معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الغيبة ..
الكاتب : فيصل نور ..

الغيبة 

     مصطلح يطلق عند فرق الشيعة على اختفاء إمامهم المنتظر عن الأبصار، وإذا أطلق دون تقيد فهو ينسحب في الغالب على الإمام الثاني عشر عند الإمامية الإثني عشرية. والذي غاب بزعمهم عن الأنظار عند ولادة عام 255 هـ، أو بعد وفاة والده الإمام الحسن العسكري رحمه الله سنة 260 هـ، كما يرى البعض، وهو الأشهر.
     ويعتقد الشيعة الإمامية الإثني عشرية أن لمهديهم غيبتين. الأولى وتعرف بـ "الغيبة الصغرى" وفيها كان يتصل بشيعته ويرعى شؤونهم من خلال سفرائه الأربعة الذين هم:
1 - عثمان بن سعيد العمري خمس سنوات.
2 - محمد بن عثمان العمري أربعون سنة.
3 - الحسين بن روح النوبختي إحدى وعشرين سنة.
4 - علي بن محمد السمري ثلاث سنوات.
     وانتهت بوفاة السفير الرابع سنة 328هــ، أو 329 هـ على خلاف. وقد مر الكلام فيهم في مادة "السفراء الأربعة".
     والكبرى بدأت بوفاة السمري "السفير الرابع"ـ، حيث توقفت النيابة وخرجت رسالة منه بزعمهم أنه لن يكون هناك نائبا عنه، وأوصى في فترة الغيبة الكبرى أن يرجع الناس فيها إلى الفقهاء والعلماء والذي عرف فيما بعد بمصطلح "المرجعية الشيعية".
     لم يستطع علماء الشيعة ذكر أسباب مقنعة لسؤال : لماذا صارت للامام غيبتان؟ فوجدوا أن أسهل طريقة للتخلص من هذه التساؤلات هو وضع الروايات ونسبتها لأئمتهم. من ذلك:
     عن الصادق رحمه أنه قال : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه.
     وفي رواية : لصاحب هذا الامر غيبتان : إحداهما يرجع منها إلى أهله والأخرى يقال : هلك، في أي واد سلك.
     وفي أخرى : للقائم غيبتان، يشهد في إحداهما المواسم، يرى الناس ولا يرونه فيه.
     وأخرى : انّ لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات، ويقول بعضهم قتل[1].
     كذلك اضطربت آرائهم في بيان علة غيبته. وهذه بعضها أو اكثرها:

  1. (الخوف من القتل). : فعن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للغلام غيبة قبل ان يقوم، قال : قلت ولم ؟ قال : يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه[2].

  2. (لئلاّ يكون في عُنقه بيعة) : فعن علي بن فضال، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قال : كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه، قلت له : ولم ذاك يا ابن رسول الله ؟ قال : لان إمامهم يغيب عنهم، فقلت : ولم ؟ قال : لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف[3]. وعن المهدي نفسه : وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " إنه لم يكن لأحد من آبائي عليهم السلام إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج، ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي[4].

  3. (الامتحان للخلق) : فعن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : لا يكون ما تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا فلا يبقى منكم إلا القليل[5].

  4. (تأديب الأمّة لقبائح افعالها) : فعن أبي جعفر عليه السلام : ان الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم[6]. وعن المهدي نفسه أنه قال : لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا[7].

  5. (سنن الأنبياء) : فعن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إن للقائم منا غيبة يطول أمدها فقلت له ولم ذلك يا بن رسول اللَّه قال لأن اللَّه عز وجل أبى إلا أن يجري فيه سنن الأنبياء صلّى الله عليه وآله وسلّم في غيباتهم وأنه لا بد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم قال اللَّه تعالى « لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ » أي سنن من كان قبلكم[8].

  6. (خروج المؤمنين من اصلاب الكافرين) : فعن أبي عبد الله عليه السلام قال :  القائم " ع " لن يظهر ابدا حتى تخرج ودائع الله تعالى فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم[9].

  7. (الحكمة الإلهيّة) : فعن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي قال سمعت الصادق جعفر بن محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبة لا بد منها يرتاب فيها كل مبطل فقلت له ولم جعلت فداك قال لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم . قلت فما وجه الحكمة في غيبته قال وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج اللَّه تعالى ذكره إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره، كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر " ع " من خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار لموسى " ع " إلا وقت افتراقهما يا بن الفضل : ان هذا الامر أمر من أمر الله وسر من سر الله وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم صدقنا بان أفعاله كلها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف لنا[10].

 
     وعن سؤال : كيف يُستفاد من الإمام في عصر الغيبة؟ أجاب الشيعة بروايات. منها عن سليمان بن مهران الأعمش قال قلت للصادق عليه السلام  : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب[11].
     وفي رواية عن المهدي نفسه : أما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبتها عن الأبصار السحاب وإني لأمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء فاغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم والسلام عليك[12].
     وفي رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله حين سأله جابر: يا رسول اللَّه فهل ينتفع الشيعة به في غيبته؟ جابر : يا رسول الله فهل ينتفع الشيعة به في غيبته ؟ فقال صلى الله عليه وآله : إي والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به : يستضيؤون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس، وإن جللها السحاب، يا جابر هذا مكنون سر الله ومخزون علمه فاكتمه إلا عن أهله[13].
    
     وكذلك وقع الإختلاف بين الشيعة في إمكانية مشاهدته في الغيبة الكبرى. لرواية المهدي نفسه لآخر السفراء، حيث قال : بسم الله الرحمن الرحيم : يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورا . وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم[14].
     وحمل البعض ادّعاء المشاهدة بإدعاء السفارة والنيابة، لا مطلق المشاهدة. يقول المجلسي : لعله محمول على من يدعي المشاهدة مع النيابة وإيصال الاخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة، على مثال السفراء لئلا ينافي الاخبار فيمن رآه عليه السلام والله أعلم[15].
     وقد صنف الشيعة فيمن شاهده في الغيبة الكبرى كتب كثيرة، منها :

  • النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي.

  • تبصرة الولي، فيمن رأى القائم المهدين لهاشم البحراني.

  • تذكرة الطالب، فيمن رأى الإمام الغائب، و دار السلام فيمن فاز بسلام الإمام، لمحمود الميثمي العراقي.

  • بدائع الكلام فيمن اجتمع بالإمام، لجمال الدين محمد بن الحسين اليزدي الطباطبائي.

  • البهجة فيمن فاز بلقاء الحجة، لمحمد تقي الألماسي الأصفهاني.

  • العبقري الحسان في تواريخ صاحب الزمان، لعلي أكبر النهاوندي.

 
ويرى بعض الشيعة أن المهدي في الغيبة الكبرى متزوج وله أولاد، واستنبط ذلك من أدعية الزيارات عندهم. من ذلك:
     اللهم صل على وليك المحيي سنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل عليك حجتك على خلقك و خليفتك في أرضك وشاهدك على عبادك . اللهم ! أعز نصره ومد في عمره وزين الأرض بطول بقائه، اللهم اكفه بغي الحاسدين وأعذه من شر الكائدين وازجر عنه إرادة الظالمين وخلصه من أيدي الجبارين، اللهم ! أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته و عدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه وبلغه أفضل ما أمله في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير[16].
     ومنها : السلام عليك يا مولاي يا أبا القاسم محمد بن الحسن صاحب الزمان صلى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة[17].
     ومنها : دعاء ذكر أنه مروي عن المهدي خرج إلى أبى الحسن الضراب الأصفهاني بمكة وفيه : .. صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفى وجميع الأوصياء مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم، وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دينا ودنيا وآخرة إنك على كل شئ قدير[18].
 
     بقيت مسألة، وهي أن المحققين من أهل السنة وبعض الشيعة قد أثبتوا أن الحسن العسكري رحمه الله كان عقيماً، وعليه فكل مامر لا صحة له.
 
أنظر أيضاً : المهدي المنتظر.


[1]  أنظر هذه الروايات في: الكافي، للكليني، 1 /340، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 8 /51، الغيبة، للنعماني، 175، 181، دلائل الامامة، للطبري (الشيعي)، 530، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /155، 53 /324، تاريخ آل زرارة، لأبي غالب الزراري، 22، النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 2 /415، تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي،431 وعشرات غيرها.

[2]  الكافي، للكليني، 1 /337، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 342، الغيبة، للطوسي، 334، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /91، إعلام الورى، للطبرسي، 2 /237، النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 2 /476

[3]  كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 480، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /96، النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 1 /286

[4]  الوافي، للكاشاني، 2 /425، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 485، الغيبة، للطوسي، 292، الاحتجاج، للطبرسي، 2 /284، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 3 /1115،  بحار الأنوار، للمجلسي، 53 /181، 75 /380، إعلام الورى، للطبرسي، 2 /272، كشف الغمة في معرفة الأئمة، لأبي الفتح الإربلي، 3/340

[5]  الإرشاد، للمفيد، 2 /375، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 3 /1170، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4 /150

[6]  علل الشرائع، للصدوق، 1 /244، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /90

[7]  الوافي، للكاشاني، 26 /286، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1 /40، خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 3 /228، المزار، للمفيد، 11، الاحتجاج، للطبرسي، 2 /325، بحار الأنوار، للمجلسي، 53 /177، النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 2 /239

[8]  الوافي، للكاشاني، 2 /424، علل الشرائع، للصدوق، 1 /245، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 481، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 2 /955، بحار الأنوار، للمجلسي، 51 /142، 52 /90

[9]  علل الشرائع، للصدوق، 1 /147، حلية الأبرار، لهاشم البحراني، 2 /340، بحار الأنوار، للمجلسي، 29 /436، 52 /97، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /90، النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 1 /441، منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر، لعلي البحراني، 553

[10]  الوافي، للكاشاني، 2 /424، علل الشرائع، للصدوق، 1 /246، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 482، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /91، النجم الثاقب، للنوري الطبرسي، 1 /439

[11]  الأمالي، للصدوق، 253، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 207، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 199، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /6، 52 /92

[12]  الوافي، للكاشاني، 2 /425، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 485، الغيبة، للطوسي، 292، الاحتجاج، للطبرسي، 2 /284، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 3 /1115، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /92، 53 /181، 75 /380

[13]  بحار الأنوار، للمجلسي، 36 /250، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1 /499، المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء، للفيض الكاشاني، 1 /198

[14]  الغيبة، للطوسي، 395، الاحتجاج، للطبرسي، 2 /297، تاج المواليد (المجموعة)، للطبرسي، 69، الثاقب في المناقب، لابن حمزة الطوسي، 603، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 3 /1129، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 8 /9، 182، بحار الأنوار، للمجلسي، 51 /361، 52 /151، 53 /318، كتاب الأربعين، للماحوزي، 229

[15]  بحار الأنوار، للمجلسي، 52/151 . أنظر : فقه علائم الظهور، لمحمد سند، 14

[16]  مصباح المتهجد، للطوسي، 408، الغيبة، للطوسي، 279، المزار، للمشهدي، 669، جمال الأسبوع، ابن طاووس، 306، المصباح، لإبراهيم الكفعمي، 547، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /22، 91 /82، 99 /100، مفاتيح الجنان، لعباس القمي، 112

[17]  إقبال الأعمال، لابن طاووس، 2 /136، بحار الأنوار، للمجلسي، 95 /252، مفاتيح الجنان، لعباس القمي، 795، مناسك الحج، للطف الله الصافي الگلپايگاني، 277

[18]  مصباح المتهجد، للطوسي، 409، الفوائد الطوسية، للحر العاملي، 116، الغيبة، للطوسي، 280، المزار، للمشهدي، 670، المصباح (جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية)، للكفعمي، 548، بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /22، 91 /83، 99 /114، مفاتيح الجنان، لعباس القمي، 113

عدد مرات القراءة:
537
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :