معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المجلسي الأول ..
الكاتب : فيصل نور ..

المجلسي الأول
(1003 هـ - 1070 هـ)
 

     محمد تقي بن مقصود علي المجلسي. رجل دين وفقيه ومُحدّث ومُتكلّم شيعي إيراني يُسمّى المجلسي الأول تمييزاً له عن المجلسي الثاني وهو ابنه محمد باقر المشهور بلقب العلامة المجلسي. يعود نسبه من ناحية الأب إلى أبي نعيم الأصفهاني.
     اشتهر ميله إلى التصوف الباطل، حتى أن معاصره مير محمد لوحي الملقّب بالمطهّر قد أكثر في أربعينه من الطعن عليه وعلى ولده. ومنشأ ذلك كثرة رياضاته ومعاشرته لجماعة من الصوفية، بل إنّه هو نفسه كان في بدو أمره يتسمّى باسم التصوف، لكنّه رجع عن ذلك وأظهر في أواخر عمره البراءة منهم.
     قال فيه المستشرق دونلدسن وغيره : أنه كان يميل إلى التصوف، وربما كان ذلك لإختلاطه مع مختلف الطبقات من الناس لجمع الأخبار[1].
     ولكن محمد باقر المجلسي نزه أباه عن ذلك وقال : وإياك أن تظن بالوالد العلامة نور الله ضريحه إنه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهبه حاشاه عن ذلك، وكيف يكون كذلك وهو كان آنس أهل زمانهم باخبار أهل البيت عليهم السلام وأعلمهم بها، بل كان مسالك الزهد والورع، وكان في بدو أمره يتسمى باسم التصوف ليرغب إليه هذه الطائفة ولا يستوحشوا منه فيروعهم عن تلك الأقاويل الفاسدة والأعمال المبتدعة وقد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة الحسنة[2].
 
من أساتذته :

  1. عبد الله بن الحسين التستري .

  2. محمد العاملي الحارثي الهمداني المعروف بالشيخ البهائي.

  3. جابر بن عباس النجفي.

  4. حسن علي بن عبد الله الشوشتري.

  5. محمّد باقر الحسيني، المعروف بالمحقّق الداماد.

  6. يونس الجزائري.

  7. حسين بن حيدر الكركي العاملي.

  8. عبداللّه بن جابر العاملي.

 
من تلامذته :

  1. حسين الخوانساري.

  2. ولده محمد باقر المجلسي (صاحب بحار الأنوار).

  3. محمد صالح الحسيني الخاتون آبادي.

  4. محمّد علي الإسترآبادي.

  5. محمّد بن الحسن الشيرواني.

  6. كمال الدين محمّد الفسوي .

  7.  نعمة اللّه الجزائري.

 
من أقوال العلماء فيه :
     الأردبيلي : محمد تقي بن المقصود على الملقب بالمجلسي وحيد عصره فريد دهره امره في الجلالة والثقة والأمانة وعلو القدر وعظيم الشأن وسمو الرتبة والتبحر في العلوم أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة أورع أهل زمانه وأزهدهم وأتقاهم وأعبدهم بلغ فيضه دينا ودنيا بأكثر أهل زمانه من العوام والخواص ونشر اخبار الأئمة صلوات الله عليهم بأصفهان[3].
     الحر العاملي : كان فاضلاً عالماً مُحققاً مُتبحّراً زاهداً عابداً ثقة مُتكلماً فقيهاً[4].
     يوسف البحراني : كان فاضلاً مُحدّثاً ورعاً ثقة[5].
     النوري الطبرسي : البحر الخضم، المولى محمد تقي المستغني عن الإطراء والمدح[6].
     التفرشي : كان فاضلا عالما محققا متبحرا زاهدا عابدا ثقة متكلما فقيها، وحيد عصره وفريد دهره وقيل إنه أول من نشر حديث الشيعة بعد ظهور الدولة الصفوية[7].
     القمي : الأجل الأكمل الأفضل الأوحد الأعبد، جامع الفنون العقلية والنقلية، وحاوي الفضائل العلمية والعملية[8].
     المقامقاني: أنه وحيد عصره، وفريد دهره وأمره في الجلالة والثقة والأمانة وعلو القدر وعظم الشأن وسمو الرتبة والتبحر في العلوم أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة، أروع أهل زمانه وأزهدهم، وأتقاهم وأعبدهم[9].
 
من مؤلفاته :

  1. اللوامع القدسية. شرحٌ على كتاب من لا يحضره الفقيه.

  2. روضة المتقين. شرحٌ على كتاب من لا يحضره الفقيه باللغة العربية.

  3. شرح الصحيفة.

  4. حديقة المتقين. كتابٌ باللغة الفارسية.

  5. رسالة في الرضاع.

  6. شرح الزيارة الجامعة.

  7. شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه.

  8. شرح حديث همام في صفات المؤمن.

  9. طبقات الرواة الإثنى عشر.

  10. شرح خطبة البيان، فارسي

 
وفاته :
     توفي في مدينة إصفهان سنة ۱۰۷۰ ه،  عالم»  ودفن في بقعة صارت بعده مجمع مقابر جماعة من آله منهم ولده محمّد باقر المجلسي، وقبر صهرهما محمّد صالح المازندراني شارح اُصول الكافي.


[1] عقيدة الشيعة، لدونلدسن، 301

[2] اعتقادات المجلسي، 518 ، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، لمحمد تقي المجلسي ( الأول )، 1 /12

[3] جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 2/82

[4] أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /252

[5] لؤلؤة البحرين، ليوسف البحراني، 57

[6] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 2 /212

[7] نقد الرجال، للتفرشي، 1 /20

[8] هدية الأحباب، للقمي، 332

[9] تنقيح المقال، للمامقاني، 2/ 90


عدد مرات القراءة:
524
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :