معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المختصر النافع ..
الكاتب : فيصل نور ..

المختصر النافع 

     المختصر النافع في فقه الإمامية، لأبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن الحلي (ت : 676 ه‍ـ)، وهو ملخص لكتابه "شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام". ويقال له (النافع في مختصر الشرايع) ولذا سمى القطيفي شرحه له بايضاح النافع وهو من المتون الفقهية الجعفرية التي عول عليها كافة الفقهاء ودارت عليه رحى التدريس والتعليق والشرح من لدن عصر المؤلف حتى اليوم.
      قدم له وزير الأوقاف المصري أحمد حسن الباقوري، وهذا تمام ما ذكره :
     قضية السنة والشيعة ، هي في نظري قضية إيمان وعلم معا . فإذا رأينا أن نحل مشكلاتها على ضوء من صدق الإيمان وسعة العلم فلن تستعصي علينا عقدة ، ولن يقف أمامنا عائق . أما إذا تركنا - للمعرفة القاصرة واليقين الواهي - أمر النظر في هذه القضية ، والبت في مصيرها فلن يقع إلا الشر . وهذا الشر الواقع إذا جاز له أن ينتمي إلى نسب ، أو يعتمد على سبب فليبحث عن كل نسب في الدنيا ، وعن كل سبب في الحياة ، إلا نسبا إلى الإيمان الصحيح ، أو سببا إلى المعرفة المنزهة نعم قضية علم وإيمان.
     فأما إنها قضية علم ، فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله ، ويتفقان اتفاقا مطلقا على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم ، فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية ، فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره ، أخطأ أم أصاب ، وثبوت الأجر له قاطع بداهة في إبعاد الظنة ونفي الريبة أن تناله من قرب أو بعد ، على أن الخطأ العلمي - وتلك سماحة الإسلام في تقديره - ليس حكرا على مذهب بعينه ، ومن الشطط القول بذلك .
     وعندما ندخل مجال الفقه المقارن ، ونقيس الشقة التي يحدثها الخلاف العلمي بين رأي ورأي . أو بين تصحيح حديث وتضعيفه ، نجد أن المدى بين الشيعة والسنة كالمدى بين المذهب الفقهي لأبي حنيفة ، والمذهب الفقهي لمالك أو الشافعي ، أو المدى بين من يعملون ظاهر النص ومن يأخذون بموضوعه وفحواه ، ونحن نرى الجميع سواء في نشدان الحقيقة وإن اختلفت الأساليب .
     ونرى الحصيلة العلمية لهذا الجهد الفقهي جديرة بالحفاوة وإدمان النظر وإحسان الدراسة ، فهي تراث علمي مقدور مشكور . . .
     وأما إنها قضية إيمان فإني لا أحسب ضمير مسلم يرضى بافتعال الخلاف وتسعير البغضاء بين أبناء أمة واحدة ، ولو كان ذلك لعلة قائمة .
    فكيف لو لم تكن هناك علة قط ؟
      كيف يرضى المؤمن صادق الصلة بالله أن تختلق الأسباب اختلاقا لا فساد ما بين الأخوة ، وإقامة علائقهم على اصطياد الشبه وتجسيم التوافه وإطلاق الدعايات الماكرة والتغرير بالسذج والهمل.
     وهب ذلك يقع فيه امرؤ تعوزه التجربة ، وتنقصه الخبرة فكيف تقع فيه أمة ذاقت الويلات من شؤم الخلاف ، ولم يجد عدوها ثغرة للنفاذ إلى صميمها إلا من هذا الخلل المصطنع عن خطأ أو عن تهور . . .
     ولقد رأينا مع بعض رجال التقريب أن نقوم بعمل إيجابي لعله أن يكون حاسما ، سدا لهذه الفجوة التي صنعتها الأوهام ، بل إنهاء لهذه الفجوة التي خلقتها الأهواء ، فرأيت أن تتولى وزارة الأوقاف ضم المذهب الفقهي للشيعة الإمامية إلى فقه المذاهب الأربعة المدروسة في مصر ، وستتولى إدارة الثقافة تقديم أبواب العبادات والمعاملات من هذا الفقه الإسلامي إلى جمهور المسلمين . وسيرى أولو الألباب عند مطالعة هذه الجهود العلمية أن الشبه قريب بين ما ألفنا من قراءات فقهية ، وبين ما باعدتنا عنه الأحداث السيئة .
     وليس أحب إلى نفسي من أن يكون هذا العمل فاتحة موفقة لتصفية شاملة تنقي تراثنا الثقافي والتاريخي من أدران علقت به وليست منه .
     وأحسب أن كل بذل في هذا السبيل مضاعف الأجر مذخور عند الله جل شأنه . وأن الثمرات المرتقبة منه في عاجل أمرنا وآجله تغرى بالمزيد من العناية ، والمزيد من التحمل والمصابرة . على أنه لن ينجح في هذا المجال إلا من استجمع خلتين اثنتين : سعة القلم ، وصدق الإيمان .
     إن الأصالة الفكرية في مجال البحث عن الحق وتعليمه ، تلتقي مع متانة الخلق ، وبراءة النفس من العقد والعلل . . والثروة الطائلة من الثقافة تورث النفس رحابة تشبه الرحابة التي يورثها الإيمان الخالص النقي . ذلك أن الحصيلة العلمية الضخمة تجعل صاحبها بعيد منادح النظر ، وتجعله يعرف عن خبرة - آراء معارضيه ، وكيف تكونت هذه الآراء ، ومدى ما للملابسات المختلفة من عمل في تكوينها . . .
     وصدق والإيمان يجعل المسلم بادي التلطف مع الناس ، حذرا من قطع أو إصرهم ، لبقا في بيان الحق والدعوة إليه ، أمنيته الغالية أن تنشرح الصدور بالهدى وأن تناءى عن مواطن الردى هيهات . أن يشمت ، أو يعتد ، أو يحقد ، أو يشارك في مراء وهو يريد لنفسه الغلب ، ويبغي لصاحبه العطب ، كلا كلا ، فشرط الإخلاص لله ينفي هذا كله . .
     ونحن المسلمين بحاجة ماسة إلى أن نبني علاقاتنا على هذه الأسس وأن نزيح من طريقنا إلى المستقبل الطيب ما خلفته الأيام والأهواء من عقبات . والله ولي التوفيق وهو المسؤول أن يتدارك برحمته أمتنا وأن يقيها عوادي السوء ومغبات التفرق والانقسام.
