معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الصاحب بن عباد ..
الكاتب : فيصل نور ..

الصاحب بن عباد
(326 هـ - 385 هـ)

     أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد بن العباس الطالقاني، المعروف بالصاحب بن عباد. وُلِد في السادس عشر من شهر ذي القعدة الحرام من عام 326 هـ ببلاد فارس.
     اتصل في أوائل شبابه بأبي الفضل محمّد بن العميد وزير ركن الدولة بن بويه الشيعي، ثمّ تطوّرت بينهما الصلة فأصبح كاتبًا لابن العميد، وحينما هَمّ الأمير أبو منصور بويه بن ركن الدولة بزيارة بغداد في سنة 347 هـ اختار ابن عبّاد صاحبًا، ثمّ سمّاه بالصاحب، وجعله وزيرًا له.
     كتب في الأدب والحكمة والرثاء والمديح والغزل والأخوانيات والنوادر. وذكر أهل البيت رحمهم الله، وله في مدح أمير المؤمنين علي رضي الله عنه سبع وعشرون قصيدة، منها قوله:
حُبُّ عليِّ بن أبي طالبِ *** أَحلى من الشَّهدِ إلى الشَّارِبِ
لو شُقَّ عن قلبي يُرى وسطه *** سطران قد خُطا بلا كاتبِ
العدلُ والتوحيدُ في جانبِ *** وحب أهل البيت في جانبِ
 
ومن شعره في غدير خم :
قالت: فمن صاحب الدين الحنيف أجب؟ * فقلت أحمد خير السادة الرسل
قالت: فمن بعده تصفى الولاء له؟ * قلت: الوصي الذي أربى على زحل
قالت: فمن بات من فوق الفراش فدى؟ * فقلت: أثبت خلق الله في الوهل
قالت: فمن ذا الذي آخاه عن مقة؟ فقلت: من حاز رد الشمس في الطفل
قالت: فمن زوج الزهراء فاطمة؟ * فقلت: أفضل من حاف ومنتعل
قالت: فمن والد السبطين إذ فرعا؟ * فقلت: سابق أهل السبق في مهل
قالت: فمن فاز في بدر بمعجزها؟ * فقلت: أضرب خلق الله في القلل
قالت: فمن أسد الأحزاب يفرسها؟ * فقلت: قاتل عمرو الضيغم البطل
قالت: فيوم حنين من فرا وبرا؟ * فقلت: حاصد أهل الشرك في عجل
قالت: فمن ذا دعي للطير يأكله؟ فقلت: أقرب مرضي ومنتحل
قالت: فمن تلوه يوم الكساء أجب؟ * فقلت: أفضل مكسو ومشتمل
قالت: فمن ساد في يوم (الغدير) أبن؟ * فقلت: من كان للاسلام خير ولي
قالت: ففي من أتى في هل أتى شرف؟ * فقلت: أبذل أهل الأرض للنفل
قالت: فمن راكع زكى بخاتمه؟ * فقلت: أطعنهم مذ كان بالأسل
قالت: فمن ذا قسيم النار يسهمها؟ * فقلت: من رأيه أذكى من الشعل
قالت: فمن باهل الطهر النبي به؟ * فقلت: تاليه في حل ومرتحل
قالت: فمن شبه هارون لنعرفه؟ * فقلت: من لم يحل يوما ولم يزل
قالت: فمن ذا غدا باب المدينة قل؟ * فقلت: من سألوه وهو لم يسل
 
وله من قصيدة :
يا كفو بنت محمد لولاك ما * زفت إلى بشر مدى الأحقاب
يا أصل عترة أحمد لولاك لم * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب
كان النبي مدينة العلم التي * حوت الكمال وكنت أفضل باب
ردت عليك الشمس وهي فضيلة * بهرت فلم تستر بلف نقاب
لم أحك إلا ما روته نواصب * عادتك فهي مباحة الأسلاب
 
وله قصيدة في مدح أهل البيت سبعين بيتاً تخلو من حرف الألف.
 
     أمّا نثره فقد كان ابن عبّاد أحد الأركان الأربعة في النثر وهم: عبد الحميد الكاتب، وابن العميد، والصابئ، والصاحب، وهو رابعهم، وكان له ولع بالسجع والجناس، الذي امتلأت به توقيعاته وأجوبته وكلماته القصيرة. ومن ذلك قوله في وصف أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال: (إسلامه سابق، ومحلُّه سامق، ومجده باسق، وذكره نجم طارق، وسيفه قدر بارق، وعلمه بحر دافق، وإمامته لواء خافق).
 
من مؤلفاته :

  1. كتاب المحيط في اللغة.

  2. كتاب الإقناع في العروض وتخريج القوافي.

  3. كتاب الأمثال السائرة من شعر المتنبّي.

  4. كتاب الإبانة عن مذهب أهل العدل.

  5. كتاب التذكرة في الأُصول الخمسة.

  6. رسالة في الطب.

 
وفاته :
     توفي في الرابع والعشرين من شهر صفر من عام 385 هـ بالري، ونقل جثمانه إلى أصفهان، ودفن فيها وقبره معروف يزار.

عدد مرات القراءة:
389
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :