معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الكاظمية ..
الكاتب : فيصل نور ..

الكاظمية

     أحد مناطق بغداد العريقة، سميت بهذا الاسم نسبة لوجود مرقد الإمام الكاظم رحمه الله سابع الأئمة عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية. تقع شمال العاصمة بغداد وعلى بعد 5 كم في الجانب الغربي منها، وعلى الضفة الغربية لنهر دجلة بجانب الكرخ. ويقابل المرقد من الجهة الأخرى من نهر دجلة مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله ويربط بينهما الجسر المعروف بجسر الأئمة.
     يبلغ عدد سكان مدينة الكاظمية أكثر من 1.500.000 نسمة، غالبيتهم من الشيعة.
     عندما بنى أبو جعفر المنصور مدينة بغداد عام (145 هـ)، جعل موضع الكاظمية مقبرة خاصة سماها (مقبرة قريش الكبرى)، وكانت حينها خارج بغداد، ولما توفي ابنه جعفر الأكبر سنة (150 هـ) كان أول مَن دُفِنَ فيها، ولما توفي الإمام الإمام موسى الكاظم سنة (183 هـ) دُفِنَ فيها، ودفن فيها زبيدة بنت المنصور زوجة هارون الرشيد، والأمين والقاضي أبو يوسف والإمام أحمد بن حنبل والإمام الجواد تاسع الأئمة عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية، والذي مات سنة 220 هـ في سامراء ثم نقل بغداد، وقبر موسى بن إبراهيم الاصغر بن الامام الكاظم، ومن علماء الشيعة الشريف الرضي (على خلاف في المسألة)، والشريف المرتضى، والمفيد والخواجة نصير الدين الطوسي وغيرهم.
     أول من بنى مرقد الإمام الكاظم هو معز الدولة البويهي عام 336 هـ، ثم في عام 367 هـ قام عضد الدولة ببناء بيوت في المنطقة المحيطة بالمرقد لزيادة الوافدين والمهاجرين لمجاورة الحضرة. استمر بناء وتوسعة المرقد عدة مرات إلا أنه تعرض لحريقين عام 443 هـ وعام 622 هـ فلم يبق من آثارهم شيء. بعد الحريق الثاني أمر الخليفة العباسي الظاهر بأمر الله ثم من بعده إبنه المستنصر بالله بإعادة بناء المرقد وأمر الأخير بصنع صندوق ووضعه فوق القبر عام 624 هـ.
     في عام 769هـ ظهرت الصدوع في الحضرة بسبب تتابع الفيضانات فقام السلطان أويس الجلائري ببناء قبتين ومئذنتين وأمر بوضع صندوقين من الرخام على القبرين وزيِّنت الحضرة بالطابوق القيشاني ونقشت فيه الآيات القرآنية كما عمَّر الرواق ورباطاً كان في الصحن.
     بعد احتلال إسماعيل الصفوي بغداد عام 914 هـ (1509م زار الحضرة عام 929 هـ فأمر بقلع عمارة الحضرة من الأساس وإعادة بناءها بعد توسيع الروضة وتبليط القاعات بالرخام ووضع صندوقين خشبيين فوق القبرين كما أمر أن تكون المآذن أربع بدلا من اثنتان وبنى مسجدا كان يسمى المسجد الصفوي ثم أصبح الآن يسمى محليا بمسجد الجوادين.
     بعد دخول السلطان سليمان القانوني رحمه الله بغداد عام 941 هـ زار الحضرة وجد أن العمران فيها قد بدأ إلا أنه لم يتم فأمر بتكميله وبناء المنبر الموجود اليوم في مسجد الجوادين وإكمال بناء إحدى المآذن. في عام 1207 هـ أمر السلطان محمد بإكمال ما بدأه الصفويون فأضاف ثلاث مآذن أخرى على طراز الأولى التي كان قد بناها السلطان سليمان.
 
تعرضت الكاظمية لحوادث عده منها :

  • بين الفترة من (سنة 367 هـ ـ سنة 765 هـ) تعرضت لحوادث الفيضان والغرق مع المشهد الكاظمي عشر مرات.

  • سنة (443 هـ) صارت مدينة الكاظمية المركز الاول للشيعة، ونتيجة للخلاف الذي وقع في هذه السنة حدثت الفتن الكثيرة، واحترقت المدينة على اثر ذلك، واحترق المشهد الكاظمي والقبور الموجودة حوله.

  • في العامين (353 هـ و517 هـ) تعرضت المدينة لاعمال النهب والتخريب نتيجة لهجوم العوام من اهل الرصافة، حيث نهبوا المشهد الكاظمي، وحاولوا نبش قبر الامام الكاظم رحمه الله ونقله.

  • في عام (656 هـ) احترقت المدينة مع المشهد الكاظمي على ايدي المغول.

عدد مرات القراءة:
1110
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :