الكاتب : فيصل نور ..
المضطر
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر.
قال النوري الطبرسي : وروي في تفسير علي بن ابراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام انه قال في الآية الشريفة : (أمَّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) نزلت في القائم عليه السلام، هو والله المضطر اذا صلّى في المقام (يعني مقام ابراهيم) ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض.
وفي تأويل الآيات للشيخ شرف الدين مروي عن الإمام الباقر عليه السلام انه قال في الآية المذكورة : هذه نزلت في القائم عليه السلام اذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع الى ربّه فلا تردّ له راية أبداً.
يعني أين يوجهها تفتح.
وروي ايضاً عن الإمام الصادق (عليه السلام) انّه قال : إنّ القائم اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة، ويجعل ظهره الى المقام، ثم يصلي ركعتين، ثم يقوم فيقول : [ يا أيها الناس انا اولى الناس بآدم، أنا أولى الناس بابراهيم ]. يا أيها الناس أنا أولى الناس باسماعيل، يا أيها الناس أنا أولى الناس بمحمد صلى الله عليه وآله وسلّم، ثم يرفع يديه الى السماء، فيدعو، ويتضرّع حتى يقع على وجهه، وهو قوله عزّ وجلّ : (أمّن يجيب المضطر.. الى آخره) [1].
[1] النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي، 1 /249