معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي بن موسى (الرضا) ..
الكاتب : فيصل نور ..

علي بن موسى (الرضا)
( 148 - 203 ه‍ / 770 - 818 م )

     علي بن موسى الرضا الإمام الثامن من أئمة الشيعة الإمامية. ولد سنة 148 هـ ، وقيل 151 وقيل 153 هـ. كنيته أبوالحسن الثاني ولقبه الرضا، ومن ألقابه الأخرى : الصابر، الفاضل، الرضيّ، الوفيّ، قرة أعين المؤمنين، غيظ الملحدين. ولد في المدينة ولقب بغريب الغرباء كونه دفن في بلاد فارس بعيدا عن أرض أبائه العرب.  أبوه : الإمام موسى بن جعفر ، وأمّه :  "نجمة". عاصر هارون الرشيد ومن بعده ولديه الأمين والمأمون. توفي سنة 203 للهجرة ودفن في طوس "خراسان" في نفس الموضع الذي دُفن فيه هارون الرشيد.
من كلمات أعلام أهل السنّة في حقّه رحمه الله:
     محمد بن حبان (ت : 354 هـ) : من سادات أهل البيت وعقلائهم وجلّة الهاشميّين ونبلائهم[1].
     عبد الرحمن بن الجوزي (ت: 597هـ) : كان يفتي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن نيف وعشرين سنة ، وكان المأمون قد أمر بإشخاصه من المدينة ، فلما قدم نيسابور خرج وهو في عمارية على بغلة شهباء فخرج علماء البلد في طلبه[2].
     عبد الكريم بن محمّد السمعاني (ت: 562 هـ) : كان من أهل العلم والفضل مع شرف النسب ، والخلل في رواياته من رواته[3].
     الفخر الرازي (ت: 604 هـ) : والقول الثالث : الكوثر أولاده قالوا : لأن هذه السورة إنما نزلت رداً على من عابه عليه السلام بعدم الأولاد ، فالمعنى أنه يعطيه نسلاً يبقون على مر الزمان ، فانظر كم قتل من أهل البيت ، ثم العالم ممتلئ منهم ، ولم يبق من بني أمية في الدنيا أحد يعبأ به ، ثم أنظر كم كان فيهم من الأكابر من العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام[4].
     محمّد بن طلحة الشافعي (ت: 652 هـ) : قد تقدم القول في أمير المؤمنين علي ، وفي زين العابدين علي ، وجاء هذا علي الرضا ثالثهما ، ومن أمعن النظر والفكرة وجده في الحقيقة وارثهما ، فيحكم كونه ثالث العليين ، نمى إيمانه ، وعلا شأنه ، وارتفع مكانه ، واتسع إمكانه ، وكثر أعوانه ، وظهر برهانه ، حتى أحله الخليفة المأمون محل مهجته ، وأشركه في مملكته ، وفوض إليه أمر خلافته ، وعقد له على رؤوس الأشهاد عقد نكاح ابنته ، وكانت مناقبه علية ،  وصفاته سنيه ، ومكارمه حاتمية ، وشنشنته اخزمية ، وأخلاقه عربية ، ونفسه الشريفة هاشمية ، وأرومته الكريمة نبوية ، فمهما عد من مزاياه كان ( عليه السلام ) أعظم منه ، ومهما فصل من مناقبه كان أعلا رتبة منه[5].
     أحمد بن محمّد بن خِلَّكان (ت: 681 هـ) : أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية وكان المأمون قد زوجه ابنته أم حبيب وجعله ولي عهده وضرب اسمه على الدينار والدرهم وكان السبب في ذلك أنه لم يجد في وقته أحدا أفضل ولا أحق بالأمر من علي الرضا[6].
     شمس الدين الذهبي (ت: 748 هـ) : كان من العلم والدين والسودد بمكان . يقال : أفتى وهو شاب في أيام مالك . استدعاه المأمون إليه إلى خراسان ، وبالغ في إعظامه ، وصيره ولي عهده ، فقامت قيامة آل المنصور ، فلم تطل أيامه ، وتوفي. روى عنه ضعفاء ... وقد كان كبير الشأن ، أهلا للخلافة ، ولكن كذبت عليه وفيه الرافضة ، وأطروه بما لا يجوز ، وأدعوا فيه العصمة ، وغلت فيه ، وقد جعل الله لكل شئ قدرا . وهو برئ من عهدة تلك النسخ الموضوعة عليه[7]. وقال : كبير الشأن ، له علم وبيان ، ووقع في النفوس ، صيره المأمون ولي عهده لجلالته[8]. وقال : كان سيد بني هاشم في زمانه ، وأجلهم وأنبلهم . وكان المأمون يعظمه ويخضع له ، ويتغالى فيه ، حتى أنه جعله ولي عهده من بعده . وكتب بذلك إلى الآفاق. وقد كذبت الرافضة على علي الرضا وآبائه رضي الله عنهم أحاديث ونسخاً هو بريء من عهدتها ، ومنزه من قولها[9].
     عبدالله بن أسعد اليافعي (ت: 768 هـ) : الإمام الجليل المعظم سلالة السادة الأكارم...أولي المناقب الذين انتسبت الإمامية إليهم ، وقصروا بناء مذهبهم عليه . وكان المأمون قد زوجه ابنته أم حبيبة ، وجعله ولي عهده ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم[10].
     جمال الدين الأتابكي المعروف بابن تغري (ت: 874 هـ) : أبو الحسن الهاشمي العلوي الحسيني كان إماما عالما روى عن أبيه وعن عبيد الله بن أرطأة ... كان على هذا سيد بنى هاشم في زمانه وأجلهم وكان المأمون يعظمه ويبجله ويخضع له ويتغالى فيه حتى إنه جعل ولى عهده من بعده وكتب بذلك إلى الآفاق[11].
     ابن حجر الهيتمي (ت: 974 هـ) : أنبههم ذكرا وأجهلم قدرا ومن ثم أحله المأمون محل مهجته وأشركه في مملكته وفوض إليه أمر خلافته فإنه كتب بيده كتابا سنة إحدى ومائتين بأن عليا الرضى ولي عهده وأشهد عليه جمعا كثيرين لكنه توفي قبله فأسف عليه كثيرا[12].
      يوسف إسماعيل النبهاني (ت: 1350 هـ) : أحد أكابر الأئمّة ومصابيح الأمّة، من أهل بيت النبوّة، ومعادن العلم والعرفان، والكرم والفتوّة. كان عظيم القدر مشهور الذكر[13].
     خير الدين الزركلي (ت: 1396 هـ) : ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم ... أحبه المأمون العباسي ، فعهد إليه بالخلافة من بعده ، وزوجه ابنته ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم ، وغير من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر ، وكان هذا شعار أهل البيت[14].


[1]  الثقات، لإبن حبان، 8/ 456

[2]  المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، لإبن الجوزي، 10/ 120

[3]  الأنساب، للسمعاني، 3/ 74

[4]  تفسير الرازي، لفخر الدين الرازي، 32/ 124

[5]  مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، لمحمد بن طلحة الشافعي، 455

[6]  وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لإبن خلكان، 3/ 269

[7]  سير أعلام النبلاء، للذهبي، 9/ 38

[8]  المصدر السابق، 13/ 121

[9]  تاريخ الإسلام، للذهبي، 14/ 272

[10] مرآة الجنان وعبرة اليقظان، لعبدالله بن أسعد اليافعي، 2/ 10

[11]  النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لإبن تغري بردي، 2/ 174

[12]  الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، لإبن حجر الهيتمي، 204

[13]  جامع كرامات الأولياء، للنبهاني ، 2/ 284

[14]  الأعلام، للزركلي، 5/ 26

عدد مرات القراءة:
629
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :