الكاتب : فيصل نور ..
الفقيه
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر.
قال النوري الطبرسي : روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين عليه السلام) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال : كتبت إلى الفقيه عليه السلام اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين عليه السلام، وهل فيه فضل ؟
فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت :
سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح.
وروي عنه ايضاً، قال : كتبت إلى الفقيه عليه السلام اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا ؟
فاجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه أن شاء الله.
والمراد بالفقيه هنا، أنه هو عليه السلام قطعاً[1].
[1] النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي، 1 /206