     وقدم للكتاب محمد تقي القمي السكر تير العام لجماعة التقريب بالقول :
     كتاب " المختصر النافع " - وهو على إيجازه - يعطي صورة واضحة لمذهب فقهي لا يقل أتباعه أتباع عن أي مذهب من المذاهب المعروفة ، ذلك هو مذهب الإمامية .
     ولعل القارئ حين يطلع على الكتاب ، يعجب من أن هذا الفقه لم يكن في متناول يد الجمهور إلى اليوم ، ولكن لا غرابة ، فإن الماضي قد شحن بكثير من الأغراض التي دفعت إلى محاربة من يسند إليهم هذا الفقه ، فانسحب ذلك على الفقه ذاته وإن لم يكن فيه ما يحارب .
     إن مبدأ الخلافة والإمامة معروف ، وهو الذي ميز بين الطائفتين : السنة والشيعة وإن اتجاه الأنظار في الإمامة إلى آل علي عليه السلام ، جعل الفقه المسند إليهم يناله ما نالهم من إيذاء وإرجاف ، يرجع أكثره إلى أسباب سياسية تتعلق بالحكم ولولا هذا لم يكن مذهب الإمام جعفر بن محمد الصادق - وتقديره عند أئمة المذاهب معروف - يقاطع ولا يدخل في دائرة المذاهب المعروفة عند الجمهور ، وكذلك يقال في مذهب إمام كزيد بن علي ، وليس يتسع المقام لسرد ما ترتب على هذه القطيعة من حرمان وفراغ ، ومن مصادرة لجانب عظيم من الفكر الإسلامي ، ثم ما انتهت إلى هذه القطيعة من سوء ظن أدى إلى التشتت والأخذ بالأوهام وتقطيع أواصر الأخوة في الدين .
      إن ثروتنا الفقهية - معشر المسلمين - ثروة ضخمة ، لا مثيل لها في أي تشريع من التشريعات . وليس يغض من قيمة هذه الثروة أن فيها نقط خلاف إلى جانب الآلاف من نقط الوفاق ، فإن هذا وذاك له دلالته ، أما الوفاق فيدل على أن الأصول تتحكم ولا يهملها أحد ، وأما الخلاف فيدل على أن مجال النظر فيما يصح فيه الاجتهاد يحترم ويقدر ، والفقه الذي بين أيديكم قلما يوجد فيه رأي لا يكون له مثيل في مذهب آخر .
     قام بمراجعة النسخة الخطية (للمختصر النافع) وتحقيق نصها ، والمقابلة بينها وبين أصولها للمؤلف وغيره ، والإشراف على إخراج الكتاب ، لجنة علمية، وهم  :
محمد تقي القمي، السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية .
محمد محمد المدني، رئيس قسم العلوم الإسلامية في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة .
عبد العزيز محمد عيسى، أستاذ الفقه المساعد في كلية الشريعة بالجامع الأزهر، ومن أعضاء اللجنة الثقافية لدار التقريب
عبد الجواد السيد البنا، الأستاذ بقسم البحوث الإسلامية بالجامع الأزهر .
محمد الغزالي، مدير إدارة تفتيش المساجد بوزارة الأوقاف
سيد سابق، مدير إدارة الثقافة بوزارة الأوقاف . عن وزارة الأوقاف .
 
مقدمة المؤلف :
أما بعد : فإني مورد لك في هذا المختصر خلاصة المذهب المعتبر ، بألفاظ محبرة وعبارات محررة ، تظفرك بنخبه ، وتوصلك إلى شعبه ، مقتصرا على ما بان لي سبيله ، ووضح لي دليله . فإن أحللت فطنتك في مغانيه ، وأجلت رويتك في معانيه ، كنت حقيقا أن تفوز بالطلب ، وتعد في حاملي المذهب وأنا أسال الله لي ولك الإمداد بالإسعاد ، والإرشاد إلى المراد ، والتوفيق للسداد ، والعصمة من الخلل في الإيراد ، إنه أعظم من أفاد ، وأكرم من سئل فجاد .
 
محتويات الكتاب :
كتاب الطهارة.
الوضوء.
الغسل.
التيمم.
كتاب الصلاة.
الأذان والإقامة.
خاتمة فيما يقطع الصلاة وما يكره فيها وما يجوز للمصلى.
صلاة الجمعة.
صلاة العيدين.
صلاة الكسوف.
صلاة الجنازة.
خاتمة فيما يستحب في المساجد وما يكره.
صلاة الخوف.
كتاب الزكاة.
زكاة الفطر.
كتاب الخمس.
كتاب الصوم.
كتاب الاعتكاف.
كتاب الحج.
القول في النيابة.
أنواع الحج.
المواقيت.
المقصد الأول في أفعال الحج.
القول في الاحرام.
المحرمات أربعة عشر.
القول في الوقوف بعرفات.
القول في الوقوف بالمشعر.
القول في مناسك منى.
المقصد الثاني في العمرة.
المقصد الثالث في اللواحق.
في الاحصار والصد.
في الصيد.
في باقي المحظورات.
كتاب الجهاد.
الامر بالمعروف والنهى عن المنكر.
كتاب التجارة.
الفصل الأول : فيما يكتسب به.
الفصل الثاني : في البيع وآدابه.
الفصل الثالث : في الخيار.
الفصل الرابع : في لواحق البيع.
الفصل الخامس : في الربا.
الفصل السادس : في بيع الثمار.
الفصل السابع : في بيع الحيوان.
الفصل الثامن : في السلف.
خاتمة في أجرة الكيال ووزان المتاع.
كتاب الرهن.
كتاب الحجر.
كتاب الضمان.
كتاب الصلح.
كتاب المضاربة.
كتاب الشركة.
كتاب المزارعة والمساقاة.
كتاب الوديعة والعارية.
كتاب الإجارة.
كتاب الوكالة.
كتاب الوقوف والصدقات والهبات.
كتاب السبق والرماية.
كتاب الوصايا.
كتاب النكاح.
القسم الأول في الدائم.
الفصل الأول : في صيغة العقد وأحكامه وآدابه.
الفصل الثاني : في أولياء العقد.
الفصل الثالث : في أسباب التحريمز
القسم الثاني في النكاح المنقطع.
القسم الثالث في نكاح الإماء.
العيوب وأقسامها واحكامها المهر.
القسم والنشوز والشقاق.
في احكام الأولاد.
في النفقات.
كتاب الطلاق,
كتاب الخلع والمباراة.
كتاب الظهار.
كتاب الايلاء.
كتاب اللعان.
كتاب الحدود والتعزيرات.
كتاب العتق.
كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد.
كتاب الاقرار.
كتاب الأيمان.
كتاب النذور والعهود.
كتاب الصيد والذبائح.
كتاب الأطعمة والأشربة.
كتاب الغصب.
كتاب الشفعة.
كتاب احياء الموات.
كتاب اللقطة.
كتاب المواريث.
1 - في موجبات الإرث.
2 - في موانع الإرث.
3 - في السهام.
في الأنساب ومراتبهم.
في ميراث الأزواج.
في ولاء العتق.
في ولاء تضمن الجريرة.
في ولاء الامام.
في ميراث الابن الملاعن.
خاتمة تشتمل على مسائل.
خاتمة في حساب الفرائض.
كتاب القضاء.
كتاب الشهادات.
كتاب القصاص.
الشرائط المعتبرة في القصاص.
كتاب الديات.
 
من شروحه  :

  1. شرح المختصر النافع، اسمه (ايضاح النافع) لبراهيم القطيفي.

  2. شرح المختصر النافع، لإبراهيم بن محمد الغراوي (ت : 1304 هـ).

  3. شرح المختصر النافع، المسمى (بالمهذب البارع) لجمال الدين أبى العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي الأسدي (ت : 841 هـ).

  4. شرح المختصر النافع، لأحمد بن محمد بن علي البحران.

  5. شرح المختصر النافع ، لمحمد أمين.

  6. شرح المختصر النافع، لآغا أحمد بن آغا محمد علي الكرمانشاهي .

  7. شرح المختصر النافع، الموسوم ب‍ (طوالع اللوامع) لمحمد تقي بن عبد الرضا الخشتي.

  8. شرح المختصر النافع ، للحسن بن أبي طالب الآبي ، سماه (كشف الرموز) .

  9. شرح المختصر النافع، لحسن بن علي بن محمد الواعظ الأصفهاني الشهير بالأمير السيد حسن المدرس.

  10. شرح المختصر النافع، لمحمد رحيم البروجردي.

  11. شرح المختصر النافع، لرضا الشيرازي اسمه (الأنوار الرضوية).

  12. شرح المختصر النافع، لمحمد رضا الكاشاني.

  13. شرح المختصر النافع، المسمى (كنز المسائل) لعبد الله بن عباس الستري البحراني (ت : 1270 هـ).

  14. شرح المختصر النافع، لعبد الصمد الهمداني الحائري (ت : 1216 هـ).

  15. شرح المختصر النافع، الموسوم ب‍ (كنز المنافع) لشرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني.

  16. شرح المختصر النافع، الكبير اسمه (رياض المسائل وحياض الدلائل) لعلي بن محمد علي بن أبي المعالي (ت : 1231 هـ).

  17. شرح المختصر النافع، الموسوم ب‍ (البرهان القاطع) لعلي بن محمد رضا آل بحر العلوم (ت : 1298 هـ).

  18. شرح المختصر النافع، لعلي أصغر ابن محمد حسن البيرجندي.

  19. شرح المختصر النافع، لمحمد ابن محمد علي الكاشاني (ت : 1294 هـ) اسمه (تكميل الاحكام).

  20. شرح المختصر النافع، لعلي بن إبراهيم بن سليمان القطيفي من أعلام القرن العاشر ، بعنوان (شرح ترددات النافع في مختصر الشرايع) .

  21. شرح المختصر النافع، لفخر الدين بن محمد بن أحمد بن طريح النجفي (ت : 1085 هـ) اسمه (الضياء اللامع) .

  22. شرح المختصر النافع، لفضل الله المعاصر للعلامة الحلي.

  23. شرح المختصر النافع، لمحسن الحكيم الطباطبائي.

  24. شرح المختصر النافع، لمحمد ابن حسن ابن محسن المقدس الأعرجي الكاظمي ، صاحب المحصول (ت : 1299هـ).

  25. شرح المختصر النافع، لمحمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب المدارك (ت : 1009 هـ) اسمه (غاية المرام).

  26. شرح المختصر النافع، الموسوم ب‍ (الصراط المستقيم) لمحمد الهندي النجفي (ت : 1323 هـ).

  27. شرح المختصر النافع، اسمه (التنقيح الرائع) للفاضل المقداد.

  28. شرح المختصر النافع، لمحمود الجابلقي من تلاميذ المحقق الكركي.

  29. شرح المختصر النافع، لنور الدين العاملي أخي صاحب المدارك (ت : 1068  هـ) اسمه (غرر الجامع)[1].


[1] أنظر : الذريعة، لآقا بزرك الطهراني، 14 /57


المختصر النَّافع في فقه الإماميَة أو النَّافع في مختصر الشَّرائع

     كتاب من تأليف المحقق الحلي (602 ــ 676هـ) في الفتاوى الفقهية، وهو عبارة عن خلاصة لكتاب شرائع الإسلام، ونظراً لإيجازه وشموله فقد کان محل اهتمام علماء الشيعة منذ تأليفه، ودُرّس في الحوزات العلمية لفترة طويلة. وقد قام العديد من فقهاء الشيعة، ومنهم المحقق الحلي نفسه بشرح هذا الكتاب. ويعدّ هذا الكتاب من أكثر كتب فقه الشيعة بقاءً، حيث يحتوي على ملخص لجميع أبواب الفقه.

     لا توجد معلومات دقيقة حول زمن تأليف الكتاب. ولكن من نُسخ هذا الكتاب النسخة المخطوطة المصححة بخط محمد حسين بن محمد الجوياني، تمت كتابتها في ذي الحجة سنة (787هـ)، وفي سنة (1376هـ) تم طباعته بمساعدة وزير الأوقاف المصري أحمد حسن الباقوري وأمضاه شيخ الأزهر محمود شلتوت بعنوان كتاب درسي في فقه المذهب الجعفري بجامعة الأزهر.

مكانة الكتاب

     اعتبر آقا بزرك الطهراني كتاب المختصر النافع من أثمن وأبقى الكتب الفقهية للمحق الحلي.[١] يُعتبر هذا الكتاب المشتمل على خلاصة جميع الأبواب الفقهية من العبادات والعقود والإيقاعات والأحكام المعروفة عند فقهاء الإمامية، ومن أصح النصوص الفقهية الشيعية منذ زمن تأليفه إلى اليوم، وكان محط اهتمام الفقهاء عبر التاريخ الفقهي.[٢] وقد عرض المؤلف هذه المواضيع بألفاظ مفهومة وعبارات شائعة في قالب استدلالي، وقد أبدى آراءه الفقهية في هذه الفروع الفقهية. وقد ظل المختصر النافع أحد كتب الحوزات العلمية لفترة من الزمن، بل إنَّه أحد كتب الفقه الجعفري إلى جانب كتب المذاهب السنية الأربعة الأخرى بجامعة الأزهر في مصر.[٣]

     وذكر أحمد باكتجي أنَّ المحقق الحلي بكتابة شرائع الإسلام، والمعتبر، والمختصر، فقد نقد وأكمل فقه الشيخ الطوسي.[٤]

المؤلف

     جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحلي (602 ــ 676هـ)، والمعروف بالمحقق الحلي أو المحقق الأول، من فقهاء الشيعة في القرن السابع الهجري.[٥] وله بالإضافة إلى كتاب المختصر النافع مؤلفات أخرى مهمة في الفقه والأصول، مثل: معارج الأصول، وشرائع الإسلام، وكان من تلاميذه فقهاء مشهورين مثل العلامة الحلي (توفى: 726هـ)، وابن داوود الحلي،[٦] عز الدين الحسن اليوسفي الآبي.[٧]

المحتوى والهيكلية

     ينقسم محتوى كتاب المختصر النافع ومثل كتاب شرائع الإسلام إلى أربعة أقسام: العبادات، العقود، الإيقاعات، الأحكام،[٨] مع اختلاف أن هذا التقسيم مذكور بشكل واضح في شرائع الإسلام؛ إلا أن هذا التقسيم لم يُصرح فيه في المختصر النافع. اعتبر مرتضى مطهري أن هذا التقسيم من أفضل التقسيمات للفقه الشيعي.[٩]

العبادات

     وعناوين قسم العبادات تشتمل على كتاب الطهارة، والصلاة، والزكاة، والخمس، والصوم، والاعتكاف، والحج والجهاد. وبالطبع فإن المواضيع المتعلقة بالعمرة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتي تم تطرحها كمواضيع مستقلة في شرائع الإسلام، وتدخل في المختصر النافع إلى جانب موضوعي الحج والجهاد.

المعاملات

     ويشمل قسم المعاملات التجارة، والرهن، والحجر، والضمان، والصلح، والمضاربة، والشركة، والمزارعة والمساقاة، والوديعة والعارية، والإجارة، والوكالة، والوقوف والصدقات والهبات، والسبق والرماية، والوصايا، والنكاح، ولكن كتاب المفلس الذي تم ذكره في شرائع الإسلام بعد الرهن لم يتم ذكره في المختصر النافع. كما أن كتاب الهبات والوديعة والعارية الواردة تحت عناوين متفرقة في شرائع الإسلام، قد تم جمعها تحت عنوان واحد في المختصر النافع.

الإيقاعات

     ويشمل قسم الإيقاعات الطلاق، والخلع والمباراة، والظهار، والايلاء، واللعان، والعتق، (التدبير، والمكاتبة، والاستيلاد)، والاقرار، والإيمان، النذر والعهود. وخلافا لشرائع الإسلام، لم يتم بحث عنوان الجعالة في كتاب المختصر النافع.

الأحكام

     والقسم الأخير من الكتاب تحت عنوان الأحكام، ويتضمن عناوين الصيد، والذبائح، الأطعمة والأشربة، والغصب، والشفعة، وإحياء الموات، واللقطة، والمواريث، والقضاء، والشهادات، والقصاص، الديات. وقد تم تغيير عنوان كتاب الفرائض في شرائع الإسلام إلى كتاب المواريث في المختصر النافع، كما تم طرح الحدود والتعزيرات في المباحث السابقة.

حواشي وتعليقات الكتاب

     وقد عد آقا بزرك الطهراني ما يقارب 36 شرح على كتاب المختصر النافع، كما قام المحقق الحلي بنفسه بتأليف كتاب المعتبر في شرح المختصر، لشرح هذا الكتاب.[١٠] ومن أشهر الشروحات والحواشي على المختصر النافع ما يلي:

     المعتبر في شرح المختصر، تأليف المحقق الحلي، (توفى: 676هـ)، حيث شرح فيه العبادات حتى كتاب الحج وقسم من كتاب التجارة.[١١]

كشف الرموز، تأليف الحسن بن أبي طالب الآبي (القرن السابع الهجري).[١٢]

التنقيح الرائع، تأليف الفاضل المقداد (توفى: 826هـ).[١٣]

المهذب البارع، تأليف أحمد بن فهد الحلي، والمعروف بابن فهد الحلي (توفى: 841هـ). [١٤]

غاية المرام أو نهاية المرام، تأليف السيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي، صاحب المدارك (توفى 1009هـ). [١٥]

رياض المسائل في بيان أحكام الشرع بالدلائل، تأليف السيد علي بن محمد علي بن أبي المعالي (توفى: 1231هـ).[١٦]

الصغير المختصر على المختصر النافع، تأليف السيد علي بن محمد علي بن أبي المعالي (توفى: 1231هـ).[١٧]

[[منتقد المنافع في شرح مختصر النافع‌، تأليف المولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني.[١٨]

جامع المدارك في شرح المختصر النافع، تأليف أحمد الخوانساري (توفى: 1405هـ).


تاريخ تأليف الكتاب ونسخه ونشره

     لا توجد معلومات دقيقة حول زمن تأليف الكتاب؛ لكن بحسب آقا بزرك الطهراني، ومع الأخذ في الاعتبار أن كتاب المعتبر في شرح المختصر كُتب قبل كشف الرموز الذي تم تأليفه (672هـ)، يمكن استنتاج أن كتاب المختصر النافع كُتب قبل سنة (671هـ).[١٩]

     ومن نسخ المختصر النافع، نسخة مخطوطة مصححة معتبرة بخط محمد حسين بن محمد الجوياني، تمت كتابتها في ذي الحجة سنة (٧٨٧هـ)، وفي سنة (1376هـ) تم طباعته بمساعدة وزير الأوقاف المصري أحمد حسن الباقوري وأمضاه شيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت بعنوان كتاب درسي في فقه المذهب الجعفري، بجامعة الأزهر، وقدم لطبعه الشيخ محمد تقي القمي أحد مؤسسي دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في مصر.[٢٠]

     صدر كتاب المختصر النافع عن عدة دور نشر في سنوات مختلفة، منها: مؤسسة مطبوعات ديني عام 1418هـ، ومؤسسة البعثة عام 1402هـ.[٢١]

---------------------

1- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج20، ص213، ج23، ص292.

2- فرزانه، «المختصر النافع یا النافع فی مختصر الشرایع»، سایت اندیشه قم.

3- فرزانه، «المختصر النافع یا النافع فی مختصر الشرایع»، سایت اندیشه قم.

4- باكتجي، «حلّه: مکتب فقهی حله»، ص313.

5- الأمين، أعيان الشيعة، 1406هـ، ج4، ص89.

6- القمي، الفوائد الرضوية، 1385ش، ص104.

7- الافندي، رياض العلماء، 1401هـ، ج1، ص146؛ الخوانساري، روضات الجنات، ج2، ص183.

8- فرزانه، «المختصر النافع یا النافع فی مختصر الشرایع»، سایت اندیشه قم.

9- المطهري، مدخل إلى العلوم الإسلامية، ج3، ص79.

10- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص57 ـ 62.

11- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص58.

12- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص58.

13- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص61.

14- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص58.

15- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص61.

16- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج6، ص98.

17- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج14، ص60.

18- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج23، ص4.

19- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج18، ص35.

20- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج20، ص213.

21- المحقق الحلي، المختصر النافع، 1410هـ، مقدمة ومتن كتاب.


عدد مرات القراءة:
505
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :