الكاتب : فيصل نور ..
الخزيمية
الخُزَيمية أو الحُزيمية، من المنازل الواقعة في طريق مكة والكوفة، وقد نزل فيها الإمام الحسين بعد منزل الحاجز وأقام يومه وليلته هناك، ومن ثم توّجه نحو زرود، وفي هذا المكان سمعت زينب أخت الإمام الحسين هاتفاً ينعى الركب الحسيني.
التسمية والموقع :
الخزيمية : بضم أوله، وفتح ثانيه، تصغير خزيمة، منسوبة إلى خزيمة بن خازم، وهو منزل من منازل الحاج بعد الثعلبية من الكوفة وقبل الأجفر، وقال قوم : بينه وبين الثعلبية إثنان وثلاثون ميلاً، وقيل : إنّه الحزيمية بالحاء. كما وأن بينه وبين أجفر 24 ميلاً، ويقع قبل زرود وبعد الحاجز.
الحوادث :
وسار الحسين في طريقه من مكة باتجاه العراق حتى نزل الخزيمية، وأقام بها يوما وليلة، فلما أصبح أقبلت إليه أخته، زينب فقالت : يا أخي! ألا أخبرك بشيء سمعته البارحة؟ فقال الحسين : وما ذاك؟ فقالت : خرجت في بعض الليل لقضاء حاجة، فسمعت هاتفاً يهتف، وهو يقول :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد…ومن يبكي على الشهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا…بمقدار إلى إنجاز وعدي
فقال لها الحسين : يا أختاه! المقضي هو كائن.