الكاتب : فيصل نور ..
المُخَمّسة
من فرق الشيعة الذين يعتقدون بألوهيّة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبأنّ سلمان ، والمقداد ، وأبا ذرّ ، وعمّارا ، وعمرو بن أميّة الضمري ، هم الموكّلون بمصالح العالم من قبل الربّ .
وهناك مخمسة آخرون ملقبون في كتب الفرق بالخطابية أتباع أبو الخطاب ، يعتقدون ان الله تعالى ظهر بصورة النبي ، والنبي ظهر بخمسة صور هي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.
وفي رجال الكشي : العلياويّة : فرقة من الفرق الفاسدة ، يقولون إنّ عليا عليه السلام رب ، وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر وليّه وعبده ورسوله بالمحمديّة ، فوافق أصحاب أبي الخطَّاب في أربعة إشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص علي ، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمام ، وأنكروا شخص محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ، وزعموا أنّ محمّدا عبد وعلي رب ، وأقاموا محمّدا مقام ما أقامت المخمّسة سلمان وجعلوه رسولا لمحمّد صلوات اللَّه عليه ، فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ[1].
[1] أنظر : خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 1/ 163 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/ 304 ، 52/ هامش ص 2 ، دراسات في علم الدراية، لعلي أكبر غفاري، 145 ، رسائل في دراية الحديث، لأبي الفضل حافظيان البابلي، 2/ 339 ، تفسير الصراط المستقيم، للبروجردي، 1/ 61 ، 4/ 202 ، اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2/ 701 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 259 ، نقد الرجال، للتفرشي، 2/ هامش ص 38 ، إكليل المنهج في تحقيق المطلب، لكرباسي، 187 ، منتهى المقال في احوال الرجال، لمحمد المازندراني، 4/ 374 (ه) ، 6/ 352 (_ه) ، 7/ 415 ، 437 ، توضيح المقال في علم الرجال، للملا علي كني، 219 ، طرائف المقال، لعلي البروجردي، 2/ 243 ، الرسائل الرجالية، لمحمد الكلباسي، 2/ 457 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/ 217 ، معجم مصطلحات الرجال والدراية، لمحمد رضا جديدي نژاد، 106 ، 151