معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمّد حسن الشيرازي (المجدد الشيرازي) - (الميرزا الشيرازي) (صاحب ثورة التنباك) ..

محمّد حسن الشيرازي (المجدد الشيرازي)
(1230 - 1312هـ)
 

     محمّد حسن ابن محمود الحسيني الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير. ولد في الخامس عشر من جمادى الأُولى 1230ه بمدينة شيراز في إيران. أرتبط اسمه بـ (حوزة سامراء) وثورة التنباك (التبغ) ضدّ البريطانيين في إيران.
     شيد أكبر مدرسة دينية في العراق تعرف باسم (مدرسة الميرزا)، وصارت مظاهر التشيع تظهر في المدينة التي هي مدينة سنية بالكامل. وكان يقيم مراسيم التطبير في بيته ويدفع اثمان كفن المطبرين، كما انتشر الضرب بالسلاسل على عادة الشيعة في عاشوراء.
     كان الشيرازي يخطط لهجرة شيعية كبرى إلى سامراء من إيران والنجف وكربلاء لوضع اليد تدريجيا على المدينة وتحويلها إلى مدينة شيعية.
 
من أساتذته :

  • محمّد حسن النجفي المعروف بالشيخ الجواهري.

  • مرتضى الأنصاري.

  • صدر الدين محمّد الموسوي العاملي.

  • محمّد إبراهيم الكرباسي.

  • محمّد تقي الإصفهاني.

  • حسن المدرّس.

 
من تلامذته :

  • محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند.

  • محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي.

  • محمّد حسين الغروي النائيني.

  • محمّد القمّي المعروف بالأرباب.

  • محمّد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي.

  • حسين النوري الطبرسي.

  • فضل الله النوري.

  • رضا الهمداني.

  • حسن الصدر.

 
     قال فيه الطهراني : كان من شيوخ الاجتهاد، وأعلى مراجع الإمامية في سائر البلاد الإسلامية وقد انحصرت رئاسة المذهب الجعفري في عصره .. بلغ درجة عظيمة من العلم والمعرفة. وبعد وفاة أستاذه الأنصاري رجع الناس إليه في أمر التقليد[1].
 
من مؤلّفاته :

  1. منهج النجاة (باللغة الفارسية).

  2. زاد المتّقين (باللغة الفارسية).

  3. حاشية على سراج العباد (باللغة الفارسية).

  4. رسالة في المشتقّ.

  5. كتاب في المكاسب.

  6. كتاب الطهارة.

  7. زبدة المسائل.

 
وفاته :
     تُوفّي في الرابع والعشرين من شعبان 1312ه بمدينة سامرّاء بعد أن مرض بداء السل، ونقل جثمانه إلى الكاظمية ثم إلى كربلاء فالنجف حيث دفن هناك بجوار مرقد الإمام علي رضي الله عنه.


[1]  أنظر نقباء البشر، لآقا برزك الطهراني، 1 /438


محمد حسن الحسيني الشيرازي
(1230 - 1312 هـ)

     الشهير بـالميزرا الشيرازي والمجدد الشيرازي، والميرزا الكبير، من أشهر مراجع تقليد الشيعة في القرن الرابع عشر، تسلم زعامة مرجعية الشيعة بعد وفاة الشيخ الأنصاري سنة 1281 للهجرة حتى نهاية حياته لمدة ثلاثين سنة، كما لقب بـصاحب التنباك أيضا لإصداره فتوى في تحريم التنباك؛ وذلك لمواجهة الاستعمار البريطاني في ثورة التنباك الـإيرانية.

