معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الفتوحات المكية ..
الكاتب : فيصل نور ..

الفتوحات المكية

     من أهم كتب ابن عربي في التصوف التي تحتوي أكثر من 4000 صفحة قال فيها هذا : كنت نويت الحج والعمرة فلما وصلت أم القرى أقام الله في خاطرى ان اعرف الولي بفنون من المعارف حصلتها في غيبتى وكان الاغلب هذه منها ما فتح الله على ثم طوافى بيته المكرم.
     وقال : واعلم أن ترتيب أبواب الفتوحات لم يكن عن اختيار ولا عن نظر المذوق وإنما الحق الله يملي لنا على لسان ملك الإلهام جميع ما نسطره وقد نذكر كلاماً بين كلامين لا تعلق له بما قبله ولا بما بعده وذلك شبيه بقول الله "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" بين آيات طلاق ونكاح وعدة ووفاة تتقدمها وتتأخرها.
     وقال: واعلم أن جميع ما أتكلم فيه في مجالسي وتصانيفي إنما هو من حضرة القرآن وخزائنه فإني أعطيت مفاتيح الفهم فيه والإمداد منه.
     وقال في موضع آخر : وأعلم أن جميع ما أكتبه في تأليفي ليس هو عن روية وفكر وإنما هو عن نفث في روعي على يد ملك الإلهام.
     وقال : الله تعالى رتب على يدنا هذا الترتيب فتركناه ولم ندخل فيه برأينا ولا بعقولنا فالله يملي على القلوب بالإلهام جميع ما يسطره العالم في الوجود فان العالم كتاب مسطور إلهي.
     ويضيف : فالعلم الإلهيّ هو الذي كان سبحانه معلمه بالإلهام والإلقاء وبإنزال الروح الأمين على قلبه وهذا الكتاب من ذلك النمط عندنا فو اللّه ما كتبت منه حرفاً إلا عن إملاء إلهيّ وإلقاء رباني أو نفث روحاني في روع كياني.
     فهذه بعض النقول من كتابه "الفتوحات المكية" ولها نظائر في كتابه الآخر "فصوص الحكم". والذي يهمنا من ذكر إبن عربي وكتبه في هذا القاموس، هو موقف الشيعة منه، رغم كل ما مر ذكره.
     فمنهم من عظمه كالملا صدرا الشيرازي، والخميني، ومحمد حسين الطهراني، ومنهم من  ذمه كالأحسائي واتباعه، ومنهم من توقف فيه كمحمد باقر الصدر، والخوئي.
     يقول محمد رضا المظفر في رأي الملا صدرا الشيرازي ابن عربي : يكثر من النقل عن محيي الدين بن عربي المتوفى سنة 638 في جميع كتبه ولا يذكره الا بالتقديس والتعظيم ، كالتعبير عنه بالحكيم العارف والشيخ الجليل المحقق ونحو ذلك . بل في بعض المواضع ما يشعر بان قوله عنده من النصوص الدينية التي يجب التصديق بها ولا يحتمل فيها الخطأ . هذا رأيه فيه ، بينما أن ابن عربي هذا سماه بعض الفقهاء بمميت الدين أو ماحي الدين بل قيل : أن كل من يرى في ابن عربي حسن اعتقاد ويعتقد بآرائه فان الفقهاء لا بد أن يعدوه كافرا ولئن دافع عنه القاضي السيد نور الدين التستري في مجالس المؤمنين وأول كثرا من كلماته[1]. وقال : وأكبر الظن أن الذي اخذ بمجامع قلب صاحبنا صدر المتألهين من هذا الشيخ اعجابه بآرائه في الوجود التي قال عنها كما تقدم : لما نظرنا في كتبهم وجدنا منهم تحقيقات شريفة مطابقة لما أفض الله على قلوبنا وتغافل عن آرائه الأخرى التي يختلف معه فيها أو لم يطلع عليها على أبعد الفروض[2].
     ورد الأحسائي على الملا صدرا لتبنيه مذهب ابن عربي وصنّف كتابين كبيرين في الردّ علىه وهما: (شرح المشاعر)، و(شرح العرشية). وتصدى أتباع الأحسائي للشيرازي واتّهموه بالجهل وعدم الفهم.
    ومن الذين صوّبوا صدر الدين الشيرازي في آرائه التي أخذها من ابن عربي جملة من حاملي لواء (الحكمة المتعالية) في حوزة قم المعاصرة.
     وتجد صدى أفكار ابن عربي ماثلة عند جملة من عرفاء الشيعة الكبار، كالسيّد حيدر الآملي، الذي ادّعى أنّ الصوفية هم الشيعة الحقيقيون دون سائر الناس، وقد غالى في كتابه (جامع الأسرار) وأسرف في مدح ابن عربي وسائر الصوفية، وانتقص من شأن عامّة الناس من أتباع مذهب أهل البيت ونفاهم عن التشيّع الحقّ.
     والنزاع في شخصية ابن عربي لا يقلّ ضراوة عن النزاع في آرائه؛ إذ زعم بعضهم أنّه: من كبار أولياء الله، بل قال بعض شرّاح كلامه: أنّه خاتم الأولياء، وادّعى خصومه أنّه: ملعون كافر، وذهب آخرون إلى أنّه: مفكّر عظيم، وعارف ليس له نظير، وبعضهم إلى آراء بين هذا وذاك[3].
     ويرى المطهري أن ابن عربي من أعظم العارفين الإسلاميين ولم يصل إلى درجته أحد قبله ولا بعده ولهذا لقّب بالشيخ الأكبر. هو أكبر عارف في تاريخ الإسلام[4]. ويقول : ألّف محي الدين أكثر من مئتي كتاب ... أهمها كتاب الفتوحات المكية وهو في الحقيقة كتاب عظيم القدر , بل أنه دائرة المعارف في العرفان. وقال عن كتاب الفصوص : فصوص الحكم وهو على صغره يعد أعمق وأدق متون العرفان ... وقد لا تجد في أي عصر أكثر من اثنين أو ثلاثة أشخاص يقدرون على فهم هذا المتن العميق[5].
     ويقول الجوادي الآملي: لا يرقى إليه أحد من بين معاريف أهل العرفان، ولا نظير له منذ عصره حتى الآن، لأن جميع ما قاله الآخرون وكتبوه باللغة العربية والفارسية، نثراً كان أو نظماً في الماضي والحاضر يعد بضعة نسبة إلى بحر محيي الدين الموّاج[6].
     ويقول حسن زادة آملي : ان جميع المباحث الرفيعة والعرشية للأسفار منقوله من الفصوص والفتوحات وبقية الصحف القيمة والكريمة للشيخ الأكبر وتلامذته بلا واسطه او مع الواسطه ... ثم يقول : إذا ما اعتبرنا كتاب الأسفار الكبير مدخلاً أو شرحاً للفصوص والفتوحات فقد نطقنا بالصوا[7]ب.
     ويقول الطباطبائي: ليس في البرايا بعد النبي والأئمة من يضاهي محي الدين بن عربي في معارفه العرفانية وحقائقه النفسية[8]. وقال : لم يستطع أحد في الإسلام أن يأتي بسطر واحد كمحي الدين[9]. ويقول : لقد كتب محيي الدين كتاب « الفتوحات » في مكّة المكرّمة ، ثمّ بسط جميع أوراقه علي سقف الكعبة وتركها سنة لتمحي المطالب الباطلة منها ـ إن وجدت بهطول الأمطار، فيتشخّص الحقّ منها عن الباطل . وبعد سنة من هطول الامطار المتعاقبة جمع تلك الأوراق المنشورة فشاهد أنّ كلمة واحدة منها لم تُمحَ ولم تُغسل[10].
     وذكر محمد الحسين الحسيني الطهراني (وهو تلميذ الطباطبائي) في كتابه "الشمس الساطعة" والذي هو عبارة عن محادثات بين الطهراني والطباطبائي سجلها الطهراني على اشرطة كاسيت ثم وضعها في مؤلف:  ولقد كان‌ محيي‌ الدين‌ قريباً من‌ التشيّع‌ غاية‌ القرب‌، و لقد كانت‌ مسألة‌ التشيّع‌ ذات‌ وجه‌ آخر في‌ الصدر الاوّل‌ و الازمنة‌ السابقة‌، وكان‌ غالبيّة‌ الاعلام‌ من‌ العلماء و العرفاء شيعةً في‌ الحقيقة‌، بيد أنّهم‌ كانوا مُجبرين‌ ـ بلحاظ‌ الضرورة‌ ـ علی التقيّة، و كانوا يسعون‌ الی حفظ‌ تلك‌ الحقيقة‌ فيهم‌ بحيث‌ لا تصطدم‌ مع‌ المزعجات‌ الخارجيّة‌، و لذا فقد كانوا يصونون‌ أنفسهم‌ بشكلٍ ما من‌ خلال‌ الكتمان‌، و كانوا يمتنعون‌ عن‌ إشاعة‌ ذلك‌، اللهم‌ الاّ بالرَمز و الإشارة‌ و الكناية[11].
     وكذلك الخميني كان يعظم من شأن ابن عربي وفي كتابه الأربعون حديثاً يسميه بالشيخ المحقق والشيخ الأكبر.
     وينقل محقق كتاب الخميني (التعليقة على الفوائد الرضوية) قول أحد تلامذته إنه (أي الخميني) كان يعبّر عن احترام خاص لمحيي الدين ابن عربي[12].
     وفي رسالة الخميني لغورباتشوف قال : واطلبوا من كبار الأساتذة أن يراجعوا أسفار الحكمة المتعالية لصدر المتألهين رضوان الله تعالى عليه وحشره مع النبيين والصالحين لكي يتضح أن حقيقة العلم هي ذلك الوجود المجرد عن المادة؛ وأن كل معرفة منزّهة عن المادة ولا تخضع لأحكامها. ولا أتعبكم، فلا أتطرق إلى كتب العارفين لا سيما محي الدين بن عربي، فإذا أردتم الاطلاع على مباحث هذا العظيم فيمكنكم أن تختاروا عددا من خبرائكم من الأذكياء الذين لهم باع طويل في أمثال هذه المباحث وترسلوهم إلى قم ليتعرفوا بالتوكل على الله، وبعد عدة سنين على العمق الحساس والدقيق غاية الدقة لمنازل المعرفة، ومحال بدون هذا السفر الوصول إلى هذه المعرفة[13].
     ومن المفارقات العجيبة أن الشيعة يوردون عن أئمتهم ذم طرق هؤلاء – أي الصوفية – فعن الرضا عليه السلام ، أنه قال : قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : قد ظهر في هذا الزمان قوم يقال لهم : الصوفية ، فما تقول فيهم ؟ قال : انهم أعداؤنا ، فمن مال إليهم فهو منهم ، ويحشر معهم ، وسيكون أقوام يدعون حبنا ، ويميلون إليهم ، ويتشبهون بهم ، ويلقبون بلقبهم ، ويأولون أقوالهم ، الا فمن مال إليهم فليس منا ، وأنا منه براء ، ومن أنكرهم ورد عليهم ، كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله[14].
     وأعجب منه ذم ابن عربي نفسه للشيعة. من ذلك:
     قوله أن الشيعة خنازير. حيث قال : الرجبيون وهم أربعون نفسا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم رجال حالهم القيام بعظمة الله وهم من الأفراد وهم أرباب القول الثقيل من قوله تعالى إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا وسموا رجبيون لأن حال هذا المقام لا يكون لهم إلا في شهر رجب من أول استهلال هلاله إلى انفصاله ثم يفقدون ذلك الحال من أنفسهم فلا يجدونه إلى دخول رجب من السنة الآتية وقليل من يعرفهم من أهل هذا الطريق وهم متفرقون في البلاد ويعرف بعضهم بعضا منهم من يكون باليمن وبالشام وبديار بكر لقيت واحدا منهم بدنيسير من ديار بكر ما رأيت منهم غيره وكنت بالأشواق إلى رؤيتهم ومنهم من يبقى عليه في سائر السنة أمر ما مما كان يكاشف به في حاله في رجب ومنهم من لا يبقى عليه شئ من ذلك وكان هذا الذي رأيته قد أبقى عليه كشف الروافض من أهل الشيعة سائر السنة فكان يراهم خنازير فيأتي الرجل المستور الذي لا يعرف منه هذا المذهب قط وهو في نفسه مؤمن به يدين به ربه فإذا مر عليه يراه في صورة خنزير فيستدعيه ويقول له تب إلى الله فإنك شيعي رافضي فيبقى الآخر متعجبا من ذلك فإن تاب وصدق في توبته رآه إنسانا وإن قال له بلسانه تبت وهو يضمر مذهبه لا يزال يراه خنزيرا فيقول له كذبت في قولك تبت وإذا صدق يقول له صدقت فيعرف ذلك الرجل صدقه في كشفه فيرجع عن مذهبه ذلك الرافضي ولقد جرى لهذا مثل هذا مع رجلين عاقلين من أهل العدالة من الشافعية ما عرف منهما قط التشيع ولم يكونوا من بيت التشيع أداهما إليه نظرهما وكانا متمكنين من عقولهما فلم يظهرا ذلك وأصرا عليه بينهما وبين الله فكانا يعتقدان السوء في أبي بكر وعمر ويتغالون في علي فلما مرا به ودخلا عليه أمر بإخراجهما من عنده فإن الله كشف له عن بواطنهما في صورة خنازير وهي العلامة التي جعل الله له في أهل هذا المذهب وكانا قد علما من نفوسهما أن أحدا من أهل الأرض ما اطلع على حالهما وكانا شاهدين عدلين مشهورين بالسنة فقالا له في ذلك فقال أراكما خنزيرين وهي علامة بيني وبين الله فيمن كان مذهبه هذا فأضمرا التوبة في نفوسهما فقال لهما إنكما الساعة قد رجعتما عن ذلك المذهب فإني أراكما إنسانين فتعجبا من ذلك وتابا إلى الله[15].
     ومن ذلك قوله أن الشيعة كلاب. حيث قال : وقد اجتمعنا برجل منهم في شهر رجب ، وهو محبوس في بيته ، قد حبسته هذه الحالة ، وهو بائع للجزر والخضر العامة ، غير أني سألته عن حالته ، فأخبرني بكيفيتها على ما كان علمي منها ، وكان يخبر بعجائب. فسألته : هل يبقى لك علامة في شيء ؟ قال : نعم ، لي علامة من الله في الرافضة خاصة ، أراهم في صورة الكلاب ، لا يستترون عني أبداً. وقد رجع منهم على يده جماعة مستورون ، لا يعرفهم أهل السنة ، إلا أنهم منهم عدول . فدخلوا عليه ، فأعرض عنهم ، وأخبرهم بأمرهم ، فرجعوا وتابوا ، وشهدوا على أنفسهم بما أخبر عنهم ، مما ليس عند أحد من غيرهم خبره[16].
     ومن ذلك قوله تحت عنوان"الغلو في حب آل البيت" : وعلى هذا جرى أهل البدع والأهواء . فان الشياطين ألقت إليهم أصلا صحيحا لا يشكون فيه ، ثم طرأت عليهم التلبيسات من عدم الفهم حتى ضلوا . فينسب ذلك إلى الشيطان بحكم الأصل . ولو علموا أن الشيطان ، في تلك المسائل ، تلميذ له ( أي لصاحب البدعة والهوى ) ، يتعلم منه ! وأكثر ما ظهر ذلك في « الشيعة » ، ولا سيما في « الامامية » منهم . فدخلت عليهم شياطين الجن ، أولا ، بحب « أهل البيت » واستفراغ الحب فيهم . ورأوا أن ذلك من أسنى القربات إلى الله . وكذلك هو لو وقفوا ، ولا يزيدون عليه . إلا أنهم تعدوا من حب « أهل البيت » إلى طريقين . منهم من تعدى إلى بغض الصحابة وسبهم ، حيث لم يقدموهم ، وتخيلوا أن « أهل البيت » أولى بهذه المناصب الدنيوية ، فكان منهم ما قد عرف واستفاض . وطائفة زادت ، إلى سب الصحابة ، القدح في رسول الله - ص ! - وفي جبريل - ع - وفي الله - جل جلاله ! - حيث لم ينصوا على رتبتهم وتقديمهم في الخلافة للناس ، حتى أنشد بعضهم : من كان من بعث الأمين أمينا وهذا ، كله ، واقع من أصل صحيح - وهو حب أهل البيت - أنتج ، في نظرهم ، فاسدا . فضلوا . وأضلوا . فانظر ما أدى إليه الغلو في الدين : أخرجهم عن الحد ، فانعكس أمرهم إلى الضد[17].
     ومنها قوله: ولا تــكـونـوا كـــالـذي غــلا لجهـل فامتحـن ** غـلو أهـل الرفـض في أمر الحسين والحسن[18].
     وقوله : وإذا جالست من تعرف أنه يقع في الصحابة من الروافض فلا تتعرض ولا تعرض بذكر أحد من الصحابة التي تعلم أن جليسك يقع فيهم بشئ من الثناء عليهم فإن لجاجه بجعله يقع فيهم فتكون أنت قد عرضتهم بذكرك إياهم للوقوع فيهم يقول الله ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ونهى رسول الله ص عن شتم الرجل والديه فقيل له يا رسول الله وكيف يشتم الرجل والديه فقال ص يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه[19].


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9/ 328

[2] المصدر السابق، 9/ 329

[3] أنظر : http:/ / www.aqaed.com/ faq/ 2821/

[4] الكلام والعرفان، للمطهري، 99

[5] الكلام والعرفان، للمطهري، 99، 100

[6] التوحيد، لكمال الحيدري، 1/ 231

[7] التوحيد، لكمال الحيدري، 1/ 230 نقلاً عن العرفان والحكمة المتعالية , لحسن زادة آملي ص16, 36 بالفارسية.

[8] العارف الكامل، 11 ، التوحيد، لكمال الحيدري، 1/ 232

[9] التوحيد، لكمال الحيدري، 1/ 232 ، نقلاً عن شرح المنظوم، للمطهري، 1/ 239

[10] الروح المجرد، للطهراني، 341

[11]  الشمس الساطعة، للطهراني، 244

[12] التعليقة على الفوائد الرضوية، للخميني، 12

[13] صحيفة الإمام؟، 21/ 204

[14] مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 12 / 323 ، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، لحبيب الله الهاشمي الخوئي، 13 / 340 ، 14 / 7 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14 / 450 ، إكليل المنهج في تحقيق المطلب، لمحمد الكرباسي 128 ، الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة، لجواد بن عباس الكربلائي، 1 / 273

[15] الفتوحات المكية، لإبن عربي، 11/ 285

[16]  محاضرة الأبرار ، ومسامرة الأخيار، 1/ 245 ، ابن عربي سني متعصب، لجعفر مرتضى العاملي، 79

[17] الفتوحات المكية، لإبن عربي، 4/ 280

[18] ديوان ابن عربي، 460

[19] الفتوحات المكية، لإبن عربي، 4/ 484


عدد مرات القراءة:
1167
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :