرهما وكانت وفاته بالكرخ دفن بداره ثم نقل إلى مقابر قريش[4].
-
السبكي (ت : 771 هـ) : محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد فقيه الإمامية[5].
-
ابن كثير (ت : 774 هـ) : شيخ الامامية الروافض ، والمصنف لهم ، والمحامي عن حوزتهم ، كانت له وجاهة عند ملوك الأطراف ، لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع ، وكان مجلسه يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف ، وكان من جملة تلاميذه الشريف الرضي والمرتضى[6].
-
ابن حجر العسقلاني (ت : 852 هـ) : : عالم الرافضة أبو عبد الله بن المعلم صاحب التصانيف البديعة وهي مائتا تصنيف طعن فيها على السلف. له صولة عظمية بسبب عضد الدولة شيعته ثمانون ألفا رافضي. مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة ... وكان كثير التقشف والتخشع والاكباب على العلم تخرج به جماعة وبرع في المقالة الامامية حتى كان يقال له على كل امامي منة وكان أبوه معلما بواسط وولد بها وقتل بعكبراء ويقال ان عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض وقال الشريف أبو يعلى الجعفري وكان تزوج بنت المفيد. ما كان المفيد ينام من الليل الا هجعة ثم يقوم يصلى أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن[7].
-
ابن تغري بردي (ت : 874 هـ) : فقيه الشيعة وشيخ الرافضة وعالمها ومصنف الكتب في مذهبها قرأ عليه الرضى والمرتضى وغيرهما من الرافضة وكان له بمنزلة عند بني بويه وعند ملوك الأطراف الرافضة قلت كان ضالا مضلا هو ومن قرأ عليه ومن رفع منزلته فإن الجميع كانوا يقعون في حق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين عليهم من الله ما يستحقونه ورثاه الشريف المرتضى ولو عاش أخوه لكان أمعن في ذلك فإنهما كانا أيضا من كبار الرافضة وقد تكلم أيضا في بويه أنهم كانوا يميلون إلى هذا المذهب الخبيث ولهذا نفرت القلوب منهم وزال ملكهم بعد تشييده[8].
-
ابن العماد الحنبليّ (ت : 1089 هـ) : عالم الشيعة وإمام الرافضة وصاحب التصانيف الكثيرة قال ابن أبي طي في تاريخ الإمامية هو شيخ مشايخ الصوفية ولسان الإمامية رئيس الكلام والفقه والجدل وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة العظيمة في الدولة البويهية قال وكان كثير الصدقات عظيم الخشوع كثير الصلاة والصوم حسن اللباس وقال غيره كان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد وكان شيخا ربعة نحيفا أسمر عاش ستا وسبعين سنة وله أكثر من مائتي مصنف كانت جنازته مشهورة شيعه ثمانون ألفا من الرافضة والشيعة وأراح الله منه وكان موته في رمضان رحمه الله قاله في العبر[9].
[1] الفهرست، لإبن النديم، 226 (ولم يذكر ابن النديم أسماء كتبه)
[2] تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، 3 /449
[3] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 17 /344 ، أنظر أيضاً : العبر في خبر من غبر، للذهبي، 3 /114 ، ميزان الإعتدال، للذهبي ، 2 /26 ، 4/ 30
[4] الوافي بالوفيات، للصفدي، 1 /108
[5] طبقات الشافعية الكبرى، لعبد الوهاب بن علي السبكي، 4 /126
[6] البداية والنهاية، لإبن كثير، 12 /19
[7] لسان الميزان، لإبن حجر العسقلاني، 5/ 368
[8] النجوم الزاهرة، ليوسف بن تغري بردي الأتابكي، 4 /258
[9] شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لإبن العماد الحنبلي، 3 /199
[10] رجال النجاشي، 399
[11] الفهرست، للطوسي، 238
[12] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /197
الشيخ المفيد
دراسة في كتبه الكلامية
محمد علي الحائري الخرم آبادي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين
الطاهرين ، واللعن على أعدائهم إلى يوم الدين.
وبعد : فإن التحقيق في حياة العظماء الذين صاروا سببا لتحولات عظيمة
في عالم العلم والفكر ، لا بد أن يكون بعد التحقيق في المجتمع الذي عاشوا فيه من
الناحية السياسية والدينية والفكرية.
ونحن الآن في قبال شخصية لها أبعاد مختلفة ، كل بعد منها يحتاج إلى
تحقيقات واسعة في جهات شتى ، وشخصية المفيد ـ رحمهالله ـ تشبه محيطا مواجا
لا يمكن الغوص فيه وسبر أعماقه بسهولة لكل أحد ، بل يحتاج إلى المحققين الكبار
الذين يستطيعون أن يتحفونا بنفائس من جواهر هذا الخضم الزاخر.
الشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ متكلم ومحدث وفقيه وأصولي وفيلسوف ومؤرخ ،
وبكلمة واحدة هو موسوعي الثقافة جامع لعلوم عصره ، وقد برز في جميع المعارف
الإسلامية ، واشتهر في الآفاق ، إلى الحد الذي لا يقدر كبار علماء الأديان
وأصحاب المذاهب والآراء مقاومته في البحث والمناظرة ، وكان يتغلب عليهم
ويفلجهم بالحجة الواضحة والبرهان الدامغ وهم أعلام الأديان وفحول العلماء
وأساطين المذاهب.
وهذا أمر اعترف به جميع المؤرخين حتى المتعصبين منهم ، فلأجل ذلك
يأملون موته ، وبزعمهم الباطل يطلبون من الله التخلص منه. فهذا الذهبي في كتابه
«العبر في خبر من غير» يقول : «والشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن
النعمان البغدادي الكرخي ، ويعرف أيضا : بابن المعلم ، عالم الشيعة وإمام
الرافضة ، وصاحب التصانيف الكثيرة. قال ابن أبي طي في تاريخه ـ تاريخ
الإمامية ـ : هو شيخ مشايخ الطائفة ، ولسان الإمامية ، ورئيس الكلام والفقه
والجدل ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة العظيمة ، في الدولة البويهية.
قال ـ أي ابن أبي طي ـ : وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير
الصلاة والصوم ، خشن اللباس. وقال غيره : كان عضد الدولة ربما زار الشيخ
المفيد. وكان شيخا ربعة نحيفا أسمر ، عاش ستا وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي
مصنف ، كانت جنازته مشهورة ، وشيعه ثمانون ألفا من الرافضة والشيعة
والخوارج ، وأراح الله منه [!] وكان موته في رمضان رحمهالله» (1).
ويذكر ابن كثير في تاريخه أن : «عبيد الله بن عبد الله بن حسين أبو
القاسم الخفاف ، المعروف بابن النقيب ، كان من أئمة السنة ، وحين بلغه موت
ابن المعلم فقيه الشيعة سجد لله شكرا ، وجلس للتهنئة ، وقال : ما أبالي أي وقت
مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم» (2).
نعم ، هكذا يتمنون موت من تربى في حجر مدرسة أهل بيت الوحي
والرسالة عليهمالسلام؟!
فبعد أن مضى من انبثاق الإسلام أكثر من ثلاثة قرون ، ما تفتأ السلطة
الحاكمة والأيادي الخبيثة المتصلة بها لحظة واحدة عن الضغط والمكر والغدر
واللئامة في حق أهل بيت النبوة ، وهدم مذهبهم ، ومحو الآثار والمعارف الإسلامية
__________________
(1) العبر في خبر من غير 3 / 15 و 114 ، طبع دائرة المطبوعات والنشر في الكويت 1961.
(2) البداية والنهاية في التاريخ ـ لابن كثير ـ 12 / 18 ، طبع مطبعة السعادة المصرية.
التي صدرت من بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.
فبنو أمية ، فعلوا ما فعلوا في حق علي وأولاده الكرام ـ عليهمالسلام ـ ، وآل العباس ـ أيضا ـ بلغوا في ظلم آل الله واضطهادهم ما لم يسبقهم إليه سابق حتى قيل في ذلك :
تالله ما فعلت أمية فيهم
|
|
معشار ما فعلت بنو العباس
|
ففي مجتمع بهذه الخصوصية ، والآفاق السوداء ، أقام المفيد ـ رحمهالله ـ علم
الانتصار لسيد المظلومين أمير المؤمنين علي وأولاده المعصومين ـ عليهمالسلام ـ ،
وتحمل في هذا السبيل جميع المصائب والمكاره من الطعن واللعن والطرد والتبعيد.
حارب المفيد ـ رحمهالله ـ بسيف اللسان والقلم ، فقال وأفاد وكتب ، حتى
خضع له أكابر عظماء العصر من المتكلمين والفقهاء والمحدثين وغيرهم.
وقد قبلت الأوساط العلمية الإسلامية ما أسسه في المعارف الإسلامية مما
استقاه من أهل بيت الوحي والسفارة.
ولم ترق هذه العظمة لبعض المتعصبين الذين ليس لهم أي شأن من شؤون
الإنسانية ، فوجهوا إليه شتى التهم التي كانوا متخصصين في اختراعها متفننين في
ابتداعها.
فهذا الخطيب البغدادي بلغ الغاية في خباثة اللسان في الطعن على شيخنا
المعظم ، قال في تاريخه : «محمد بن محمد بن النعمان ، أبو عبد الله ، المعروف بابن
العلم ، شيخ الرافضة ، والمتعلم على مذاهبهم ، صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم
والذب عن اعتقاداتهم ومقالاتهم ، والطعن على السلف الماضين من الصحابة
والتابعين وعامة الفقهاء المجتهدين ، وكان أحد أئمة الضلال ، هلك به خلق من
الناس إلى أن أراح الله المسلمين منه ، ومات في يوم الخميس ثاني شهر رمضان من
سنة ثلاث عشر وأربعمائة» (3).
__________________
(3) تاريخ بغداد ـ للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ـ 3 / 231 ، مطبعة السعادة المصرية ،
عام 1349 ه.
نعم ، لا نتعجب من ذلك ، لأن الخفاش لا يقدر على أن يتحمل ضوء
الشمس الساطع.
لقد صرف الشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ عمره الشريف في سبيل الحق والحقيقة ، وكان حاصل هذه الجهود المبذولة زهاء مائتي كتاب ورسالة ، حررها في الموضوعات المختلفة.
والتحقيق حول آثار هذا المفكر الإسلامي الشيعي الكبير المؤسس ، الذي
تخرجت من مدرسته شخصيات إسلامية عظيمة ، يفتخر بهم التاريخ والأمة
الإسلامية ، كالشيخ الطوسي ، والقاضي الكراجكي ، والشريف السيد المرتضى
علم الهدى وغيرهم ... التحقيق حول هذه الآثار يجب أن يتم بيد رجال ذوي
همم عالية ، كي يؤدوا للشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ بعض حقوقه.
ويكفي في الدلالة على عظمة شخصيته ـ رحمهالله ـ التوقيع المبارك الصادر
من الناحية المقدسة لمولانا صاحب الأمر بقية الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه
الشريف.
التوقيع المبارك
«للأخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد
ابن النعمان ـ أدام الله إعزازه ـ ، من مستودع العهد المأخوذ على العباد.
بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : سلام عليك أيها الولي المخلص في
الدين ، المخصوص فينا باليقين ، فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، ونسأله
الصلاة على سيدنا ومولانا نبينا محمد وآله الطاهرين ، ونعلمك أدام الله توفيقك
لنصرة الحق وأجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق ...».
وبالتدقيق في مفاد ما ورد من الناحية المقدسة وكلماتها وعباراتها ، تتبين
لنا عناية صاحب الأمر ـ عليهالسلام ـ المخصوصة ، بالنسبة إلى الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه.
وفقدان الشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ مصيبة عظيمة لأهل البيت
ـ عليهمالسلام ـ ولمحبيهم وشيعتهم ، فإنه :
................................
|
|
يوم على آل الرسول عظيم
|
اهتم الشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ في تآليفه القيمة اهتماما بالغا بإحياء
شخصية أهل البيت ـ عليهمالسلام ـ ، ونشر فضائلهم ومناقبهم ، وقد خصص زهاء
أربعين أثرا من آثاره الهامة بتلك الذوات المقدسة ، خاصة في موضع إمامة سيد
المظلومين أمير المؤمنين علي ـ عليهالسلام ـ.
نذكر هنا ثبتا منها في هذا النطاق ، بإذن الله تعالى :
(1)
الافصاح في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
الذريعة 2 / 258 رقم 1051 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 (4) ، رجال
النجاشي : 399 (5). تاريخ التراث العربي 2 / 278 (6) ، أعيان الشيعة 9 / 423 (7) ،
معجم المؤلفين 11 / 306 (8) الأعلام ـ للزركلي ـ 7 / 21 (9) ، معجم رجال الحديث 17 / 202.
__________________
(4) الفهرست ، للطوسي ، طبع المكتبة المرتضوية ، النجف الأشرف ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن
هذه الطبعة.
(5) رجال النجاشي ، الطبعة الحروفية الجديدة ، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة
العلمية ـ قم 1407 ه ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة.
(6) تاريخ التراث العربي ، لسزگين ، تعريب : محمود فهمي حجازي وفهمي أبو الفضل ، طبع الهيئة
المصرية العامة للكتاب 1978 ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة.
(7) أعيان الشيعة ، للسيد محسن الأمين ، طبع دار التعارف للمطبوعات / بيروت 1403 ه ـ 1983 م ،
وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فنم هذه الطبعة.
(8) معجم المؤلفين ، لعمر رضا كحالة ، مطبعة الترقي / دمشق 1380 ه ـ 1960 م ، وكل ما ننقل / عن هذا
الكتاب فمن هذه الطبعة.
(9) الأعلام ، للزركلي ، طبع دار العلم للملايين / بيروت ـ لبنان ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه
الطبعة.
نسخة منه في مكتبة المجلس النيابي الإيراني في طهران ، رقم 10547 غير
المفهرس.
نسخة في مكتبة الإمام الحكيم العامة ، في النجف الأشرف ، مذكورة في
فهرسها 1 / 66.
وعرف العلامة الرازي في الذريعة ست نسخ أخرى رآها فراجع.
طبع في النجف الأشرف ، المطبعة الحيدرية ، سنة 1368 ، في 136
صفحة ، وفي إيران بالأوفسيت ، ضمن كتاب «عدة رسائل للشيخ المفيد
ـ رحمهالله ـ» ، منشورات مكتبة المفيد ـ قم ، من صفحة 1 ـ 163.
(2)
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
في تواريخ الأئمة الطاهرين الاثني عشر ـ عليهمالسلام ـ والنصوص عليهم
ومعجزاتهم وطرف من أخبارهم وغير ذلك.
الذريعة 1 / 509 رقم 2506 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال
النجاشي : 399 ، بحار الأنوار 1 / 7 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 202 ، ريحانه الأدب 5 / 363 ، تاريخ التراث العربي 2 / 278 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 7 / 21.
وعرف سزگين 11 نسخة منها فراجع.
وطبع في طهران على الحجر سنة 1295 و 1298 و 1303 و 1317
و 1320 و 1377 و 1377 أيضا ، وفي تبريز سنة 1285 و 1308 ه ، وفي
أصفهان على الحروف سنة 1364 ه ، وفي النجف الأشرف بالمطبعة الحيدرية.
وترجمه إلى الفارسية المولى محمد مسيح الكاشاني ـ المتوفى قبل 1125 ه ـ
بعنوان «التحفة السليمانية» وطبع في إيران سنة 1303 ه كما في الذريعة.
(3)
أقسام المولى في اللسان
رسالة في تحقيق أقسام المولى في اللسان العربي وبيان معانيه العشرة ،
والمراد منه في قوله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حديث الغدير : «من كنت
مولاه فعلي مولاه».
الذريعة 2 / 272 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، ريحانة الأدب 5 / 363 ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
نسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الإيراني ، في طهران ، مذكورتان في
فهرسها 7 / 17 [21 / 8] وأيضا ـ 7 / 272 ضمن مجموعة.
ورأيت ثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة
في فهرسها 1 / 93 ضمن المجموعة (78) ، وفي ص 269 ضمن المجموعة (243) ، وفي
ص 285 ضمن المجموعة (255).
طبعت في النجف الأشرف ، من منشورات مكتبة دار الكتب التجارية ،
مع المسائل الجارودية ، ورسالة في النص على أمير المؤمنين بالخلافة ، والثقلان ، من
صفحة 20 ـ 28 ، وفي إيران ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» ، نشر مكتبة
المفيد ـ قم ، من صفحة 186 ـ 193.
(4)
الإيضاح في الإمامة
بدأ فيه برد شبهات العامة وأدلتهم على إثبات الخلافة ، ثم ذكر أدلة إمامة
المعصومين عليهمالسلام.
الذريعة 2 / 490 رقم 1925 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال
النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9 / 423. معجم رجال الحديث 17 / 202 ، ريحانة
الأدب 5 / 363 ، تاريخ التراث العربي 2 / 278 ، معجم المؤلفين 11 / 306.
وقد صرح الشيخ المفيد ـ قدسسره ـ في كتاب «الإيضاح» في الفصل الأخير
من كتابه «الفصول العشرة في الغيبة» فقال : «ورسمت منه جملة مقنعة في آخر
كتابي المعروف ـ بالإيضاح ـ ، فمن أحب الوقوف على ذلك فليلتمسه» (10).
توجد منه نسخة في مكتبة السيد محمد مهدي ، في ضلع فيض آباد الهند ، في
(الماري ـ 3) كما في فهرسها (11).
(5)
إيمان أبي طالب
استدل فيه على إيمان أبي طالب ، وولائه ونصرته ومحبته لرسول الله ـ صلى
الله عليه وآله ـ بدافع العقيدة والإسلام لا بدافع العصبية القبلية.
الذريعة 2 / 513 رقم 2016 ، رجال النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 203 ، ريحانة الأدب 5 / 363 ، تاريخ التراث
العربي 2 / 278 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 7 / 21 ، وذكره العلامة المجلسي من مصادر
البحار في 1 / 7.
نسختان منه في مكتبة المجلس النيابي الإيراني في طهران ، مذكورة في
فهرسها 7 / 27 [3 / 8] و 7 / 272 ضمن مجموعة.
ونسخة في مكتبة الإمام الحكيم ، في النجف الأشرف ، مذكورة في فهرسها 1 / 82 [433 م].
ونسخة في مكتبة ملك ، في طهران ، ضمن المجموعة 6151 رقم 4.
طبع في العراق ضمن مجموعة «نفائس المخطوطات» سنة 1372 ه ،
وضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من الصفحة 298 إلى 317 من منشورات
__________________
(10) الفصول العشرة في الغيبة ، المطبوع ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» ، ص 381 ، إيران ـ قم ،
مكتبة المفيد.
(11) الذريعة 2 / 490.
مكتبة المفيد / إيران ـ قم.
(6)
تفضيل الأئمة ـ عليهمالسلام ـ على الملائكة
حول المفاضلة بين الأئمة الهداة المهديين من آل محمد ـ عليهمالسلام ـ
والملائكة ، والقول بأن الأئمة المعصومين ـ عليهمالسلام ـ أفضل منهم.
الذريعة 4 / 358 رقم 1557 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204 ، ريحانة الأدب 5 / 364.
(7)
الجمل
أو «الجمل : النصرة في حرب البصرة».
أو «النصرة لسيد العترة في أحكام البغاة عليه بالبصرة».
استوفى الكلام فيها ـ رحمهالله ـ عن فتنة الجمل بالبصرة ومقالات الناس
فيها وحكم المتولين للقتال بها.
وذكر الشيخ والنجاشي كل واحد من العنوانين كتابا مستقلا.
الذريعة 24 / 177 رقم 919 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال
النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205 ، ريحانة الأدب 5 / ... ، تاريخ التراث العربي 2 / 279 ، معجم المؤلفين 11 / 306.
عرف الشيخ الطهراني ـ رحمهالله ـ في الذريعة نسختان منها : الأولى عند
السيد أبو القاسم الأصفهاني المحرر ، والثانية في مكتبة آل كاشف الغطاء.
ونسخة منها في مكتبة المجلس النيابي الإيراني ، في طهران ، رقم 10593.
ونسخة في مكتبة الإمام الرضا ـ عليهالسلام ـ في مشهد ، رقم 7870.
طبع في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف أولا ، وطبع ثانية في سنة
1368 ه في 218 صفحة ، وثالثة بالأوفسيت في قم ، من منشورات مكتبة
الداوري.
(8)
تفضيل أمير المؤمنين على سائر الصحابة
أو «على سائر البشر».
أو «على جميع الأنبياء غير محمد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ».
الذريعة 4 / 358 رقم 1561 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، ريحانة الأدب 5 / 364 ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
نسخة منه في مكتبة كلية الآداب في جامعة أصفهان ، مذكورة في
«نسخه هاى خطى» لدانش پژو 5 / 304 مجموعه 40 رقم 2.
نسختان في مكتبة المجلس النيابي الإيراني ، في طهران ، مذكورة في فهرسها 7 / 50 و 7 / 272 ضمن مجموعة.
رأيت أربع نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 94 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 268 ضمن مجموعة رقم
(243) ، وصفحة 286 ضمن مجموعة رقم (255) ، وفي 3 / 334 ضمن مجموعة رقم (1161).
(9)
مسألة في النص الجلي
أو «رسالة في النص على أمير المؤمنين بالخلافة».
وهي صورة مناظرة دارت بين شيخنا المفيد مع القاضي أبي بكر محمد
ابن الطيب بن محمد بن جعفر البصري الباقلاني.
الذريعة 20 / 397 رقم 3646 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة
9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204 ، تاريخ التراث العربي 2 / 278.
نسختان منه في مكتبة المجلس النيابي الإيراني بطهران ، مذكورة في فهرسها 7 / 65 [25 / 8] و 7 / 272 ضمن مجموعة.
ورأيت ثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة
في فهرسها 1 / 96 ضمن مجموعة (78) ، وفي صفحة 268 ضمن مجموعة (243) ،
وفي صفحة 286 ضمن مجموعة (255).
نشره الشيخ محمد حسن آل ياسين في مجموعة «نفائس المخطوطات» في
بغداد ، وفي النجف الأشرف مع رسالة «الثقلان» وغيرها من منشورات مكتبة
دار الكتب التجارية ، وفي إيران ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من منشورات
مكتبة المفيد ـ قم.
(10)
كتاب في
إمامة أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ من القرآن
الذريعة 2 / 341 رقم 1358 ، رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204 ، ريحانة الأدب 5 / 363.
(11)
المسألة المقنعة في إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام
الذريعة 20 / 394 رقم 3634 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205 ، ريحانة الأدب 5 / 364.
* * *
(12)
كتاب : في قوله ـ صلىاللهعليهوآله ـ :
«أنت مني بمنزلة هارون من موسى»
رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / ... ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
(13)
مسألة : في قوله ـ صلىاللهعليهوآله ـ :
«إني مخلف فيكم الثقلين»
يبحث في هذه الرسالة حول ما قاله رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ :
«إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا وهما كتاب الله وعترتي
أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» ، ودلالته على إمامة علي
أمير المؤمنين وأولاده المعصومين من ولد فاطمة الزهراء ـ سلام الله عليها ـ وفي ولد
الحسين بعد أخيه الحسن ـ عليهماالسلام ـ.
وهذا الحديث بلغ حد التواتر في النقل ، فقد أخرجه أعاظم علماء المذاهب
قديما وحديثا في كتبهم من الصحاح ، والسنن ، والمسانيد ، والتفاسير ، والسير
والتواريخ ، واللغة ، وغيرها.
الذريعة 20 / 394 رقم 3629 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
طبعته مكتبة دار الكتب التجارية في النجف الأشرف مع المسائل
الجارودية ورسالة في النص على أمير المؤمنين وغيرها ، وطبعته مكتبة المفيد في قم
بالأوفسيت ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» صفحة 176 ـ 182.
* * *
(14)
الرد على ابن رشيد في الإمامة
الذريعة 10 / 178 رقم 369 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
(15)
الرد على ابن اخشيد في الإمامة
الذريعة 10 / 176 رقم 362 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
(16)
الرد على الخالدي في الإمامة
الذريعة 10 / 194 رقم 488 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / ...
(17)
الرد على الكرابيسي في الإمامة
يمكن أن يكون الكرابيسي في الإمامة يمكن أن يكون الكرابيسي هذا هو : أبو علي الحسين بن علي بن يزيد المهلبي الكرابيسي ، ذكره النديم في الفهرست ، وقال : «وله من الكتب : كتاب (المدلسين) في الحديث ، كتاب (الإمامة) وفيه غمز على علي ـ عليهالسلام ـ» (12).
الذريعة 10 / 220 رقم 634 ، النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
__________________
(12) الفهرست ـ للنديم ـ طبع طهران 1391 ه : 230.
(18)
النقض على ابن عباد في الإمامة
الذريعة 24 / 288 رقم 1483 ، رجال النجاشي : 399 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 203 ، ريحانة الأدب 5 / 364.
(19)
النقض على علي بن عيسى الرماني في الإمامة
للشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ مواقف مختلفة معه ، ذكر بعضها في «الفصول
المختارة» وذكرت أيضا في كتب التراجم فراجع.
الذريعة 24 / 289 رقم 1494 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال
النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9 / 424 ، ريحانة الأدب 5 / 364 ، معجم رجال
الحديث 17 / 203.
(20)
النقض على غلام البحراني في الإمامة
الذريعة 24 / 289 رقم 1491 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة
9 / ... ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
(21)
النقض على النصيبي في الإمامة
الذريعة 24 / 291 رقم 1509 ، رجال النجاشي : 408 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
(22)
النقض على كتاب الأصم في الإمامة
الذريعة 24 / 290 رقم 1501 ، رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
(23)
النقض على جعفر بن حرب في الإمامة
الذريعة 24 / 286 رقم 1469 ، رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 203.
(24)
رسالة إلى الأمير أبي عبد الله ، وأبي طاهر بن ناصر الدولة (نصير الدولة)
في مجلس جرى في الإمامة
الذريعة 5 / 198 رقم 916 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
(25)
كتاب : في تأويل قوله تعالى : (فاسألوا أهل الذكر)
لأن الشيعة تعتقد بأن المقصود من «أهل الذكر» في هذه الآية الكريمة
هم الأئمة المعصومين من أهل بيت الوحي والسفارة عليهمالسلام.
رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
* * *
(26)
مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة
أو «التواريخ الشرعية».
رسالة مختصرة حول الأيام المباركة والأعياد المذهبية ، ومواليد أئمة أهل
البيت ـ عليهمالسلام ـ ووفياتهم ، والأعمال الواردة في تلك الأيام عن طرق الأئمة
الهداة المهديين.
الذريعة 20 / 375 رقم 3503 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 424 ، بحار الأنوار 1 / 7 ، ريحانة الأدب 5 / 364 ، معجم رجال الحديث 17 / 204 ، تاريخ التراث العربي 2 / 279 ، الأعلام ـ للزركلي ـ 7 / 21.
نسخة منها في مكتبة جستربيتي ، في دبلن بإيرلندة ، ذكرتها مجلة «المورد»
العراقية ج 7 ، العدد الأول ، صحفة 205 ، ضمن : ذخائر التراث العربي في مكتبة
جستربيتي ، ضمن المجموعة رقم 4358.
نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 3 / 73 ضمن المجموعة رقم (882).
ونسخة بخط زين الدين علي بن فضل ، تلميذ ابن فهد الحلي ، موجودة في
مكتبة السيد الصدر في الكاظمية ، ذكرها الشيخ الطهراني في الذريعة.
نسخة في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة ، في طهران ، ضمن المجموعة رقم
388.
نسخة في مكتبة الإمام الرضا ـ عليهالسلام ـ في مشهد ، رقم 2327.
نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، ضمن مجموعة ، ذكرت في
فهرسها 1 / 4089.
طبعت في تبريز سنة 1313 ه مع «توضيح المقاصد ـ للشيخ البهائي ـ ،
وتقويم المحسنين ـ للفيض الكاشاني ـ».
وطبعت أيضا في مصر سنة 1313 ، مع «شرح القصيدة البائية الحميرية»
كما طبعت في طهران سنة 1315 ه ، ضمن مجموعة «ثمان رسائل».
ونشرته مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم مع عدة رسائل أخرى ضمن
كتاب «مجموعة نفيسة».
(27)
رسالة في تحقيق الخبر المنسوب إلى النبي : نحن معاشر الأنبياء لا نورث
من القضايا المشهورة أن السلطة الحاكمة وبعض المسلمين لم يراعوا حرمة
سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ـ عليهاالسلام ـ ، وقابلوها
بالاعتداء والكبت ، ولم يحفظوا فيها كرامتها ولا كرامة أبيها رسول الله صلى الله
عليه وآله.
ومن تلك المظالم ، منعها من فدك ، نحلة أبيها رسول الله ـ صلى الله عليه
وآله ـ ، واستدلوا لذلك بالخبر المنسوب إلى النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ : «نحن
معاشر الأنبياء لا نورث» واستدل الشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ في هذه الرسالة بالبرهان
القاطع في رد استدلال السلطة الحاكمة بهذا الخبر على فرض صحة نسبته.
الذريعة 20 / 394 رقم 3631 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 205.
نسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الإيراني ، في طهران ، مذكورة في
فهرسها 7 / 272 ضمن مجموعة ، وفي صفحة 105 [23 / 8].
ورأيت نسختين منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة ، مذكورة في فهرسها 1 / 94 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 286 ضمن مجموعة رقم (255).
طبعته مكتبة دار الكتب التجارية في النجف الأشرف مع المسائل
الجارودية وغيرها ، وطبعت في إيران ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من
منشورات مكتبة المفيد ـ قم.
(28)
المسائل الجارودية
أو «مسائل الزيدية في تعيين الخلافة والإمامة في ولد الحسين بن علي
عليهالسلام».
الذريعة 20 / 351 رقم 3368 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / ...
نسخة منها في مكتبة الطهراني بسامراء وأخرى بمكتبة الحلي بالنجف
ذكرهما الشيخ الطهراني في الذريعة.
وثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 91 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 267 ضمن مجموعة رقم (243) ،
وصفحة 285 ضمن مجموعة رقم (255).
ونسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الإيراني ، في طهران ، مذكورة في
فهرسها 7 / 64 [15 / 8] ، وصفحة 271 ضمن مجموعة.
طبعته في النجف الأشرف مكتبة دار الكتب التجارية مع رسائل أخرى
للشيخ المفيد ـ قدسسره ـ ، وفي إيران ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من
منشورات مكتبة المفيد ـ قم.
(29)
العيون والمحاسن
الموجود منه الآن ما اختاره الشريف المرتضى ـ رحمهالله ـ بعنوان «الفصول
المختارة من العيون والمحاسن». إلا أن صاحب الذريعة قطع بأن «العيون
والمحاسن» موجود وهو كتاب «الإختصاص» فقال : «فهذا الكتاب هو عين
العيون والمحاسن المصرح به في النجاشي وغيره واشتهر بالإختصاص» (13).
إلا أن «العيون والمحاسن» الذي لخصه الشريف المرتضى ، يشتمل على
مناظرات الشيخ المفيد ـ في مباحث الإمامة ـ مع المخالفين ورد آرائهم ، وهذا
يتفاوت من حيث الأسلوب والموضوع مع كتاب «الإختصاص» ، فراجع. ويؤيد
ما ذكرنا ما ذكره العلامة المجلسي ـ قدسسره ـ في مآخذ البحار بأن «كتاب
العيون والمحاسن وكتاب الإختصاص» كتابين مستقلين.
الذريعة 16 / 244 ، رجال النجاشي : 399 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ،
بحار الأنوار 1 / 7 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، ريحانة الأدب 5 / 364 ، معجم رجال
الحديث 17 / 202 ، معجم المؤلفين 11 / 306 ، تاريخ التراث العربي 2 / 278.
عرف الشيخ الطهراني في الذريعة ، وسزگين في تاريخ التراث العربي
نسخا من «الفصول المختارة» فراجع.
طبع في العراق في جزءين ، وأعادت طبعه بالأوفسيت مكتبة الداوري في
قم.
وزعم سزگين بأنه طبع ثانيا بعنوان آخر فقال : «وطبع مرة ثانية بعنوان :
الفصول العشرة» (14) ، ولا يصح هذا الزعم ، لأن كتاب «الفصول العشرة»
المطبوع هو كتاب «المسائل العشرة في الغيبة» التي ذكرها المفيد في عشرة فصول. يأتي الكلام عنه في الرقم (31).
ترجمه إلى الفارسية في أواخر القرن 11 العلامة آغا جمال الدين بن آغا
حسين المحقق الخوانساري بطلب من أحد أركان الدولة الصفوية ، وطبع في طهران
سنة 1380 ه.
* * *
__________________
(13) الذريعة : 1 / 360.
(14) تاريخ التراث العربي 3 / 278.
(30)
رسالة «معنى المولى»
وهي مناظرة للشيخ المفيد ـ رحمهالله ـ مع رجل من البهشمية في معنى
المولى في قوله ـ صلىاللهعليهوآله ـ : «من كنت مولاه فهذا علي مولاه» ، وهذه
غير رسالة «أقسام المولى» آنفة الذكر.
ذكرها الشيخ آغا بزرك الطهراني في الذريعة 2 / 272 تحت الرقم 1101
وقال : «وله مناظرة مع رجل بهشمي في معنى المولى أيضا ، رأيتهما ضمن مجموعة من
مسائل الشيخ المفيد في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء» كما
ذكرها في 20 / 396.
رأيت ثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 91 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 268 ضمن مجموعة رقم (243) ،
وصفحة 285 ضمن مجموعة رقم (255).
نسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الإيراني في طهران ، مذكورة في
فهرسها 7 / 29 ، وفي صفحة 271 ضمن مجموعة.
(31)
الفصول العشرة في الغيبة
أو «المسائل العشرة في الغيبة»
هي المسائل العشرة التي ذكرها الشيخ المفيد في عشرة فصول ، في رد
الشبهات حول غيبة الإمام المنتظر ـ عليهالسلام ـ ، فلذا يقال له «المسائل العشرة».
الذريعة 16 / 241 الرقم 957 و 20 / 358 ، رجال النجاشي : 399 ،
أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 203.
وعرف في الذريعة منها نسختين فراجع.
رأيت منها نسختين في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 92 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 268 ضمن مجموعة رقم (243).
ونسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الإيراني ، في طهران ، مذكورة في
فهرسها 7 / 272 ضمن مجموعة ، وفي صفحة 346.
طبع لأول مرة في النجف الأشرف بالمطبعة الحيدرية سنة 1370 ه ،
وثانيا ضمن مجموعة بعنوان «خمس رسائل في إثبات الحجة» من منشورات مكتبة
دار الكتب التجارية سنة 1370 ه ، وأعادت طبعه بالأوفسيت مكتبة المفيد في
قم في إيران ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد».
(32)
كتاب الجوابات في خروج المهدي ـ عليهالسلام ـ
في هذا الكتاب جوابات عن أسئلة قدمت للشيخ المفيد ، أوله بعد الخطبة :
«سأل سائل من الشيخ المفيد ـ رضياللهعنه ـ فقال : ما الدليل على وجود الإمام
صاحب الغيبة ـ عليهالسلام؟».
الذريعة 5 / 195 الرقم 899 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 / 423 ، معجم رجال الحديث 17 / 204.
نسخة منه في مكتبة الطهراني بسامراء ، مستنسخة عن المجموعة العتيقة في
مكتبة آل شيخ أسد الله بالكاظمية ، ذكرت في الذريعة.
نسختان منه في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، رأيت أولاهما وهي
مذكورة في فهرسها 1 / 96 ضمن مجموعة رقم (78) ، وفي صفحة 286 ضمن
مجموعة رقم (255).
طبعته مكتبة دار الكتب التجارية سنة 1370 ه في النجف الأشرف
ضمن مجموعة بعنوان «خمس رسائل في إثبات الحجة» ، وفي إيران ضمن «عدة
رسائل للشيخ المفيد».
(33)
كتاب الغيبة
ذكر النجاشي غير كتاب «الفصول العشرة» و «جوابات في خروج
المهدي ـ عليهالسلام ـ» كتبا أخر في غيبة الحجة ، هي :
1 ـ كتاب مختصر في الغيبة ، صفحة 399.
2 ـ جوابات الفارقيين في الغيبة ، صفحة 400.
3 ـ كتاب النقض على الطلحي في الغيبة ، صفحة 400.
4 ـ كتاب في الغيبة ، صفحة 401.
إلا أن ما بأيدينا الآن مما كتبه الشيخ المفيد ـ قدسسره ـ في الغيبة ـ غير
التي ذكرناها تحت الرقم (31 و 32) ـ ثلاث رسائل ، مطبوعة في النجف الأشرف
ضمن مجموعة بعنوان «خمس رسائل في إثبات الحجة» من منشورات مكتبة
دار الكتب التجارية 1370 ه ، هي الرسالة الثانية والثالثة والرابعة.
1 ـ الرسالة الثانية : في شرح الحديث النبوي : «من مات وهو لا يعرف
إمام زمانه».
أولها : «الحمد لله وصلاته على عباده الذين اصطفى ، إن سأل سائل
فقال : أخبروني عما روي عن النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ أنه قال : من مات وهو
لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، هل هو ثابت صحيح أم هو معتل سقيم؟
الجواب ـ وبالله التوفيق والثقة ـ ...».
رأيت نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 94 ضمن مجموعة رقم (78).
طبعته مكتبة المفيد في قم أيضا ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من
صفحة 384 ـ 388.
2 ـ الرسالة الثالثة : إجابة عن سؤال حول ما ورد عن الإمام الصادق
ـ عليهالسلام ـ : «لو اجتمع على الإمام عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا
لوجب عليه الخروج بالسيف».
أولها : «قال الشيخ المفيد ـ رضياللهعنه ـ : حضرت مجلس رئيس من
الرؤساء فجرى كلام في الإمامة فانتهى إلى القول في الغيبة ، فقال صاحب
المجلس : أليست الشيعة تروي عن جعفر بن محمد ـ عليهالسلام ـ ... إلى آخره».
رأيت نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 95 ضمن مجموعة رقم (78).
طبعته مكتبة المفيد في قم أيضا ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من
صفحة 390 ـ 394.
3 ـ الرسالة الرابعة : في سبب استتار الحجة ـ عليهالسلام ـ.
أولها : «سأل بعض المخالفين فقال : ما السبب الموجب لاستتار إمام
الزمان وغيبته التي قد طالت مدتها؟».
رأيت نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في
فهرسها 1 / 95 ضمن مجموعة رقم (78).
هذا وذكر الشيخ الطهراني في الذريعة لهذه الرسائل الثلاث نسخا رآها
في مكتبة الطهراني بسامراء ، واحتمل بأن الرسالة الثالثة ـ من تبويبنا هذا ـ أن
تكون هي «كتاب النقض على الطلحي في الغيبة» فراجع الذريعة 16 / 81.
وطبعته في قم مكتبة المفيد أيضا ضمن «عدة رسائل للشيخ المفيد» من
صفحة 395 ـ 398.
والله ولي التوفيق - مجلة تراثنا ..