     توفي في سامراء سنة 1312 هـ عن عمر ناهز 82 سنة، ودفن في حرم الإمام أمير المؤمنينعليه السلام في النجف.
حياته
     ولد السيد محمد حسن الحسيني في شيراز 15 جمادى الأولى سنة 1230 هـ، وكان طفلاً حيث فقد والده الميرزا محمود الذي كان من رجال الدين، فتولى تربيته خاله الميرزا حسن الموسوي المعروف بمجد الأشرف.[١][٢]
     بعد أن أكمل دراسته في شيراز انتقل إلى أصفهان لتكميل الدراسات العليا للحوزة حيث كانت مركزا مشهورا لدراسة علوم الشريعة آنذاك، وهناك تزوج ببنت عمه، فأنجبت له ولداً باسم علي وبنتاً، توفيت زوجته الأولى سنة 1303 للهجرة، وكان له زوجة أخرى، وله منها ابناً باسم محمد وبنتاً.[٣]
     وفي سنة 1287 للهجرة توّجه الميرزا الشيرازي لأداء حج الإسلام إلى مكة، والتقى في رحلته بشريف مكة، فبادر شريف مكة إلى زيارة الميرزا، ثم نوى المجدد الشيرازي أن يبقى في المدينة، ولكن لم تكن الظروف مهيئة لذلك، الأمر الذي أدى إلى رحلته إلى مشهد، ولكن في النهاية قرر أن يستقر في سامراء، فشد الرحال إلى هناك، وبقي حتى نهاية عمره في تلك المدينة.[٤]
     توفي الميرزا الكبير يوم الأثنين 24 شعبان سنة 1312 للهجرة عن عمر ناهز 82 سنة، وشيعه المسلمون من سامراء إلى النجف الأشرف،[٥] ودفن في مدرسته التي تقع في جنب الصحن الحيدري إلى جوار الإمام أمير المؤمنينعليه السلام،[٦] وعن سبب وفاته فقد ورد أنه توفي بالسل وهناك من يعزو ذلك إلى دس السم إليه بواسطة مرتزقة بريطانيا، ورثاه الشعراء منها السيد جعفر الحلي ، فيقول في مطلعها: [٧]
بمن يقيل عثارا بعدك الزمن ومن سواك على الإسلام يؤتمن
ومن صفاته هو تكريمه للشعراء، فمن ذلك ما حدث مع السيد حيدر حيث أعطاه مائة ليرة عندما هنى الشاعر هذا المرجع بإحدى المناسبات الدينية، وبلغ تبجيله درجة حتى أنه قبّل يد الشاعر بعد امتناع شديد.[٨]
دراسته
      دخل الكتاتيب لتعلم القرآن الكريم، ودرَس الأدب الفارسي في الرابع من عمره وخلال سنتين أتم ذلك، ثم انكب على دراسة الصرف والنحو، وفي الثمانة أكمل دروس مقدمات الحوزة،[٩] والظاهر أن السيد كان يتمتع بقابلية جيدة من الذكاء والفطنة، مما ساعده على تقبل هذه العلوم وتلقيها بصورة أهلته لدراسة كتاب شرح «اللمعة الدمشقية» وهو في الخامسة عشرة من سنيه.[١٠]
     ثم بدأ بدراسة الفقه وأصوله، وفي 12 من عمره حضر درس الشيخ محمد تقي الشيرازي، وكان من كبار شرّاح اللمعة في شيراز، كما وبوصية من أستاذه توجه لتكميل دراسته إلى أصفهان وهو حينذاك عمره 18 سنة،[١١] وقبل هجرته إلى أصفهان بقي فترة يعمل كاتباً في ديوان شيراز حيث كان لهم شأن فيه، وذلك بدلاً عن أبيه الذي كان متولياً لهذا الأمر.[١٢]
في أصفهان
وصل الميرزا الشيرازي إلى أصفهان وكان ذلك 17 صفر سنة 1248 هـ ، وأقام في مدرسة صدر، [١٣] كما وشارك في درس محمد تقي الأصفهاني مؤلف كتاب هداية المسترشدين،[١٤] [١٥] وفضلاً عن ذلك كان يحضر في درسه الخاص. توفي أستاذه في نهاية سنة 1248 هـ، والتحق بعده بحلقة درس السيد حسن بيد آبادي المعروف بالسيد حسن المدرس، وقبل أن يبلغ العشرين تمكن من أخذ أجازة نقل الرواية من أستاذه الأخير.[١٦] أقام 10 سنين في أصفهان وإضافة إلى بيد آبادي، كان الميرزا يشارك في درس محمد إبراهيم الكلباسي.[١٧]
في النجف وكربلاء
في سنة 1259 هـ قرر الميرزا - وكان عمره 29 سنة - الانتقال إلى النجف متبركا بالتشرف بزيارة مرقد الإمام عليعليه السلام، ثم حضر عند درس الشيخ محمد حسن النجفي صاحب كتاب جواهر الكلام، والشيخ حسن كاشف الغطاء ابن الشيخ جعفر مؤلف كتاب "أنوار الفقاهة"، كما تتلمذ لفترة قصيرة على السيد إبراهيم بن محمد القزويني الحائري المتوفى عام 1263 هـ - المقيم في كربلاء، صاحب كتاب "ضوابط الأصول" ، غير أنه استقر على ملازمة درس الشيخ مرتضى الأنصاري، وكانت عمدة استفادته منه، فقد لازم أبحاثه فقها وأصولا حتى وفاته سنة 1281 هـ.[١٨]
كان الميرزا من خواص تلامذة الشيخ الأنصاري، وفي خلال ملازمته لدرس الشيخ الأنصاري توطدت العلاقة بينه وبين أستاذه إلى درجة أن أخذ الشيخ يعظمه بمحضر طلابه، وكان الشيخ الأنصاري يقول بأني أباحث لثلاثة أشخاص: الميرزا الشيرازي، والميرزا حبيب الله الرشتي والآغا حسن الطهراني.[١٩]
كما أن الشيخ الأنصاري كان إذا ناقشه الميرزا الشيرازي أثناء الدرس يصغي إلى كلامه، ويأمر الحاضرين بالسكوت، قائلاً: إن جناب الشيرازي يتكلم.[٢٠]
المرجعية
     اجتمع تلامذة الشيخ الأنصاري في دار الشيخ الميرزا حبيب الله الرشتي، وكان ممن حضر الميرزا حسن الآشتياني، وحسن نجم آبادي وعبد الرحيم النهاوندي، وتدارسوا أمر المرجعية العامة، وترشيح من هو أهل لها، واتفقت كلمتهم على تقديم الميرزا الشيرازي لرئاسة المرجعية لما له من المؤهلات والخصائص التي تجعله أن يكون المرشح الأكثر قبولا لدى الأمة، وكان ذلك باقتراح من الميرزا حسن الآشتياني،[٢١] وكان الميزرا الشيرازي في بداية الأمر مخالفاً لهذا الاختيار مقدماً حسن نجم آبادي لهذا المنصب، وكان يرى أنه أهل لذلك، ولكن في النهاية وبإلحاح من العلماء والفقهاء تسلّم مرجعية الشيعة.[٢٢]
     وقارن الفقهاء وعلماء الأصول مكانة الميرزا الشيرازي العلمية مع أستاذه الشيخ الأنصاري، حتى أن بعضهم رجحه على الشيخ،[٢٣] وكان الشيخ الأنصاري قد دفع كتابه للميرزا الشيرازي للتصحيح والتقويم، الأمر الذي يكشف عن اعتماد الشيخ على الشيرازي.[٢٤]
تأسيس حوزة سامراء العلمية
     حوزة سامراء العلمية، هي إحدى الحوزات العلمية التي نشأت بعد هجرة الميرزا محمد حسن الشيرازي المعروف بالمجدد الكبير في سنة 1291 هـ إلى سامراء، حيث ازدهرت على يده الحركة العلمية، وتوافدت إليها العلماء والطلبة، وعُمّرت فيها المدارس الدينية، واستمرت إلى قرابة عشرين سنة، وهي في أوج حركتها العلمية في مختلف العلوم الدينية. اضمحلت الحركة العلمية فيها شيئاً فشيئاً بعد وفاته سنة 1312 هـ، وخصوصاً بعد نقل الزعامة الدينية بعده إلى حوزة النجف الأشرف.[بحاجة لمصدر]
تحريم التنباك
     من أهم أحداث زعامة المجدد الشيرازي إعلان فتواه في تحريم التنباك، وذلك عندما حصلت شركة "رجي" البريطانية على انحصار التبغ والتنباك الإيراني، فبدأت الاحتجاجات في أربعة من المدن الإيرانية، وكان العلماء في مقدمتهم حيث قاد هذه الاحتجاجات الشيخ فضل الله النوري في طهران، والآغا نجفي الأصفهاني في أصفهان، والسيد على أكبر فال أسيري في شيراز، والميرزا جواد مجتهد التبريزي في تبريز،[٢٥] الأمر الذي أدى إلى صدور فتوى تحريم التنباك من قبل زعيم التشيع في عهد الشاه القاجاري ناصر الدين شاه، وأجبر الشاه على إلغاء هذا الاتفاق،[٢٦][٢٧] أما نص الفتوى على نحو التالي:
"بسم الله الرحمن الرحيم اليوم يُعدّ استعمال التتن والتنباك بأيّ نحو كان في حكم محاربة الإمام صاحب الزمان سلام الله عليه. حرره الأقل محمد حسن الحسيني".[٢٨]

تلامذته
     تخرج عليه في النجف وسامراء جمع كبير من العلماء، فمن وجوهها:
الميرزا محمد تقي الشيرازي المشهور بالميرزا الشيرازي الثاني والميرزا الشيرازي الصغير
عبد الكريم الحائري اليزدي مؤسس الحوزة العلمية في قم
الميرزا حسين النائيني، و كان كاتب الميرزا الشيرازي في أواخر عمره[٢٩]
الشيخ فضل الله النوري
الآخوند الخراساني
السيد محمد كاظم اليزدي[٣٠]
الميرزا حسين النوري
السيد إسماعيل الصدر
محمد تقي آغا النجفي الأصفهاني
السيد علي أكبر الموسوي الخونساري
الميرزا إسماعيل الشيرازي ابنه المجدد الشيرازي
السيد علي أكبر فال أسيري
السيد حبيب الله البرهاني
الحاج آغا رحيم أرباب

نشاطاته السياسية والاجتماعية
أكثر شهرة الميرزا الشيرازي يعود إلى صدور فتوى بتحريم انحصار التنباك والتبغ لشركة "رجي" البريطانية، ولكن فضلاً عن هذا القرار التاريخي، كان للميرزا مواقف سياسية واجتماعية متعددة، منها:
إرسال برقية إلى ملكة بريطانيا لوقف استمرار المجارز التي ترتكتب بحق الشيعة في أفغانستان على يد عبد الرحمن محمدزائي، وذلك سنة 1309 هـ.[٣١]
السعي لتمتين الوحدة بين الشيعة والسنة من خلال تعزيز حوزة الشيعة العلمية في مدينة سامراء السنية آنذاك، ودفع رواتب ومعاشات ومساعدات مادية لطلبة وعلماء السنة، والتصدي للذين يبثون الخلافات بين الشيعة والسنة.[٣٢][٣٣]
تعليم وإرسال مبلغين إلى مناطق حساسة وتحت سيطرة حكومات كـ: الهند، وباكستان، وأفغانستان، والقوقاز، والعراق.
-----------------------------
1- كلشن إبرار(فارسي)، ج 1، ص 643.
2- فارسنامه ناصری، ج 2، ص 974؛ المطلبي، أبو الحسن، نجوم الأمة، مجلة نور العلم، شهر بهمن 1370 ش، وشهر أردبيهشت 1371.
3- المدني، المیرزا الشیرازي؛ احیاگر قدرت فتوا، التعريب: محيي قدرة الفتوى، ص 38.
4- المطلبي، أبو الحسن، نجوم الأمة، مجلة نور العلم، شهر بهمن 1370 ش، وشهر أردبيهشت 1371ش.
5- حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 237.
6- الروزدري، تقريرات آية الله المجدد الشيرازي، مقدمة الكتاب.
7- البراقي، تاريخ النجف، ص 594.
8- الحلي، ديوانه، ص 24.
9- المدني، المیرزا الشیرازي؛ احیاگر قدرت فتوا، التعريب: محيي قدرة الفتوى، ص 27.
10- تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي، ج 1، ص 15.
11- المطلبي، أبو الحسن، نجوم الأمة، مجلة نور العلم، شهر بهمن 1370 ش، وشهر أردبيهشت 1371.
12- المدني، المیرزا الشیرازي؛ احیاگر قدرت فتوا، التعريب: محيي قدرة الفتوى، ص 30 و 31.
13- المطلبي، أبو الحسن، نجوم الأمة، مجلة نور العلم، شهر بهمن 1370 ش، وشهر أردبيهشت 1371.
14- الآغا بزرك الطهراني، هدية الرازي إلى الإمام المجدد الشيرازي، ص 17.
15- المدني، المیرزا الشیرازي؛ احیاگر قدرت فتوا، التعريب: محيي قدرة الفتوى، ص 35.
16- المدني، المیرزا الشیرازي؛ احیاگر قدرت فتوا، التعريب: محيي قدرة الفتوى، ص 37.
17- المطلبي، أبو الحسن، نجوم الأمة، مجلة نور العلم، شهر بهمن 1370 ش، وشهر أردبيهشت 1371.
18- تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي، ج 1، ص 17.
19- تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي، ج 1، ص 18.
20- تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي، ج 1، ص 18.
21- المطلبي، أبو الحسن، نجوم الأمة، مجلة نور العلم، شهر بهمن 1370 ش، وشهر أردبيهشت 1371.
22- كلشن إبرار(فارسي)، ج 1، ص 387 و 388.
23- شبيري الزنجاني، جرعه‌ای از دریا (غرفة من البحر)، ج 1، ص 111.
24- شبيري الزنجاني، جرعه‌ای از دریا (غرفة من البحر)، ج 1، ص 142.
25- الكربلائي، تاريخ الدخانية، تحقيق: رسول جعفريان، ص 104 تا 108.
26- شرح حال رجال ایران، ج 1، ص 338.
27- الكربلائي، تاريخ الدخانية، تحقيق: رسول جعفريان، ص 172 - 173.
28- النوري، الميرزا النوري، النجم الثاقب، ج 1، ص 28.
29- المدني، المیرزا الشیرازي؛ احیاگر قدرت فتوا، التعريب: محيي قدرة الفتوى، ص 79.
30- كلشن إبرار(فارسي)، ج 1، ص 387.
31- كلشن إبرار(فارسي)، ج 1، ص 388.
32- در مشروطه چه گذشت؟(ماذا حدث في ثورة الدستور؟) ج 1، الطبعة الأولى، مؤسسة قدر الولاية الثقافية الفنية، ص638.
33- كلشن إبرار(فارسي)، ج 1، ص 389.

الميرزا محمّد حسن بن محمود بن إسماعيل الحسيني الشيرازي المعروف بـ (المجدد)

فقيه مرجع كبير

ولد في شيراز 15 جمادى الأُولى سنة 1230 ونشأ بها ودرس الأدب والعلم. وفي سنة 1248 هاجر إلى أصفهان وحضر بها الأبحاث العالية على محمّد تقي الأصفهاني صاحب (هداية المسترشدين) وحسن المدرّس ومحمّد إبراهيم الكرباسي صاحب (إشارات الأُصول) حتى أصبح من المدرّسين في الفقه وأُصوله.

وفي سنة 1259 هاجر إلى النجف وحضر الأبحاث العالية على حسن كاشف الغطاء ومحمّد حسن صاحب الجواهر ومرتضى الأنصاري ولازمه.

استقل بالبحث والتدريس يحضر عليه كثير من أهل العلم والفضل.

وفي سنة 1291 هاجر إلى سامراء واتخذها مقراً له وتبعه تلامذته ومريدوه وازدهرت به حياة سامراء العلمية والأدبية والاجتماعية مدّة طويلة، فكان مجلس درسه يحوي المئات من المجتهدين والعلماء وأهل الفضل.

وقد رأس فصار أكبر زعيم ديني للطائفة الجعفرية في عصره، ولقّب بـ (المجدد) وأصبح مرجع الشيعة في العالم، وكان يملك الكثير من مستلزمات الزعامة ولذلك أجمعت الكلمة عليه وأُلقيت المقاليد إليه.

وكان ممدوح الشعراء، يثيب على المدح ويشجعه فتراهم يتسابقون للاشتراك في المناسبات الدينية ولذلك شواهد كثيرة.

مؤلفاته:
(1) حاشية على النخبة ـ خ ـ.
(2) حاشية نجاة العباد ـ ط ـ.
(3) رسالة في اجتماع الأمر والنهي ـ خ ـ.
(4) رسالة في الرضاع ـ خ ـ.
(5) كتاب الطهارة ـ خ ـ.
(6) كتاب الفقه ـ خ ـ.

توفي في سامراء 24 شعبان سنة 1312 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف في مقبرته الخاصة جنب باب الطوسي.
---------------------

المآثر والآثار 137، الفوائد الرضوية 477، معارف الرجال 2233، علماي معاصرين 86 ، أعيان الشيعة 5304، نقباء البشر 436، أحسن الوديعة 129، مع علماء النجف 109، شعراء رثوا أُمهاتهم 1405، 2520، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري 271، الثبت الجديد ـ خ ـ ، وكتب عنه أغا بزرك الطهراني كتاب (هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي) مطبوع، ومحمّد عليّ الأردبادي كتابان مخطوطان (حياة الإمام المجدد الشيرازي) و (سبائك التبر في ما قيل في الإمام المجدد الشيرازي وآله من الشعر).

عدد مرات القراءة:
1108
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :